أحد شيوخ قبيلة الولدة: مستعدون للدفاع عن مناطقنا في حال تعرضها لهجوم تركي

أكد الشيخ عبد اللطيف فرج السلامة أحد شيوخ قبيلة الولدة في منطقة الطبقة, أن أبناء العشائر مستعدون للدفاع عن أية منطقة تتعرض لهجوم تركي محتمل.

أحد شيوخ قبيلة الولدة: مستعدون للدفاع عن مناطقنا في حال تعرضها لهجوم تركي
السبت 15 كانون الأول, 2018   06:13

الطبقة/محمد العرب

وجاءت تصريحات الشيخ، خلال مقابلة أجرتها معه ANHA بصدد التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أدروغان باحتلال مناطق شمال شرق سوريا التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من داعش.

وقال السلامة "التهديدات التي وجهها الرئيس التركي أردوغان جاءت بعد اقتراب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من تحرير مدينة هجين بالكامل من أيادي أحفاد الدولة التركية مرتزقة داعش, لذلك نحن أصبحنا على يقين تام بأن الدولة التركية هي الداعمة الرئيسية لداعش".

وربطت جميع المواقف السياسية والشعبية في شمال شرق سوريا التهديدات التركية باجتياح عسكري، بمحاولة الدولة التركية مساعدة داعش التي تنهار في آخر معاقلها في ريف دير الزور.

وأضاف الشيخ " هذا مؤكد لنا بأن بعد أن وصلت قوات سوريا الديمقراطية إلى هزيمة داعش في معقلها الأخير غضب الزعيم التركي أردوغان فقام بتهديد شرق الفرات بالهجوم خلال أيام قليلة, وهذا إثبات بأنه يحاول نشر الفتن واستهداف الاستقرار في مناطق الشمال السوري عامةً".

ومنذ أن أطلق الرئيس التركي تهديداته برزت الكثير من المواقف الشعبية والرسمية المنددة بهذه التهديدات كما لقيت رفضاً على المستوى الدولي والإقليمي.

ورفض السلامة تهديدات أردوغان وقال " نرفض تهديدات الرئيس التركي أردوغان رفضاً تاماً, ونقول بأن هذه التهديدات لن تخيفنا لأننا أصبحنا أصحاب تجربة في الدفاع عن الذات, وتحرير شعوبنا من الظلم والاستبداد, وسنكون في وجههم".

وأكد الشيخ استعداد أبناء العشائر في الطبقة للدفاع عن أرضهم " نحن الآن متواجدون هنا بفضل دماء أبنائنا في قوات قسد, وهم الذين حررونا من ظلم مرتزقة داعش, ونحن جاهزون لندافع عن أرضنا بكافة إمكانياتنا المادية والمعنوية".

وفيما يتعلق بأنباء عن اجتماع عقد بين الدولة التركية وبعض من يدعون أنهم ممثلون للعشائر في مناطق شرق الفرات، أكد الشيخ السلامة "الشيوخ الذين اجتمعوا مع الدول الخارجية لمصالحهم هم من يبيعون أنفسهم وقضيتهم, وأمثال هؤلاء يسمون فقط بالمرتزقة, ونيابة عن أهلنا أقول لهم الخزي والعار لكم".

 (م)

ANHA