العرب لمواجهة التغول التركي والإيراني وقانون عفو أردني يستفز الشارع

بدأت الدول العربية بتطبيع علاقاتها مع دمشق لمواجهة التغول التركي والإيراني كما قال وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش، بالتزامن مع رسالة روسية لإيران، فيما أثار قانون عفو عام أقرته الحكومة الأردنية، استياء العديد من النواب والسياسيين والحقوقيين.

العرب لمواجهة التغول التركي والإيراني وقانون عفو أردني يستفز الشارع
الجمعة 28 كانون الأول, 2018   05:46

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم موجات النزوح من مناطق سيطرة داعش الأخيرة في ريف دير الزور، وإعادة الدول العربية تطبيع علاقاتها مع النظام السوري، إلى جانب تناولها لملف الحديدة اليمني وزيارة ترامب السرية إلى العراق واحتجاجات الخرطوم وغيرها من المواضيع.

الحياة: موجات نزوح كثيفة من الجيب الأخير لـ«داعش» شرق سورية

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى محاربة داعش في جيوبه الأخيرة بريف دير الزور وقالت "يشهد الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم «داعش» في شرق سورية موجات نزوح مستمرة، تُعد الأكبر منذ بدء «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) هجومها في المنطقة قبل أكثر من 3 أشهر، كما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس.

وتأتي حركة النزوح في وقت يحاول التنظيم الدفاع عن نقاطه الأخيرة في الجيب مع مواصلة «قسد»، تحالف فصائل كردية وعربية، التقدم فيه. وتخوض «قسد» بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ أيلول (سبتمبر) الماضي هجوماً ضد آخر جيب للتنظيم على الضفاف الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور وبمحاذاة الحدود العراقية.

وفتحت «قسد» خلال الفترة الماضية ممرات لخروج المدنيين من الجيب الأخير. ومع اشتداد المعارك وتقدم «قسد» أكثر في الجيب الأخير، لم يعد التنظيم قادراً، وفق لرامي عبد الرحمن، على «السيطرة على حركة النزوح ومنع الناس من الفرار». ومنذ بدء الهجوم في أيلول، فرّ أكثر من 15 ألف شخص، وفق عبد الرحمن، بينهم أيضاً «أكثر من 700 عنصر من التنظيم حاولوا التواري بين الجموع»".

القدس العربي: الإمارات تفتتح سفارتها رسميا في دمشق وتونس تستقبل أول رحلة طيران سورية

ومن جانبها تطرقت القدس العربي إلى العلاقات العربية مع النظام السوري وقالت "بعد سنوات من عزلة النظام السوري يبدو أن قطار التطبيع العربي معه يسير على قدم وساق، فقد افتتحت دولة الإمارات سفارتها في العاصمة السورية دمشق، وأعلنت مصادر دبلوماسية التحضير لإعادة افتتاح بعض السفارات العربية الأخرى كالبحرينية والعراقية، في خطوة من شأنها إعادة تطبيع العلاقات مع النظام السوري.

تونسياً، وصلت أمس أول رحلة طيران مباشرة من مطار دمشق إلى مطار الحبيب بورقيبة الدولي بعد توقف دام حوالى 8 سنوات".

الشرق الأوسط: الإمارات تعيد العلاقات مع سوريا إلى «مسارها الطبيعي»

وفي السياق ذاته قالت الشرق الأوسط "أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات، أنها أعادت افتتاح سفارتها في دمشق، وأن القائم بالأعمال بالنيابة، باشر مهام عمله من مقر السفارة، اعتباراً من أمس.

وقال أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، في تغريدات على موقع «تويتر»، أمس: إن «الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغوُّل الإقليمي الإيراني والتركي»، وإن «الإمارات تسعى اليوم، عبر حضورها في دمشق، إلى تفعيل هذا الدور، وأن تكون الخيارات العربية حاضرة، وأن تُسهِم إيجاباً تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري»".

العرب: موسكو: لم يعد هناك مبرّر للوجود الإيراني في سوريا

ومن جانبها تطرقت صحيفة العرب إلى الوجود الإيراني في سوريا وقالت "وجه المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، الخميس، رسالة دقيقة إلى إيران في حوار مع وكالة بلومبرغ الأميركية مفادها أن لا مبرر للوجود الإيراني أو لوجود الميليشيات الموالية لها.

وقال بوغدانوف، تعليقاً على موضوع وجود القوات الإيرانية والموالية لها في سوريا، إنه “لن يكون لديهم سبب للبقاء هناك في حال إعادة السيادة السورية ووحدة أراضي البلاد”.

واعتبر مراقبون أن كلام بوغدانوف يهدف إلى طمأنة الولايات المتحدة ومن ورائها إسرائيل بأن الوجود الإيراني لم يعد له مبرر، وأن الأمر محسوم خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة انسحابها من الأراضي السورية".

