إسرائيل غير معنية بالانسحاب الأمريكي وأردوغان ينحني لعاصفة أزمات الاقتصاد

قالت الصحف العربية إن الغارات الإسرائيلية على سوريا تحمل رسالة سياسية بأنها غير معنية بالتحليلات والتعليقات على الانسحاب الأمريكي، في حين لجأت الحكومة التركية إلى استخدام المسكنات الاقتصادية لامتصاص النقمة الشعبية المتفاقمة بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والارتفاع الكبير في الأسعار نتيجة تدهور قيمة الليرة.

إسرائيل غير معنية بالانسحاب الأمريكي وأردوغان ينحني لعاصفة أزمات الاقتصاد
الخميس 27 كانون الأول, 2018   05:58

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم للغارات الإسرائيلية على سوريا وكذلك آخر التطورات في محيط مدينة منبج السورية، إلى جانب تطرقها لتشكيل الحكومتين اللبنانية والعراقية والاحتجاجات السودانية والتونسية والتدهور الاقتصادي في تركيا ووقف إطلاق النار في الحديدة.

العرب: قصف دمشق رسالة إسرائيلية بشأن الانسحاب الأميركي

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة العرب إلى الغارات الإسرائيلية على سوريا وقالت "حملت الغارات الإسرائيلية على سوريا الليلة قبل الماضية رسالة سياسية واضحة بأنها غير معنية بالتحليلات والتعليقات الخاصة بالانسحاب الأميركي، والتي تذهب إلى الاستنتاج بأن هذا الانسحاب سيؤثر على إسرائيل ويقلل من هامش التحرك أمامها بمواجهة نفوذ إيران وميليشياتها في سوريا".

وأضافت الصحيفة "حمل كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، إشارة واضحة إلى أن الانسحاب الأميركي قد يخلط أوراق قوى إقليمية أخرى، لكن بلاده ستدافع عما أسماه “خطوطها الحمراء” في سوريا، مؤكداً رفض إسرائيل لتوطيد الوجود الإيراني في سوريا.

وغرد نتنياهو على تويتر “لسنا على استعداد للقبول بتعزيزات عسكرية إيرانية موجهة ضدنا في سوريا.. سنتصدى لها بضراوة وبشكل مستمر، حتى في هذه الأيام”.

ويقول محللون أن إسرائيل نجحت إلى حدّ الآن في تحويل ضرباتها على مواقع في سوريا إلى أمر واقع شبيه باستهدافها اليومي لمواقع في قطاع غزة، لافتين إلى أن إيران وحزب الله كفّا حتى عن إصدار بيانات تحذير أو تهديد بـ”الرد في الوقت المناسب”.

الشرق الأوسط: دمشق ترسل تعزيزات عسكرية إلى محيط منبج

وفي شأن سوري آخر، قالت صحيفة الشرق الأوسط "أرسلت القوات الحكومية السورية المئات من عناصرها إلى ريف حلب الشرقي، بانتظار الدخول إلى مدينة منبج.

وقالت مصادر سورية لوكالة الأنباء الألمانية إن «المئات من مقاتلي الفرقة الأولى من الجيش السوري، برفقة عشرات الآليات التي تحمل رشاشات ومضادات طيران، توجهت الأربعاء إلى نقاط الجيش في منطقة التايه والعريمة، غرب منبج، في انتظار ساعة التوجه والدخول إلى مدينة منبج».

ومن جانبه، قال الناطق الإعلامي لمجلس منبج العسكري، شرفان درويش، التابع لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، إن «القوات الحكومية ترسل تعزيزات إلى مواقعها في مناطق سيطرتها إلى غرب منبج، ولكن لم تدخل إلى مناطق سيطرة (قوات سوريا الديمقراطية)، غرب منبج».

وأضاف: «لم نبلغ إلى الآن بشيء حول دخول تلك القوات، هناك جهات سياسية تقود مفاوضات مع الحكومة السورية، ولكن نحن كعسكريين لم نبلغ بشيء حتى الآن».

وقال درويش: «لا يزال وضع الجبهات مع الجيش التركي وفصائل المعارضة يشهد حالة استنفار بالنسبة لقواتنا، وسط وصول تعزيزات عسكرية منهم إلى المنطقة»".

الحياة: بوادر انفراج عقدة وزارة الداخلية في الحكومة العراقية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "كشف «تحالف البناء» بزعامة هادي العامري أمس، عن تطورات مهمة في مفاوضاته مع «تحالف الإصلاح» بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر، يمكن أن تنتهي إلى «صفقة مرضية» لجميع الأطراف في قضية المرشح إلى حقيبة الداخلية، قبل جلسة البرلمان المقررة في الثامن من الشهر المقبل وقال النائب حنين القدو عن «البناء» في تصريح إلى «الحياة» إن «المفاوضات مع الإصلاح لا تزال مستمرة ومن غير المستبعد وجود صفقة لتبادل المناصب ترضي جميع الأطراف»، مضيفاً «المعطيات تشير إلى التوصل لاتفاق نهائي لحسم حقيبة الداخلية وسيتم إعلانه في الثامن من كانون الثاني (يناير) المقبل» ولفت إلى أنه «من غير المنطقي بقاء الفياض في جميع مناصبه التي يشغلها حالياً وأهمها رئاسة «الحشد الشعبي» والأمن الوطني إذا ما تم اختياره لوزارة الداخلية». وأوضح أن «التحالفين يحرصان على إنهاء أزمة حقيبة الداخلية لكونها باتت من الأمور التي عقدت الجو السياسي»".

