المرأة في الكسرات..  تستعيد مكانتها وتحل قضاياها بنفسها

تمكنت المرأة في ريف الرقة من استعادة مكانتها بعد تأسيس المجالس وتشكيل لجان الصلح التي تتخصص بحل قضايا المرأة، بعد أن كانت قد حرمت من حقوقها في المجتمع.

المرأة في الكسرات..  تستعيد مكانتها وتحل قضاياها بنفسها
المرأة في الكسرات..  تستعيد مكانتها وتحل قضاياها بنفسها
الأحد 23 كانون الأول, 2018   05:24

حمد المصطفى ـ أمينة العلي/ الرقة

خلال احتلال الرقة من قبل مرتزقة داعش، تم إلغاء دور المرأة بشكل كامل وحرمت من حقوقها، لكن بعد تحرير المدينة وأريافها باشرت النساء بلعب دورهن الريادي، وبدأن بتنظيم نفسهن وحل أمورهن ومشاكلهن بنفسهن، حيث افتتحت العديد من المجالس الخاصة بالمرأة، ومن بينها مجلس المرأة في الكسرات في ريف الرقة الجنوبي.

لمجلس المرأة في الكسرات العديد من اللجان ومنها لجنة الصلح التي تهتم بأمور وشأن كل ما يخص ويتعلق بقضايا المرأة حيث حلت هذه اللجنة  70  قضية.

وتعتبر لجنة الصلح في مجلس المرأة من أهم اللجان التي تلعب دوراً جوهرياً في حل مشاكل المرأة، حيث تأسست لجنة الصلح في مجلس المرأة في ريف الرقة الجنوبي بتاريخ الـ 14 من شهر أيار من العام الحالي  وباشرت اللجنة منذ ذلك الوقت على إزالة المعوقات التي تعترض تطور المرأة وتقدمها.

حيث تتألف لجنة الصلح في مجلس المرأة في الكسرات من 7 عضوات، لديهن الخبرة في حل القضايا العائلية والاجتماعية ويتبع للمجلس 5 قرى وهي: كسرة فرج، كسرة عفنان، كسرة شيخ جمعة، حويجة الزهرة، السحل.

واستقبلت اللجنة منذ تشكيلها 92 قضية ، تمكنت من حل 70 قضية بالتراضي على اختلاف مسمياتها وحيثياتها على امتداد ريف الرقة الجنوبي،  ساعين بكل دعوى بالوقوف على أركان القضية ومتابعة فصولها وصولاً لحل القضية بشكل ودي ومناسب.

وبهذا الصدد أشارت العضوة في لجنة الصلح  مريم العلي بأنهن يعملن على حل القضايا المتعلقة بالمرأة، واستعادة حقها الذي سلب منها. "تعتبر لجنة الصلح من أهم اللجان التي تعمل على صون حقوق المرأة التي سلبت منها خلال احتلال مرتزقة داعش للمنطقة".

مريم أضافت بالقول " نحل القضايا عبر تقريب وجهات النظر بين الطرفين المتخاصمين آخذين بعين الاعتبار العادات والتقاليد في المنطقة ".

وعن القضايا المستعصية قالت مريم العلي "هناك بعض القضايا لا يتم حلها في اللجنة فيتم تحويل ملف القضية إلى المجلس  لاتخاذ الاجراءات اللازمة" .

 (آ أ)

ANHA