تحذيرات من انتشار داعش مجدداً وسياسة ترامب تعصف بأركان البيت الأبيض

حذر مجلس سوريا الديمقراطي من أي هجوم تركي على شمال سوريا سيساعد داعش على الانتشار مجدداً لأن قواتهم ستضطر للانسحاب من الجبهة في دير الزور لتأخذ أماكنها على الحدود مع تركيا، فيما يتسبب اعتداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنفس، بخسارة عناصر مؤثرة في البيت الأبيض كان آخرها وزير الدفاع جيمس ماتيس.

تحذيرات من انتشار داعش مجدداً وسياسة ترامب تعصف بأركان البيت الأبيض
السبت 22 كانون الأول, 2018   06:09

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى التهديدات التركية لشمال سوريا وتداعيات الانسحاب الأمريكي من سوريا، إلى جانب تطبيق اتفاقات ستوكهولم في اليمن، والتدخل الروسي على خط المصالحة الفلسطينية.

الحياة: الأكراد يحذرون من فرار معتقلي «داعش» واضطرارهم إلى وقف محاربة التنظيم

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى التهديدات التركية والانسحاب الأمريكي وتأثيرها على المنطقة برمتها وقالت "بعد لقاءات في باريس قالت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ«مسد» إلهام أحمد، إن «قسد» قد تضطر للتوقف عن قتال الجهاديين في المنطقة إذا اضطر لإعادة نشر قواته لمواجهة هجوم تركي في حال حصوله. ومع تأكيدها على أن القوات ذات الغالبية الكردية ستستمر في مهمة مواجهة الإرهاب، اشارت أحمد إلى أن «هذا سيكون أمراً صعباً لأن قواتنا ستضطر أن تنسحب من الجبهة في دير الزور لتأخذ أماكنها على الحدود مع تركيا».

وحذرت المسؤولة الكردية من أنه «تحت التهديدات التركية وامكانية انعاش داعش مرة أخرى، نخاف من أن يخرج الوضع عن السيطرة وألا يعود في امكاننا حظرهم في المنطقة التي يوجدون فيها، وهذا سيفتح المجال امام انتشارهم».

وتتحدث مصادر عن وجود قرابة خمسة آلاف معتقل من «داعش» في قبضة «قسد» التي تواصل محاربة التنظيم من سنوات، واقتربت من إنهاء وجود التنظيم الإرهابي في آخر معاقله في منطقة هجين".

الشرق الأوسط: متظاهرون أكراد يطالبون التحالف بموقف من تهديدات تركيا

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "تجمع آلاف المتظاهرين الأكراد أمس أمام قاعدة التحالف الدولي في بلدة «جلبية» التابعة لمدينة كوباني (عين العرب) على بعد (33) كيلومتراً إلى الجنوب من الحدود التركية، للرد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسحب قوات بلاده من سوريا. وتقدمت المظاهرة أمهات وذوو المقاتلين الذين قتلوا في المعارك التي خاضتها وحدات حماية الشعب الكردية بدعم من التحالف، خلال العامين الماضيين ضد تنظيم (داعش) شمال شرقي سوريا، ورفعوا صور المقاتلين ولافتات تطالب التحالف الدولي وواشنطن بتحديد موقفها من التهديدات التركية.

وذكر الصحافي الكردي سيرالدين يوسف الذي تابع المظاهرة ..: «الجميع كان يتساءل من أجل من قُتل أبناؤنا، أليس من أجل الدفاع عن أنفسهم أولا، وعن السلم العالمي ثانياً..»، مضيفاً أن أبناء المنطقة يخشون من عودة تنظيم (داعش) إلى الظهور ولو بأسماء ثانية".

العرب: روسيا خيار الأكراد الأخير لتجاوز ضرر الانسحاب الأميركي من سوريا

فيما قالت صحيفة العرب "ينكبّ اليوم الأكراد الذي يشكّلون العمود الفقري لتحالف قوات سوريا الديمقراطية، على البحث عن خيارات بديلة من بينها التقارب مع روسيا التي حرصوا على مرّ السنوات الماضية في الإبقاء على قنوات تواصل معها رغم علاقتهم مع الجانب الأميركي، أو الرهان على باقي القوى المشكلة للتحالف الدولي ضد داعش وفي مقدمتهم فرنسا وبريطانيا وألمانيا".