العرب: الجيش اللبناني يستبق حراك الخميس بتحذير المحتجين

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "استبق الجيش اللبناني المسيرات الاحتجاجية التي يتوقّع أن تخرج الخميس في بيروت بمشاركة الاتحاد العمالي، بالتحذير من مغبّة الإخلال بالأمن ويشهد لبنان منذ أيام مظاهرات احتجاجية تندّد بالطبقة السياسية التي تبدو عاجزة عن التوصّل إلى توافق بشأن تشكيل حكومة جديدة، رغم مرور أكثر من 7 أشهر منذ انطلاق المشاورات وأكّدت قيادة الجيش اللبناني الأربعاء على حرية التعبير والتظاهر السلمي، مشدّدة على عدم التهاون مع أي مخل بالأمن أو مندسّ بين المتظاهرين".

الحياة: طرفا النزاع يجتمعان للمرة الأولى في الحديدة لمنع انهيار «اتفاق استوكهولم»

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "عقدت لجنة تضم طرفي النزاع اليمني وترأسها الأمم المتحدة، اجتماعين في الحديدة أمس (الأربعاء)، لتبدأ رسمياً مهمتها المتمثّلة في منع الهدنة من الانهيار والإشراف على الانسحاب المتفق عليه من المدينة ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول مقرّب من الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً أن ممثلي السلطة «اجتازوا خطوط التماس في الحديدة بشكل آمن، ووصلوا إلى فندق يونيون حيث يقع مقر اللجنة» في شرق المدينة، متوقّعا «الخروج بنتائج إيجابية» وأجرى الجانبان مباحثات برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، وفقاً لمصادر يمنية مطلعة وعقد الاجتماع البروتوكولي الأول حول مأدبة غداء، وتخللت الجلسة الثانية مناقشات معمقة حول تطبيق الهدنة والانسحابات المخطط لها بحسب المصادر نفسها.

وأضافت الصحيفة "قبيل انعقاد لجنة مراقبة الهدنة الأممية، اندلعت اشتباكات بين القوات اليمنية الحكومية والحوثيين في مدينة الحديدة، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد الشهر الجاري واستقبل الحوثيون كاميرت بإعلانهم عدم تسليمهم ميناء الحديدة، في انقلاب صريح على اتفاق السويد الذي ينص على انسحابهم من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى قبل نهاية العام الجاري، والانسحاب الكامل من مدينة الحديدة.

الشرق الأوسط: تحضيرات لـ«جمعة غضب» في الخرطوم

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "شهدت الخرطوم أمس هدوءاً حذراً أثناء النهار، فيما قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن مشاورات تجري بين القوى السياسية والنشطاء المعارضين بغرض ترتيب احتجاجات كبيرة في الأيام القادمة، خصوصاً يوم الجمعة، إذ يتم الإعداد للخروج من المساجد بعد الصلاة فيما سموها «جمعة الغضب» وقال شهود في العاصمة إنه «على رغم اختفاء المظاهر العسكرية اللافتة من الشوارع، فقد ظلت الأجهزة الأمنية تتجول بسيارات مكافحة الشغب كثيراً في المناطق والأحياء تحسباً لمظاهرات قد تندلع في أي لحظة»، وأضافوا أن احتجاجات ليلية انتشرت في عدد من الأحياء، وذلك في أعقاب فض السلطات للمظاهرات الحاشدة أول من أمس التي نظمها «تجمع المهنيين السودانيين» وسط العاصمة".

العرب: استعراض قوة بين فتح وحماس بعد حلّ المجلس التشريعي

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "تسعى حركة حماس لإحياء جلسات المجلس التشريعي في تحدّ مباشر للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أعلن، السبت الماضي، حلّ المجلس والدعوة إلى عقد انتخابات برلمانية خلال 6 أشهر، ما ينقل الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية إلى مستوى جديد يدور حول من يمسك بشرعية التمثيل الفلسطيني".

الحياة: الاحتجاجات في تونس تتواصل وتتوسع إلى مناطق أخرى

وفي الشأن التونسي قالت صحيفة الحياة "تواصلت الاحتجاجات لليلة الثانية على التوالي في محافظة القصرين غرب تونس وشملت مناطق أخرى إثر انتحار مصور صحافي حرقاً في المدينة وأفيد بأن الاشتباكات تجددت ليل الثلاثاء- الأربعاء في عدد من أحياء مدينة القصرين (غرب). ورشق المحتجون بالحجارة قوات الأمن التي ردت باستعمال الغاز المسيل للدموع".

العرب: أردوغان ينحني لعاصفة أزمات الاقتصاد التركي المتفاقمة

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "لجأت الحكومة التركية إلى استخدام المسكنات الاقتصادية لامتصاص النقمة الشعبية المتفاقمة بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والارتفاع الكبير في الأسعار نتيجة تدهور قيمة الليرة وأعلن المسؤولون في تصريحات متواترة هذا الأسبوع أن العام المقبل سيشهد إصلاحات اقتصادية تتمحور بالأساس حول زيادة الحد الأدنى للأجور وخفض أسعار الغاز للمستهلكين ويأتي هذا التحرك بعد تصاعد حدة الأزمة الخانقة، التي تعيشها البلاد، جراء سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان ومحاولة فرض هيمنته على كافة المفاصل الاقتصادية للدولة ورغم الحقائق، التي تظهرها الأرقام، يواظب أردوغان على إطلاق الوعود بتحسين الأوضاع المعيشية سريعاً من خلال تأكيده على أن اقتصاد بلاده سيحقق صعوداً قوياً في المرحلة القادمة".

(ي ح)