'تركيا تسعى لتتريك المنطقة وعلى الجميع الوقوف ضد تهديداتها'

بيّن اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، أن الاحتلال التركي من خلال أعماله الوحشية يسعى إلى تتريك المنطقة والقيام بالتغيير الديمغرافي، وعلى الأمم المتحدة وكافة المثقفين في العالم وأصحاب الأقلام الحرة والضمائر الحية أن يقوموا بدورهم التاريخي والدفاع عن الشعوب التي تتعرض للتهديدات التركية.

'تركيا تسعى لتتريك المنطقة وعلى الجميع الوقوف ضد تهديداتها'
السبت 15 كانون الأول, 2018   10:12

قامشلو

أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديداته بشن هجوم على مناطق شمال وشرق الفرات، هذه التهديدات أثارت سخط وشجب أبناء شمال شرق سوريا، ونظمت فعاليات ونشاطات وحملات لإدانة هذه التهديدات بالإضافة لشجب الصمت الدولي، وفي هذا الصدد، أدلى اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة ببيان استنكاري أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة قامشلو.

واجتمع العشرات من مثقفي وأعضاء اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة، اليوم، أمام مركز الاتحاد في مدينة قامشلو، وتوجهوا بعدها صوب مركز منظمة الأمم المتحدة في الحي السياحي بالمدينة. ولدى وصول المثقفين لأمام مركز المنظمة أدلوا ببيان باللغتين الكردية والعربية، قرئ من قبل عضوة اتحاد المثقفين هدى شيخموس باللغة العربية، وعضو الهئية الإدارية في اتحاد المثقفين كرديار دريعي باللغة الكردية.

وطالب اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة عبر بيانه، الأمم المتحدة وكافة المثقفين في العالم وأصحاب الأقلام الحرة والضمائر الحية أن يقوموا بدورهم التاريخي في الدفاع عن الشعوب التي تتعرض للتهديدات "الفاشية" التركية في ضرب استقرارهم وأمنهم على أرضهم التي يعيشون عليها منذ بدء الخليقة.

وناشد اتحاد المثقفين عبر البيان كافة القوى الوطنية لتوحيد صفوفهم ومواقفهم ونبذ خلافاتهم بكافة أشكالها والتضامن معاً ضد "إرهاب" الدولة التركية، ودعوا الحكومة السورية للوقوف بشكل جدي وحازم ضد التهديدات التركية، وقالوا "تسعى تركيا من خلال تهديداتها لاحتلال أجزاء أخرى من أراضينا كونها تعتبر نفسها ذات سيادة، وعفرين جرح نازف في صدرونا وأكبر مثال على وحشية الاحتلال التركي وممارساته الإرهابية، من خلال أعماله الوحشية وعمله على تتريك المنطقة والقيام بالتغيير الديمغرافي في عفرين".

وفي السياق نفسه دعا اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة حكومة إقليم كردستان للوقوف بشكل جدي على تهديدات الدولة التركية، وإدانة هجماتها على شعب مخمور وشنكال المسالمين والتصدي لها، وقال "هذه الهجمات وتزامنها مع التهديدات ضد شمال شرق سوريا ليست إلا لضرب وحدتنا الوطنية والكردية وإضعاف مشروعنا الديمقراطي".

(غ ع- م ا/ أ ب)

ANHA