وعن التهديدات التركية قالت الصحيفة "أما تركيا فتعمل بالواضح على اقتطاع الجزء الحدودي داخل سوريا، وإخضاعه لسيطرتها سواء عبر الاحتلال المباشر، أو فرض بيئة موالية لها، من خلال طرد الأكراد وتغيير التركيبة الديموغرافية عبر توطين الآلاف من النازحين السوريين إليها (معظمهم عرب سنة) في تلك الرقعة الجغرافية. وسبق وأن مارست تركيا عملية تهجير ممنهجة للمكوّن الكردي في المناطق التي سيطرت عليها سواء بدعم من الفصائل المعارضة الموالية لها وآخرها في عفرين. ومن شأن هذه الخطوة التركية ليس فقط الإضرار بالمكون الكردي الأصيل في تلك المنطقة، بل وأيضا أن يعزز من النفوذ التركي على طول الحدود من سوريا، وهذا الأمر لا يصبّ في صالح روسيا كما إيران".

الشرق الأوسط: «حال طوارئ» في 5 مناطق سودانية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أغلقت السلطات السودانية المدارس في عدد من المدن من بينها الخرطوم وحجبت مواقع التواصل الاجتماعي مع استمرار احتجاجات الخبز ووصولها إلى مدن جديدة، فيما ارتفعت حصيلة القتلى في المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن إلى عشرة وأحرق المتظاهرون الغاضبون في مدينة ربك حاضرة ولاية النيل الأبيض جنوب البلاد عددا من المرافق الحكومية ومقر الحزب الحاكم، ما دفع سلطات الولاية إلى إعلان، {حال الطوارئ} لتصبح أول ولاية سودانية تعلن هذا الاجراء، وتلحق بـ 4 مدن سودانية أعلنت حال الطوارئ، هي عطبرة، ودنقلا، وكريمة (شمال) والقضارف (شرق)".

وأضافت الصحيفة "قال شاهد عيان من ربك، إن المدينة شهدت مظاهرات عنيفة، فشلت الشرطة في تفريقها بقنابل الغاز، قبل أن تنسحب وتترك الشوارع والميادين للمحتجين، فيما تدخل الجيش وحال دون استخدام الرصاص ضد المتظاهرين وأوضح الشاهد أن المحتجين الغاضبين أحرقوا مقر حكومة الولاية، وديوان الزكاة، ومقر الحزب الحاكم، وأشعلوا النيران في مناطق ومنشآت كثيرة بالمدينة".

العرب: "موسكو الانتهازية" تدخل على خط المصالحة الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "أعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة عن استعدادها لعقد لقاء بين حركتي فتح وحماس في موسكو، “للإسهام في المصالحة الوطنية بينهما”، وفق ما نقلته وكالة “إنترفاكس” المحلية للأنباء ويرى متابعون للشأن الفلسطيني أن دخول روسيا على خط المصالحة بين فتح وحماس يمكن أن يوفر فرصة جدية لتجاوز الخلافات، خاصة أن موسكو تظهر الآن كلاعب رئيسي في المنطقة ويمكنها أن تمثل ضامنا جديا لإنجاح أي اتفاق جديد وتستثمر موسكو بسرعة حالة الارتباك الأميركي في المنطقة، والتي ظهرت بشكل جلي في الانسحاب من سوريا بشكل مفاجئ دون ترتيبات تحافظ على مصالح الولايات المتحدة، وحلفائها".

