افتتاح مجلس صلح العشائر الأكبر من نوعه في الطبقة والرقة

افتتح اليوم في بلدة المنصورة بالريف الشرقي لمدينة الطبقة مجلس صلح العشائر الذي يعتبر الأكبر من نوعه على مستوى الطبقة والرقة وريفهما وذو فعالية واسعة.

افتتاح مجلس صلح العشائر الأكبر من نوعه في الطبقة والرقة
افتتاح مجلس صلح العشائر الأكبر من نوعه في الطبقة والرقة
افتتاح مجلس صلح العشائر الأكبر من نوعه في الطبقة والرقة
افتتاح مجلس صلح العشائر الأكبر من نوعه في الطبقة والرقة
افتتاح مجلس صلح العشائر الأكبر من نوعه في الطبقة والرقة
افتتاح مجلس صلح العشائر الأكبر من نوعه في الطبقة والرقة
الإثنين 17 كانون الأول, 2018   11:47

الطبقة

يتألف هذه المجلس من 10 أعضاء ، رئيس و3 مستشارين و6 أعضاء للديوان يعتبرون النواة الأساسية للمجلس علاوة على كافة شيوخ ووجهاء وممثلي عشائر الطبقة والرقة.

ومن مهام مجلس صلح العشائر هو صلة الوصل بين الإدارة والشعب من خلال تمثيل شيوخ ووجهاء العشائر عن الطرفين ، كما أن المجلس يعمل على حل الخلافات التي قد تنشب بين أبناء العشائر عن طريق الصلح دون بلوغها ديوان العدالة الاجتماعية إذا تم الصلح.

أيضاً يقوم المجلس بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي بكافة فروعه وتشكيلاته وقوات سوريا الديمقراطية في كافة الأمور الطارئة كون المنطقة ذات طبيعة عشائرية حيث يكون شيخ العشيرة هو ممثلها لدى الإدارات والقيادات.

حضر الافتتاح كل من الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الطبقة شيار محمد والرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي روشن حمي وقيادات قوات سورية الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي.

في البداية تطرق القيادي في قوات سورية الديمقراطية أوميد كابار إلى تهديدات أردوغان الأخيرة وإلى تحول تركيا من الحرب بالوكالة إلى الحرب المباشرة من قبلها هي .

وأشار أوميد كابار إلى عدم تقبل الأنظمة الرأسمالية الاستغلالية والسلطوية لمشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب الذي يعيشه الشمال السوري حالياً لهذا فإن هذه الدول تحاول بشتى الوسائل محاربة هذا المشروع.

من جانبه أكد الشيخ عبد اللطيف المحمد الفرج أحد شيوخ قبيلة الولدة "أن تهديدات أردوغان لا تخيفنا، نحن لسنا دعاة حرب ولكن إن كانت الحرب فنحن لها وسوف ندافع عن أرضنا حتى آخر قطرة دم".

(م ع- د أ)

ANHA