أمريكا تنسحب من سوريا واتفاق أممي لحل الأزمة اليمنية

بعد فشل روسيا وتركيا وإيران في تشكيل لجنة دستورية سورية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب قواته من كامل سوريا، ما أربك جميع اللاعبين الأساسيين في سوريا، في حين انتقلت اتفاقات ستوكهولم حول اليمن إلى  التطبيق العملي مع تبني مجلس الأمن الدولي لقرار بنشر مراقبين دوليين في مدينة الحديدة.

أمريكا تنسحب من سوريا واتفاق أممي لحل الأزمة اليمنية
الأحد 23 كانون الأول, 2018   03:15

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع إلى فشل تشكيل لجنة دستورية سورية وقرار انسحاب القوات الأمريكية من سوريا واستقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، وانطلاق الاحتجاجات الشعبية في السودان بالإضافة إلى اتفاق أممي لحل الأزمة اليمنية وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: فشل «الضامنين» في فرض «الدستورية» السورية

تطرقت الصحف العربية في هذا الأسبوع إلى اجتماع الدول المتدخلة في سوريا والتي تطلق على نفسها اسم الضامنة لتشكيل لجنة دستورية على مقاسهم، وقالت صحيفة الشرق الأوسط "فشل وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف، المعروفون بـ«ضامني» عملية آستانة، في التوصل إلى تشكيل اللجنة الدستورية السورية خلال اجتماعهم مع المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في جنيف يوم الثلاثاء الماضي".

الحياة: في خطوة مفاجئة ترامب يسحب القوات الأميركية من سوريا

ومن جانبها تطرقت صحيفة الحياة إلى القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا وقالت "في تغريدة بـ«تويتر» قال ترامب: «هزمنا (داعش) في سورية وكان ذلك السبب الوحيد لوجود قواتنا هناك أثناء فترة رئاستي». وفي وقت سابق قال مسؤولون أميركيون لـ«رويترز» إن الولايات المتحدة تبحث سحب كل قواتها من سورية مع اقترابها من نهاية حملتها لاستعادة كل الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم «داعش»".

القدس العربي: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قلق أوروبي وترحيب روسي وتهديد إسرائيلي

ومن جانبها تطرقت صحيفة القدس العربي إلى المواقف الخارجية من الانسحاب الأمريكي وقالت "أربك القرار الأمريكي جميع اللاعبين الأساسيين في سوريا، وكسر «الستاتيكو» الحالي في المشهد السوري ليعيد تشكيل المشهد المتدحرج في سوريا ويضع سيناريوهات عدة للمستقبل".

وأضافت "النظام في دمشق لم يعلق على قرار البيت الأبيض سحب القوات الأمريكية من شرقي الفرات، فثمة أمر غير بريء في الخطوة المفاجئة، هكذا يبدو على الأقل حتى الآن بالنسبة له.

فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا هو قرار «صائب»، خلال لقائه السنوي بالإعلام الخميس. مستدركاً أن موسكو لم تر بعد ما يشير إلى بدء هذا الانسحاب.

من جهتها، أكدت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية، ناتالي لوازو، الخميس، أن فرنسا «تبقى ملتزمة عسكريا في سوريا».

وفي لندن، اعتبرت وزارة الخارجية البريطانية أن تنظيم الدولة لم يُهزم بعد في سوريا. وأضافت أن المملكة المتحدة ستبقى «مشاركة في التحالف الدولي وحملته لحرمان داعش من (السيطرة) على أراض وضمان هزيمته القاطعة».

ألمانياً قال وزير الخارجية هيكو ماس في بيان «لقد تراجع تنظيم الدولة الإسلامية لكن التهديد لم ينته بعد»".

ومن جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل ستصعد معركتها ضد القوات المتحالفة مع إيران في سوريا بعد انسحاب القوات الأمريكية من البلاد".

العرب: عقدة وزارة الداخلية مستمرة في العراق

وفي العراق كتبت صحيفة العرب في بداية هذا الأسبوع "سعى تحالف الإصلاح البرلماني، الذي يرعاه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، إلى عرقلة مساعي تحالف البناء، الذي يضم كتلا نيابية مقربة من إيران، للهيمنة على الحقائب المتبقية خلال جلسة التصويت على استكمال كابينة الحكومة العراقية التي يترأسها عادل عبد المهدي، وأصر تحالف الإصلاح، الثلاثاء، على تمرير 4 وزارات فقط، من أصل 8 شاغرة، في الحكومة العراقية، وهو ما أذعن له تحالف البناء في النهاية، لأن البديل كان الإخلال بنصاب جلسة التصويت".