الحياة: مخاوف من تفاقم «فوضى» في البيت الأبيض بعد استقالة ماتيس

وفي الشأن الأميركي قالت صحيفة الحياة "أثارت استقالة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مخاوف من تفاقم «فوضى» في البيت الأبيض، ومن أن تؤجّج تباعداً بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، لا سيّما أن الوزير كان يحظى بثقتهم. ماتيس الذي بات واحداً من مسؤولين بارزين كثيرين رحلوا عن البيت الأبيض، لم يُخفِ أنه يغادر الإدارة نتيجة خلافات مستعصية، لكنه عبّر عن ذلك في شكل «مهذب» في رسالة الاستقالة التي وجّهها الى ترامب. وبلغ التباين بين الوزير والرئيس ذروته، بإعلان الأخير سحب القوات الأميركية من سورية، والتخطيط لخفض عددها في أفغانستان".

العرب: سياسة "ترامب أولا" تعصف بأركان البيت الأبيض

وبدورها صحيفة العرب قالت "قاد اعتداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنفس إلى خسارة عناصر مؤثرة في البيت الأبيض كان آخرها وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي أعلن استقالته الخميس في خطوة رمزية تكشف عن صعوبة التفاهم مع ترامب بشأن ملفات حساسة تهم الأمن الأميركي، وكان آخرها الانسحاب المربك من سوريا وأفغانستان، ما سيعرض مصالح الولايات المتحدة وأمن حلفائها للخطر".

وأضافت "يأتي هذا في وقت تزداد فيه الانتقادات لسياسة “ترامب أولا” التي يلجأ إليها الرئيس الأميركي لتحديد استراتيجيات واشنطن المختلفة، دون الأخذ بالاعتبار مواقف مراكز النفوذ الرئيسية في الولايات المتحدة مثل البنتاغون والكونغرس وقدّم ماتيس استقالته الخميس في رسالة لاذعة إلى الرئيس ترامب مذكرا إياه بواجبات الولايات المتحدة إزاء الحلفاء، غداة إعلان الأخير عن قرار الانسحاب الأميركي من سوريا".

الحياة: العراق يبحث تداعيات انسحاب القوات الأميركية من سورية

في الشأن العراقي تطرقت صحيفة الحياة إلى مباحثات الرئيس العراقي برهم صالح مع رئيس الوزراء عادل المهدي بشأن قرار الانسحاب الأمريكي وقالت الصحيفة "يدرس العراق تداعيات الانسحاب الأميركي المفاجئ من سورية في ظل وضع امني قلق على الحدود البلدين، حيث بحث الرئيس العراقي برهم صالح مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي امس التطورات السياسية في المنطقة، وينوي البرلمان العراقي استضافة مسؤولين أمنيين في الحكومة للبحث في تداعيات الانسحاب، وأوضح بيان عن رئاسة الجمهورية أمس، أن «صالح بحث مع عبد المهدي اهم الأحداث والتطورات السياسية في المنطق، وتم التأكيد على أهمية ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة بعيداً من التصعيد والتوتر، وضرورة الركون إلى التهدئة والحوار الجاد لتجنيب المنطقة المزيد من الصراعات»".

الشرق الأوسط: إجماع أممي على الحل السياسي في اليمن

وفي اليمن قالت صحيفة الشرق الأوسط "مع تبني مجلس الأمن الدولي في جلسته أمس قراراً بنشر مراقبين دوليين في مدينة الحديدة لرصد تطبيق إعادة انتشار التشكيلات المسلحة إلى خارج المدينة وموانئها، انتقلت اتفاقات استوكهولم بين الحكومة اليمنية والحوثيين إلى مرحلة التطبيق العملي بإشراف دولي وإجماع أممي على الحل السياسي في اليمن، وتبنى مجلس الأمن القرار 2451 بالإجماع، بعد انقسام شهده المجلس بين وجهتين؛ إحداهما سعت إلى حصر القرار بدعم اتفاقات استوكهولم، تمثلت خصوصاً في الولايات المتحدة والكويت، وأخرى حاولت إضافة عناصر سياسية وإنسانية أخرى إلى نص القرار، عبر عنها مشروع القرار البريطاني. إلا أن المشاورات التي استمرت حتى صباح أمس تمكنت من ردم الهوة بين المقترحين".

(م ح/ي ح)