الشرق الأوسط: «اتفاق المعابر» في الحديدة يمهد لانسحاب الحوثيين

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن توصل لجنة إعادة الانتشار في الحديدة إلى «اتفاق في مسألة عبور المساعدات الإنسانية بالمحافظة»، وذلك خلال اجتماع هو الثاني على التوالي أمس للجنة التي تترأسها الأمم المتحدة عبر الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كومارت، ويشارك في عضويتها ممثلان عن الحكومة اليمنية والحوثيين، لكن مؤشرات بدأت تلوح أمس إلى تنصل الحوثيين من اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين مع الحكومة اليمنية، وعلى وقع التشدد «الحوثي» في تسهيل مهمة الجنرال الهولندي، أعلن التحالف الداعم للشرعية في اليمن أن الميليشيات الحوثية واصلت أمس خروق وقف إطلاق النار في الحديدة، رغم وجود رئيس الفريق الأممي في المدينة".

العرب: قانون العفو العام يستفز الشارع الأردني بدل تهدئة غضبه

أما في الشأن الأردني قالت صحيفة العرب "تواجه حكومة عمر الرزاز ضغوطاً جديدة بشأن قانون العفو العام الذي أقرته الاثنين الماضي، وتضمن استثناءات كثيرة أثارت استياء العديد من النواب والسياسيين والحقوقيين، الذين اعتبر بعضهم أن هذا القانون هو الأسوأ في تاريخ الأردن، وأمر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الحكومة في 13 ديسمبر الجاري بإصدار قانون العفو العام، بغية التخفيف من التحديات والضغوطات التي تواجه المواطنين".

العرب: زيارة ترامب لعين الأسد.. حرج لبغداد وذعر في معسكر الموالاة لطهران

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "خلّفت الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاعدة عين الأسد العسكرية بغرب العراق، أسوأ الأصداء في بغداد، وأضافت عثرة جديدة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي استهل عهده بتعقيدات على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية واعتبر مصدر سياسي عراقي علّق على زيارة ترامب أن “كلّ ما قيل عن الزيارة هو للاستهلاك المحلي وغير موجّه للإدارة الأميركية”، مستدلاً على ذلك بعدم استدعاء السفير الأميركي ببغداد لاستيضاح ملابسات الزيارة".

وأضافت الصحيفة "لم يخل موقف حكومة بغداد إزاء زيارة ترامب القصيرة إلى “عين الأسد” من حرج أمام الفصائل السياسية والمسلّحة الأشدّ انحيازاً لإيران في الصراع الذي تخوضه مع الولايات المتحدة على النفوذ في العراق وقرأت أوساط سياسية في عدد من ردود الفعل على الزيارة نوعاً من الذعر “أصيبت به الأطراف العراقية الموالية لطهران”، معتبرة أن “الإشارة الأميركية إلى إيران واضحة من جهة كونها هدفاً محتملاً لعمليات عسكرية أميركية محتملة في المستقبل القريب”. وقال أحد السياسيين “رسالة ترامب وصلت إلى إيران، وبات على الأطراف العراقية الموالية لطهران أن تفكّر في مصيرها فيما لو نشبت الحرب فعلا”".

الشرق الأوسط: الخرطوم تتعهد التحقيق في مقتل 19 متظاهراً

وفي الشأن السوداني قالت الشرق الأوسط "وعدت الحكومة السودانية، أمس، بالتحقيق في مقتل 19 متظاهراً خلال {احتجاجات الخبز} التي تشهدها البلاد منذ أيام، فيما أكدت مصر دعمها {استقرار السودان} وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في مؤتمر صحافي عقده إثر لقائه الرئيس السوداني، عمر البشير، في الخرطوم: إن «مصر تثق في أن السودان سيتجاوز الظروف الحالية»، مضيفاً أن القاهرة «دائماً على استعداد لتقديم الدعم والمساندة للسودان وفق رؤية الحكومة السودانية وسياساتها»، مؤكداً أن «أمن واستقرار السودان من أمن واستقرار مصر»، وذلك في تصريحات هي الأولى لمسؤول عربي دعماً لحكومة البشير منذ بدء الاحتجاجات، في 19 ديسمبر (كانون الأول) الحالي".

الحياة: «طالبان» تلوّح لأميركا بمصير الاتحاد السوفياتي

وفي شأن آخر قالت صحيفة الحياة "حذّرت حركة «طالبان» الولايات المتحدة من أنها ستلقى مصير الاتحاد السوفياتي الذي هُزم في أفغانستان في ثمانينات القرن العشرين، إذا لم تسحب قواتها بالكامل من البلد يأتي ذلك بعدما أعلن مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم سحب نصف الجنود الأميركيين الـ 14 ألفاً المنتشرين في أفغانستان. وأثار ذلك صدمة في كابول، وقد يقوّض المحادثات التي يجريها الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان زلماي خليل زاد مع «طالبان»، في محاولة لإنهاء نزاع مستمر منذ 17 سنة ولم تعلّق الحركة رسمياً على خبر سحب الجنود الأميركيين، لكن قيادياً بارزاً في «طالبان» أعلن أنها «سعيدة جداً» بالقرار، علماً أنها تشترط انسحاب القوات الأجنبية للمشاركة في محادثات السلام".

(م ح/ي ح)