الحياة: العراق يبحث تداعيات انسحاب القوات الأميركية من سوريا

وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة الحياة إلى مباحثات الرئيس العراقي برهم صالح مع رئيس الوزراء عادل المهدي بشأن قرار الانسحاب الأمريكي وقالت الصحيفة "يدرس العراق تداعيات الانسحاب الأميركي المفاجئ من سورية في ظل وضع أمني قلق على حدود البلدين، حيث بحث الرئيس العراقي برهم صالح مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي التطورات السياسية في المنطقة، وينوي البرلمان العراقي استضافة مسؤولين أمنيين في الحكومة للبحث في تداعيات الانسحاب......".

الشرق الأوسط: احتجاجات الخبز والحرية في السودان تتسع وتصل إلى الخرطوم

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "لقي 8 أشخاص على الأقل مصرعهم في المظاهرات، فيما أصيب العشرات بجراح أثناء الاحتجاجات التي اجتاحت المدن السودانية بسبب ارتفاع أسعار الخبز، واضطرت السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في مدينة واحدة بشمال البلاد على الأقل، ولم يصدر تعليق رسمي على الأحداث أو أعداد القتلى والجرحى وتواصلت الاحتجاجات التي اشتعل فتيلها أول مرة في مدن عطبرة والدامر، وبربر شمال السودان، وبورتسودان شرق، والنهود غرب، لتشمل القضارف شرق، وكوستى وسنار جنوب، ودنقلا في الشمال، وذلك حسب بيان صادر عن حزب «الأمة» القومي المعارض".

العرب: الجيش الليبي يحاول كسر الصمت الدولي على جرائم تركيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "يثير تجاهل العالم في كل مرة للأسلحة التي ترسلها تركيا إلى ليبيا استفهامات كثيرة، خاصة وأن البلد مفروض عليه حظر تسليح دولي منذ 2011 وضبطت مصلحة الجمارك بميناء الخمس (115 كيلومترا شرقي طرابلس) الثلاثاء والأربعاء الماضيين، شحنتي أسلحة وذخائر ذات منشأ تركي تحتوي على 3000 مسدس 9 ملم و 120 مسدس بريتا (رشاش) و400 بندقية صيد ونحو 4 ملايين طلقة مسدس، بحسب تصريح مسؤول بمكتب الجمارك لموقع “المرصد”".

الحياة: مخاوف من تفاقم «فوضى» في البيت الأبيض بعد استقالة ماتيس

وفي الشأن الأمريكي نوهت صحيفة الحياة إلى استقالة وزير الدفاع الأمريكي وكتبت الصحيفة "أثارت استقالة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مخاوف من تفاقم «فوضى» في البيت الأبيض، ومن أن تؤجّج تباعداً بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، لا سيّما أن الوزير كان يحظى بثقتهم. ماتيس الذي بات واحداً من مسؤولين بارزين كثيرين رحلوا عن البيت الأبيض، لم يُخفِ أنه يغادر الإدارة نتيجة خلافات مستعصية، لكنه عبّر عن ذلك في شكل «مهذب» في رسالة الاستقالة التي وجّهها إلى ترامب. وبلغ التباين بين الوزير والرئيس ذروته، بإعلان الأخير سحب القوات الأميركية من سورية، والتخطيط لخفض عددها في أفغانستان".

الشرق الأوسط: إجماع أممي على الحل السياسي في اليمن

أما في اليمن فتطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى انتقال اتفاقات ستوكهولم بين الحكومة اليمنية والحوثيين إلى مرحلة التطبيق العملي وقالت الصحيفة "مع تبني مجلس الأمن الدولي في جلسته التي عقدت يوم الجمعة، لقرار بنشر مراقبين دوليين في مدينة الحديدة لرصد تطبيق إعادة انتشار التشكيلات المسلحة إلى خارج المدينة وموانئها، انتقلت اتفاقات استوكهولم بين الحكومة اليمنية والحوثيين إلى مرحلة التطبيق العملي بإشراف دولي وإجماع أممي على الحل السياسي في اليمن، وتبنى مجلس الأمن القرار 2451 بالإجماع، بعد انقسام شهده المجلس بين وجهتين؛ إحداهما سعت إلى حصر القرار بدعم اتفاقات استوكهولم، تمثلت خصوصاً في الولايات المتحدة والكويت، وأخرى حاولت إضافة عناصر سياسية وإنسانية أخرى إلى نص القرار، عبر عنها مشروع القرار البريطاني. إلا أن المشاورات التي استمرت حتى صباح أمس تمكنت من ردم الهوة بين المقترحين".

(م ح)