العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019

تعددت الآراء بالنسبة للعام المنصرم، إلا أن تحرير عفرين والعودة إليها هي الأمنية الوحيدة لكافة أهالي عفرين القاطنين في مخيمات الشهباء.

 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
 العودة إلى عفرين أمنيتهن الوحيدة لعام 2019
الإثنين 31 كانون الأول, 2018   04:53

فيدان عبد الله/ الشهباء

أيامٍ قليلة ويطرق عام 2019 الأبواب، مضى 365 يوماً حاملاً معه الكثير من الذكريات والتغيرات على كافة الأصعدة، كان عام 2018 على أهالي عفرين تحديداً ليس كغيرهم من العالم، حيث أنهم ومع أول شهر من السنة تعرضوا لأعنف أنواع القصف وبكافة الأسلحة الثقيلة والطيران الحربي، أبدوا مقاومة عظيمة صغاراً وكباراً فسميت هذه المقاومة بمقاومة العصر.

وإثر اشتداد القصف الهمجي ولاإنسانية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين على المدنيين يضطر الأهالي استقبال العام الجديد بعيداً عن منازلهم وممتلكاتهم داخل مخيمات المقاومة في مقاطعة الشهباء.

وبهذا الصدد قالت الأم قدرت بطال " رأيت في عمري الكثير من معاناة وفرح الحياة إلا أن عام 2018 كان بالنسبة لنا مختلف تماماً ومختلط بين الحزن والسعادة، إذ أن وقوع الجرحى بين صفوف المدنيين بشكلٍ يومي وأمام أعيننا ترك أثراً سلبياً حتى يومنا الراهن وستبقى في قلوبنا".

وتأملت قدرت خلال حديثها أن يكون ما عاشوه في عام 2018 آخر أعوام سفك الدماء والاقتتال من عفرين حتى سوريا أجمع وناشدت الأمم المتحدة وجميع الدول التي تدعي أنها حامية  لحقوق الإنسان وضع حد لانتهاكات واعتداءات تركيا على أراضي سوريا وشعبها.

وبدورها أشارت الأم زيدا عبدو أنهم قاوموا طوال فترة هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين وكانت مقاومتهم أقوى في أيام الحارة تحت أشعة الشمس وضمن الخيم، مؤكدة أنهم بكل إصرار سيقاومون برد ومعاناة الشتاء إيماناً بتحرير عفرين خلال العام القادم.

من جانبها أكدت المواطنة هاجر محمد أنهم وعلى مدار عشرات السنين كانوا يستقبلون الأعوام الجديدة على أرضهم واستقبال العام الجديد بعيداً عن منازلهم وأقربائهم صعب للغاية، إلا أنهم لن يستسلموا أمام هذه الثغرات وسيقاومون حتى تحرير وطنهم من الاحتلال التركي.

الطفلة ياسمين عروس التي صنعت زينة يوم رأس السنة بالورق ولونتها بأدواتها المدرسية ونقشت عليها اسم عفرين بالإضافة لأنها وضعت مع والدتها شجرة أمام خيمتهم قالت "أرغب أن أتابع تعليمي هذا العام الجديد في مدرستي ومدينتي عفرين ومتأكدة أنني سأعود، صنعت هذه الزينة والشجرة لأعود بها إلى عفرين وأزين منزلي مجدداً".

(آ أ)

ANHA