من بصمة المقاومة.. مقاتلات الـ YPJ جددن عهدهن بالدفاع والحماية

مقاتلات قاومن وصمدن أمام كل المعارك التي تعرض لها حي الشيخ مقصود والنساء خاصة، وفين بعهدهن حتى التحرير، مقاتلات وحدات الحماية المرأة جددن عهدهن وأكدن بأنهن مستعدات لبذل الغالي والرخيص في سبيل شعب المنطقة.

من بصمة المقاومة.. مقاتلات الـ YPJ جددن عهدهن بالدفاع والحماية
الأحد 30 كانون الأول, 2018   04:18

سيلفا مصطفى- روزانا دادو/ حلب

سطرت المقاتلات في وحدات حماية المرأة ملاحم بطولية من خلال تصديهن للمجموعات المرتزقة في كافة مناطق شمال سوريا، وقدمن تضحيات عظيمة في سبيل تحرير الأهالي وخاصة النساء من براثن المرتزقة.

حي الشيخ مقصود في حلب تعرض للعديد من الهجمات، حيث تصدت مقاتلات وحدات حماية المرأة لهذه الهجمات وكان لهن بصمات بارزة في المقاومة، حتى بات الحي معروفاً بحي المقاومة.

وعن مقاومتهن في خنادق القتال وصدهن لهجمات المرتزقة وإفشال خططهم في الدخول لحي الشيخ مقصود والسيطرة عليه ومعاركهن، تحدثت عدد من المقاتلات لوكالتنا ANHA.

المقاتلة زيلان كوباني التي تواجدت في جبهات شارع المخابرات الواقعة في جهة الغربية للحي وشاركت في عدة معارك كـ "شارع المخابرات، شارع الـ 20 ، الأشرفية وتحرير مناطق السكن، تقول "ظروف صعبة مرت على أهالي الحي نتيجة  لهجمات المجموعات المرتزقة المدعومة من قبل تركيا الذين أرادوا مراراً وتكراراً من إبادة أهالي الشيخ مقصود لكنهم فشلوا بفضل البطولات التي قدمها الأهالي ومقاومة المقاتلين والمقاتلات".

وتضيف زيلان "لم نكن نملك أسلحة ثقيلة أمام الهجمات التي كانت ترد علينا من قبل المرتزقة فهاجموا الحي بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة والصواريخ والأسلحة الكيماوية ولكننا بإيماننا بوجود سند لنا ألا وهو أهالي الحي الذين وقفوا بجانبنا بكل الظروف المريرة ولم يدعونا وحدنا وكان لهم بصمتهم في حماية الحي وبالأخص نساء الحي اللواتي وقفن بجانبنا في كل لحظة ولم يدعننا وحدنا انتصرنا ووصلنا لهذا اليوم وتمكنا من إفشال خططهم".

رصدن حركات المرتزقة وتواجدن في الخنادق الأمامية

وعن دور المقاتلات في خنادق القتال أشارت المقاتلة دستينا صوران "تمكنا كمقاتلاتYPJ  من رصد حركات المرتزقة وصد هجماتهم وتواجدنا في خنادق القتال الأمامية ولم نشعر بالضعف وبقينا نملك معنويات عالية وسط اشتداد المعارك، فلم نستسلم لشيء وقاومنا بالرغم من أننا خسرنا رفاقنا أمام أعيننا ولكن بقينا كمقاتلات صامدات لحد آخر رمق، YPJ   كان لها دور كبير في خنادق القتال ومجابهة المرتزقة".

وتقول دستينا عن مقاومة مدينة حلب وتحرير بعض أحيائها، "مقاومة أهالي حي الشيخ مقصود تركت أثر كبير في أنفسنا بالفعل كانت مقاومة عظيمة بالرغم من الحصار الذي كان مفروض عليها، وتحقيق مناطق السكن والأشرفية كانت بمثابة تحقيق الحلم للأهالي".

نجدد عهدنا

بدورها أشارت المقاتلة نجبير كوباني إلى مقاومة النساء وأمهات الحي بالقول "أمهات الشيخ مقصود جميعهن أمهاتنا فلم يدعوننا في الأيام الصعبة بأفعالهن المستحيلة لأجلنا فالشابات منهن وقفن  بجانبنا وشاركن في حماية الحي والمسنين منهن كنّ يعدنّ الطعام من أجلنا، لذا مهما قدمنا تضحيات ستكون قليلة أمام صمود أهالي الحي".

نجبير باسمها وباسم مقاتلات الـ YPJ جددت العهد بحماية أهالي الحي وحماية كل امرأة في الحي قائلة "مستعدات لبذل الغالي والرخيص في سبيل شعبنا بمختلف المكونات وسنتواجد في كل مكان وجد فيه ظلم".

(س و)

ANHA