أمهات الشهداء: من يحمينا هم أبناؤنا وسنساندهم في الدفاع

اعتبرت أمهات الشهداء في ناحية عامودا بأن تهديدات أردوغان ليست جديدة، وهو يحاول منذ اندلاع ثورة روج آفا زعزعة أمن المنطقة، وقلن "من يحمينا هم ابناؤنا وسنساندهم في الدفاع".

أمهات الشهداء: من يحمينا هم أبناؤنا وسنساندهم في الدفاع
السبت 22 كانون الأول, 2018   06:18

سلافا عبد الرحمن/ قامشلو

تزداد ردود الأفعال والاستنكار عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ الـ 12 من كانون الأول/ديسمبر وتهديداته بشن هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا.

بهذا الصدد عبرت أمهات الشهداء في ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو عن سخطهن تجاه ممارسات المحتل التركي.

الأم رنده محي الدين حسن قالت بأن أردوغان يتهدد ويتوعد بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا منذ أن بدأ باحتلال عفرين وحتى في هجماته الأخيرة على قضاء شنكال ومخيم الشهيد رستم جودي بمخمور، نحن ومنذ البداية نقدم أبناءنا فداءً للوطن وليس لاحتلال أردوغان أرضنا ونهب ممتلكاتنا.

رنده بيّنت قائلة "نحن لنا الحق في أن نعيش في مناطقنا بأمان وسلام بعيداً عن التهديدات التي ما يزال الجميع صامتاً عنها لا أحد يبدي صوته وكأنهم صم وبكم وعميان، متسائلة أين الدول الأوربية المدعية للديمقراطية وحقوق الإنسان ؟ صمتهم دليل على موافقتهم على ممارسات المحتل التركي على أرضنا".

وردت رنده على تصريحات أردوغان بمهاجمة الإرهابيين في شمال وشرق سوريا بالقول "القوات التي تحمينا هم وحدات حماية الشعب والمرأة وهم أبناؤنا وأبناء هذا الشعب ومكونات المنطقة، وهذه الأرض لكل السوريين هم لا يستهدفون الشعب الكردي فقط إنما جميع المكونات في هذه البقعة الجغرافية".

رنده محي الدين حسن اختتمت حديثها وقالت "سلاحنا الوحيد إرادتنا ونضالنا وسندافع عن مناطقنا من أي هجوم على أرضنا ومن واجبهم.... القيام بمهامهم الإنسانية والحقوقية".

تهديدات أردوغان تتبع للسياسة الديكتاتورية

بدورها أدانت المواطنة عزيزة أحمد حجي جولي تصريحات أردوغان وتهديداته بالهجوم وقالت "نحن كأمهات الشهداء سنكون سنداً لأبنائنا وبناتنا الذين يحاربون في جبهات القتال، أردوغان يحاول من خلال هذه الممارسة إعلان حرب نفسية ليشكل تأثيراً سلبياً على الشعب ونحن بمجهودنا سنقف ضده.

عزيزة أشارت إلى أن أبناء وبنات الشعب حرروا هذه المناطق من الإرهاب وحققوا فيها العدالة والمساواة بين فئات المجتمع، لذا يتخوف أردوغان منها ومن المشروع الديمقراطي المطروح في شمال وشرق سوريا ويرى بأنه يهدد وجوده لأنه يتبع سياسة دكتاتورية ويمنع حرية الرأي والتعبير ويطمس الحقوق.

وأكدت، لا أحد يستطيع أن يقف عائقاً أمام أخوة الشعوب المنتشرة في شمال وشرق سوريا التي تحققت بدماء وتضحيات  شعوب المنطقة.

حقوق الإنسان غافلة عن ممارسات أردوغان

ورأت المواطنة سوريا حسين بأن أردوغان يتهدد ويتوعد بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا لإطالة عمر داعش في المنطقة وهو الذي يرعى داعش وأكبر دليل على ذلك تصريحاته في الآونة الاخيرة بعد أن حصر داعش في آخر جيب له في هجين بدير الزور".

سوريا قالت بأنه لا يحق لأردوغان دخول المنطقة وتهديدها، وتساءلت قائلة "نريد أن نعلم ماذا يوجد لأردوغان عندنا؟ ما الذي يريده منا؟ لماذا كل هذه الدول التي تدعي حقوق الإنسان غافلة عن أعمال أردوغان؟.."

سوريا حسين عاهدت "بأنهم ماضون على خطا الشهداء ولن يتخلوا عن شبر من  الأرض التي رويت بدماء آلاف الشهداء".

(س و)

ANHA