ʹتركيا تهدد لتبقي فاشيتها على الأقدامʹ

أشارت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني، إلى أن تركيا تشن هجمات على شنكال ومخمور وروج آفا لكي تحافظ على فاشيتها، ودعت لتصعيد المقاومة أمام الفاشية.

ʹتركيا تهدد لتبقي فاشيتها على الأقدامʹ
السبت 15 كانون الأول, 2018   11:32

مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، سلطت فيه الضوء على الهجمات التركية على شنكال ومخمور والتهديدات التي تطلقها باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا وروج آفا.

وجاء في البيان:

"منذ تأسيسها، تبقي الدولة التركية وجودها على القتل والإبادة الجسدية والثقافية ضد الشعوب والمعتقدات، وعلى رأسهم الشعب الكردي، وتستمر بهجماتها على مكونات المنطقة. في الأيام الأخيرة شن جيش الاحتلال التركي هجمات جوية على شنكال ومخمور ويهدد باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا. في الهجمات على مخيم مخمور الذي يقع تحت حماية الأمم المتحدة، استشهد 4 مدنيين. رحم الله شهداءنا، ونعزي أهالي مخمور وكافة شعب كردستان.

يريدون إبقاء سوريا في حالة حرب دائمة

بلا شك عندما يهدد جيش الاحتلال التركي باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، فله معنى خاص. سبب هذه التهديدات هو أن الدولة التركية تريد إزالة الحياة الحرة والمساواة والديمقراطية بين الشعوب من المنطقة. الدولة التركية تعلم بأنه إذا تحققت الحياة الديمقراطية في سوريا، فإنها ستتجه نحو النهاية ولن تستطيع الوقوف على قدميها. لكي تبقي فاشيتها على الأقدام تحاول أن تبقي سوريا في حالة حرب دائمة، لأن الفاشية تقتات على القتل والعداوة.

سبب استهداف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية لمخمور، هو بسبب موقف شعبنا الكريم من الدولة التركية. شعبنا في مخمور الذي بقي لمئات السنين يعاني من ظلم الأعداء، وقف ويقف أمام كافة الهجمات ببسالة. شعبنا في مخمور وقف أمام الفاشية التركية من سور وحتى جزير وإلى عفرين وبامنره وقاوم ضدها بكرامة. لذلك الدولة التركية شنت هجوماً على شعبنا الذي لا ينحني أمامها، في شخص مخمور.

تريد أن تفعل ما لم يفعله داعش في شنكال

ليس من الصدفة أن الدولة التركية تستهدف شنكال دائماً. هناك هجمات على المذاهب والأديان في شخص شنكال. الدولة التركية منذ مئات السنين تقتل الشعب الإيزيدي وتنفذ حملات إبادة ضدهم. ما لم يستطع داعش فعله، تريد الدولة التركية فعله. يشنون هجمات على العلويين والكاكئين، الشبك، والآشور، والسريان، والكلدان، في شخص الشعب الإيزيدي. بلا شك الدولة التركية تريد خلط الأوراق في المنطقة عبر هجماتها، وإخافة شعبنا.

موقف الأمم المتحدة غير مقبول

مثل الحرب العالمية الأولى ترتكب الدولة التركية المجازر بحق الشعب الكردي وشعوب المنطقة، بعلمٍ من القوى الدولية. المجال الجوي في العراق يقع تحت حماية الأمم المتحدة. من دون إذن الأمم المتحدة لا تسطيع الدولة التركية شن هجمات جوية. قبل الآن قالت الدولة التركية إن الهجوم الجوي الذي استهدف رفيقنا زكي شنكالي جرى بموافقة من حكومة العراق. في ما يخص هذه الهجمات لم تظهر حكومة العراق مواقف قوية، كما أن حكومة باشور كردستان أيضاً لم تظهر أي موقف. هذا الوضع يشير إلى أنهم وافقوا على هذه الهجمات. بأي شكلٍ من الأشكال لن يتم قبول صمت الأمم المتحدة حيال الهجمات على مخمور، هذا يضع الأمم المتحدة محل الشك أيضاً.

مقاومة شعب مخمور وشنكال مقاومة عظيمة

شعبنا في شنكال ومخمور قدم مقاومة عظيمة ضد الفاشية التركية. نحن نبارك مقاومة شعبنا في مخمور وشنكال. يجب على الكُرد، والعرب، والتركمان، والمسلمين، وكافة الشعوب والطوائف في المنطقة أن ينتفضوا ضد الفاشية التركية. شعبنا يعلم بأن الهجمات لا تستهدف الشعب الكردي فقط، لكنها تستهدف المؤسسات الديمقراطية والحياة الحرة التي أسسوها أيضاً. نبارك موقف شعبنا العظيم ضد التهديدات التركية. نناشد شعبنا في شمال وشرق سوريا أن يحموا أنفسهم وأرضهم وأن يقاوموا أمام الفاشية التركية، ونناشد أصدقاء الشعب الكردي أن يساندوا هذه المقاومة".

(ن ح)

ANHA