ʹجنود الدولة التركية يطلقون الرصاص ليهجّروا المدنيين من ديارهم'

قال الأهالي القاطنين في مدينة قامشلو عند الحدود ما بين قامشلو ونصيبين، أن جيش الاحتلال التركي يتعمّد استهدافهم يومياً بالطلقات النارية، وذلك بهدف ترهيبهم وتهجيرهم، وأشاروا "وجودنا وتاريخنا وحياتنا هي أرضنا".

ʹجنود الدولة التركية يطلقون الرصاص ليهجّروا المدنيين من ديارهم'
ʹجنود الدولة التركية يطلقون الرصاص ليهجّروا المدنيين من ديارهم'
ʹجنود الدولة التركية يطلقون الرصاص ليهجّروا المدنيين من ديارهم'
ʹجنود الدولة التركية يطلقون الرصاص ليهجّروا المدنيين من ديارهم'
ʹجنود الدولة التركية يطلقون الرصاص ليهجّروا المدنيين من ديارهم'
الأحد 30 كانون الأول, 2018   04:36

مرادا كندا – شيندا أكرم/قامشلو

منذ انطلاقة ثورة روج آفا في الـ19 من شهر تموز عام 2012، ترتكب الدولة التركية انتهاكات وتشن هجمات على أهالي روج آفا وشمال وشرق سوريا عبر الحدود المصطنعة ما بين روج آفا وباكور(شمال كردستان). الدولة التركية في الـ 20 من شهر كانون الثاني المنصرم شنت هجوماً عبر مئات الطائرات واحتلت مقاطعة عفرين وتغيير ديمغرافيتها الآن، والآن تهدد باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا.

جيش الاحتلال التركي المتمركز ما بين قامشلو من جهة روج آفا ونصيبين  من جهة أراضي باكور كردستان، يتركبون الانتهاكات بحق الأهالي بهدف ترهيبهم وتهجيرهم. حيث تحدث عدد من الاهالي القاطنين بالقرب من الحدود لوكالتنا ANHA.

يرعون أغنامهم وسط الخوف

سيد علي حسن الذي يعرف باسم سيامند، يبلغ من العمر 75 عاماً وأب لـ 10 أطفال. منذ 56 عاماً يمتهن الرعي في مدينة قامشلو. سيد علي لا يستطيع أن يرعى أغنامه على مقربة من الحدود بسبب جنود الدولة التركية، يرعى أغنامهم على بعد 300 – 350 متراً من الحدود.

بصدد ذلك قال سيد علي "قبل الآن بعام قتل راعي برصاص جيش الاحتلال التركي، لا نستطيع الاقتراب من الحدود، يطلقون الرصاص صوبنا. نرعى أغنامنا وسط خوف. العشب الجيد يتواجد بالقرب من الحدود، لكن لا نستطيع أن نقترب من الحدود.لأنني أخاف من رصاصاتهم".

جنود الدولة التركية قتلوا ابني

ابن سيد علي، كاوا سيد البالغ من العمر 14 عاماً، قتل على يد جنود الدولة التركي عام 2010 على الحدود. وبصدد ذلك قال سيد علي "ابني كان في ربيعه الـ 14، كان يلعب مع شقيقه، وقتل على يد جنود الدولة التركية، ليس هناك وجدان، هل كان هناك أسلحة بيد ابني؟، لا، لكن دائماً جنود الدولة التركية يستهدفون المدنيين، الرعاة الذين لا يملكون أسلحة، يطلقون عليهم الرصاص. هذه الأرض أرضنا، لن نخرج من أرضنا مهما فعلوا".

وجودنا وتاريخنا وحياتنا هو أرضنا

إحدى العائلات القاطنة في حي الهليلية بقامشلو، يبعد منزلهم عن الحدود 400 متر. فرحان شيخموس 65 عاماً، تحدث عن تهديدات الدولة التركية وقال "جنود الدولة التركية يطلقون الرصاص صوب منازلنا، بهدف تهجيرنا من منازلنا. نحن على أرضنا، مهما هاجمتنا الدولة التركية لن نترك أرضنا، فتاريخنا ووجودنا وحياتنا هي أرضنا. حتى لو متنا فلنمت على أرضنا. ليس للدولة التركية الحق أن تهاجم على أرضنا، أرضنا المحرر. نحن واثقون من إرادتنا ولن نهاب هجمات الدولة التركية".

جنود الدولة التركية يستهدفون المدنيين على الحدود

المواطن محمود حسين أحمد 36 عاماً، يعمل في معمل صناعة الحجر الاسمنتي في حي الهليلية البعيد عن الحدود 200 متر. محمود قال بأن إطلاق الرصاص من قبل الاحتلال التركي يهدف لترهيب الشعب، وأضاف "هدف الاحتلال التركي هو تهجير المدنيين من منازلهم، يطلقون الرصاص يومياً. لكن معظم محاولاتهم ستبوء بالفشل، لأننا لن نخرج من أرضنا. قبل مدة عندما كنت أصلح منزلنا، أطلق الاحتلال التركي الرصاص صوب أنا وشقيقي.

وتابع محمود "يعيقون عملنا. يهدفون لإبادة الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة. إرادتنا لن تسمح لأن تتحقق أهدافهم. هؤلاء الذين يقولون بأنهم يحمون حقوق الإنسان، لماذا لا ترون حقوق الكُرد؟، هناك هجمات تستهدفنا، لماذا لا يقفون أمام هذه الهجمات. مصالح الدولة تجعل دماء المدنيين تسفك".

(ن ح)

ANHA