'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'

أوضح أهالي بلدة جزعة أنهم يمرون بمرحلة هامة وحساسة، وهي مرحلة البناء، وقالوا "على الرغم من كل ما نتعرض له من تهديدات وهجمات فاشية، وحرب نفسية، نبني ونكمل ما خرجنا لأجله، وعلينا أن نحافظ على كافة مؤسساتنا". خلال افتتاح فرن في البلدة.

'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'
'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'
'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'
'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'
'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'
'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'
'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'
'بالرغم من كل ما نتعرض له إلا أننا مصرون على الاستمرار في البناء'
الأحد 23 كانون الأول, 2018   08:48

قامشلو

ونظراً لحاجة أبناء بلدة جزعة التابعة لمقاطعة قامشلو والقرى التابعة لها، لمادة الخبز، شيّدت لجنة الأفران في البلدة فرناً آلياً، لتغطية احتياجات الأهالي والقرى التابعة لها والبالغ  عددهم 52 قرية.

ومن المقرر أن يعمل فرن جزعة 4 أيام خلال الأسبوع، بطاقة 2 طن طحين يومياً، وهذه الكمية تغطي احتياجات بلدة جزعة والقرى التابعة لها، ويعمل ضمنه 18 عاملاً معظمهم من ذوي الشهداء.

فبعد تأمين كافة الآلات والمعدات اللازمة للفرن وتشييده الذي استغرق قرابة عام، افتتح، أمس السبت 22 كانون الأول، بحضور العشرات من أهالي البلدة، بالإضافة إلى كل من الرئاسة المشتركة لمنطقة قامشلو نور العيلان وسلمان شيخي، وأعضاء من لجنة الأفران في مقاطعة قامشلو.

خلال مراسم الافتتاح تحدث الرئيس المشترك لمنطقة قامشلو سلمان شيخي، وأوضح أن المناطق الجنوبية من شمال وشرق سوريا تضررت كثيراً نتيجة سيطرة المجموعات المرتزقة على تلك المناطق بين أعوام 2013 إلى 2015، ومنها بلدة جزعة وقراها، كون المرتزقة لم يجلبوا معهم سوى الدمار والخراب.

شيخي أشار إلى أنه وبعد تحرير المنطقة من المرتزقة سخّرت الإدارة الذاتية الديمقراطية كافة طاقتها من أجل تأمين متطلبات أبناء المناطق المحررة ومن بلدة جزعة والقرى التابعة لها. بيّن "نظراً لحاجة أبناء المنطقة لمادة الخبز تم تشييد الفرن ووضعه في خدمة الأهالي.

مهند شعلان الحسين الإداري في فرن جزعة، قال "إننا اليوم أمام مرحلة هامة وحساسة، وهي مرحلة البناء، على الرغم من كل ما نتعرض له من تهديدات وهجمات فاشية، وحرب نفسية، فنحن نبني ونكمل ما خرجنا لأجله، وخير مثال على ذلك هذا الصرح الذي أمام أعينكم، ومن أهم مقومات البنى التحتية بناحية جزعة وعلينا أن نحافظ عليه بشكل خاص وعلى كافة مؤسساتنا بشكل عام".

وبدورهم عبر أهالي البلدة عن فرحتهم بافتتاح أول فرن في البلدة، واثنوا على الجهود التي بذلتها الإدارة الذاتية الديمقراطية لتلبية احتياجاتهم.

بعد الانتهاء من الكلمات قصت أمهات الشهداء  شريط الافتتاح، ودخل أهالي جزعة تغمرهم فرحة افتتاح الفرن التي تحتاج إليه المنطقة وتؤمن احتياجاتهم من الخبز.

(ش أ/ أ ب)

ANHA