تقرير: أردوغان يخلق الفتنة بين العرب والكرد لتحقيق أطماعه التوسعية

أكد تقرير أن أردوغان يخلق فتنة عربية كردية من خلال استخدام العرب في شن الهجمات على الشعب الكردي، مستخدماً شعارات فضفاضة لتحقيق أهدافه التوسعية في سوريا والعراق.

تقرير: أردوغان يخلق الفتنة بين العرب والكرد لتحقيق أطماعه التوسعية
الثلاثاء 25 كانون الأول, 2018   08:54

مركز الأخبار

في تقرير لها، أشارت سكاي نيوز عربية إلى نية أردوغان التوسع في المنطقة وخلق الفتنة بين الكرد والعرب، وانتشار الفوضى والفلتان الأمني في المناطق التي يحتلها من سوريا، وكذلك استخدامه لمرتزقة داعش كشماعة لشن هجمات على قوات سوريا الديمقراطية.

ويقول التقرير "بعد أيام على إعلان ترامب عزمه الانسحاب من مناطق سورية واقعة شرقي الفرات، أطل أردوغان، في خطاب ناري من العاصمة التركية أنقرة، ليبرر، وتحت شعارات فضفاضة، أطماعه في سوريا والعراق ويلوح بمزيد من التوسع".

وأشار التقرير إلى تصريحات أردوغان يوم الاثنين وادعاءه بأن بلاده "موجودة في سوريا من أجل إعادة الحرية إلى الأشقاء العرب والكرد"، وقال "يبدو أن أردوغان تناسى أن تدخله في سوريا وضرب وحدة المعارضة ساهم في تعميق الأزمة السورية، وأدى توغله في غرب الفرات قبل عامين تقريباً ضد الكرد، تحت عملية "درع الفرات"، إلى إثارة فتنة بين الكرد والعرب".

ولفت التقرير إلى أن المدن التي احتلتها تركيا مثل جرابلس وعفرين "دخلت في دوامة الانفلات الأمني وسط أعمال انتقامية ضد الكرد العزل".

وأضاف التقرير "إلا أن أردوغان لم يطلع ، أو تجاهل على الأرجح، عشرات التقارير الواردة من هذه المناطق التي تحدثت عن تصاعد عمليات القتل والنهب والسرقة وطرد الكرد من أراضيهم، فها هو يقول، الاثنين، إن عملية درع الفرات "جلبت الأمان لجرابلس وعفرين".

ويؤكد التقرير إلى وجود صفقة أمريكية تركية تقف وراء الانسحاب الأمريكي المفاجئ من سوريا، وتابع قائلاً "في إطار تبريره للقرار، زعم ترامب أنه انتصر على داعش، لكن المقاتلين الكرد لا يزالون يقاتلون الإرهابين في بلدة هجين النائية بالقرب من الحدود العراقية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القتال أدى إلى نزوح ما يقرب من ألف مدني، يوم الأحد فقط".

ونوه التقرير إلى أن ترامب أدرك بعد أيام أن تصريحه السابق غير دقيق فداعش لا يزال يمثل تهديداً، فتدارك الأمر بتغريدة أوكل فيها مهمة محاربة داعش إلى أردوغان نفسه .. إلا أن الواقع الميداني يؤكد عكس ذلك، فالأتراك يركزون على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

ونقلت سكاي نيوز عربية عن محللين، خشيتهم من أن يساهم القرار الأميركي في إعادة ترتيب داعش لصفوفه، بعد دحره من مناطق واسعة، كما اعتبره البعض "ضوءاً أخضراً" لتركيا لتنفيذ تهديدها بشن هجوم ضد مناطق قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشمال شرق سوريا.

ويذكّر التقرير بالأهداف التوسعية لأردوغان ويقول "يبدو أن أردوغان لن تقف أطماعه عند الحدود السورية بعد هدية ترامب الذي تحول لصديق وها هو يتلقى دعوة لزيارة أنقرة، فقد وصلت إلى شمال العراق، حيث أكد في خطاب يوم الاثنين أنه يعتزم "تطهير سنجار من الإرهابيين"، في إشارة إلى المقاتلين الكرد".

(ح)