غزة تعيش الذكرى الـ 10 لحرب 2008 الإسرائيلية

تعيش غزة اليوم الذكرى العاشرة لحرب عام 2008، التي شنتها إسرائيل يوم الـ 27 من ديسمبر/كانون الأول، واستمرت 21 يوماً، بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك "إيهود أولمرت"، وأسفرت عن مقتل نحو 1436 فلسطيني بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء وما يقارب الـ 100 مسن، وأصيب خلالها أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال. وفي المقابل اعترفت إسرائيل بمقتل 13 إسرائيلياً بينهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين.

غزة تعيش الذكرى الـ 10 لحرب 2008 الإسرائيلية
الخميس 27 كانون الأول, 2018   10:22

غزة

في مثل هذا اليوم، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية والتي قُدر عددها بـ 80 طائرة كما قالت مصادر إسرائيلية، سلسلة غارات على عشرات المقار الأمنية والحكومية الفلسطينة، في آن واحد، ما أسفر عن فقدان 200 فلسطيني لحياتهم بالهجمة الجوية الأولى، غالبيتهم من عناصر الشرطة.

وبعد مرور ثمانية أيام على قصف الجيش الإسرائيلي المكثف، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارًا بشن عملية عسكرية برية على قطاع غزة، بمشاركة سلاح المدفعية وجنود المشاة والدبابات والطائرات.

21 يومًا من الحرب، استخدم فيها الجيش الإسرائيلي أسلحة غير تقليدية ضد الفلسطينيين، كان أبرزها قنابل الفسفور الأبيض، واليورانيوم المخفف، المحرمة دولياً بحسب تقارير المنظمات الإنسانية، مما سبب خسارات بشرية ومادية عالية.

وألقى الجيش الإسرائيلي في هذه الحرب قرابة مليون كيلوجرام من المتفجرات على قطاع غزة، وهدمت إسرائيل في تلك الحرب أكثر من (4100) مسكن بشكل كلي، و(17000) بشكل جزئي، وبلغت الخسائر الاقتصادية في قطاع غزة أكثر من مليار دولار أمريكي، حسب تقارير دولية.

ولا زال قطاع غزة، يعاني من نتائج هذه الحرب الكارثية، بدءاً من ملف الإعمار الذي لازال معلقاً وتحول لأداة ابتزاز دولية وقطرية ضد الفلسطينيين، وصولاً إلى الاقتصاد، الذي لم يعوض خسارات أحد، ما أدى إلى إغلاق الكثير من الشركات، وليس انتهاء بالمستوى المعيشي في القطاع والذي أثرت فيه الحرب بشكل كبير.

(ع م)

ANHA