دعوة لعودة سوريا إلى الجامعة العربية ومطالبات بالإفراج عن البحارة الأوكرانيين

في الوقت الذي يتلقى فيه مرتزقة داعش ضربات قاصمة في هجين، حث ترامب أردوغان على وقف تهديداته لشمال سوريا، في حين يأمل البرلمان العربي بعودة سوريا إلى حضن الجامعة العربية، بينما تتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية.

دعوة لعودة سوريا إلى الجامعة العربية ومطالبات بالإفراج عن البحارة الأوكرانيين
السبت 15 كانون الأول, 2018   06:10

مركز الأخبار

تطرقت الصحف والوكالات العالمية اليوم السبت إلى اقتراب هزيمة داعش في سوريا، والاتصال الهاتفي بين ترامب وأردوغان حول تهديدات الأخير لشمال سوريا، بالإضافة إلى إدانة كندية أمريكية لروسيا فيما يخص موضوع اعتقال البحارة الأوكرانيين. 

قوات سوريا الديمقراطية على وشك تحرير هجين من داعش

وكالة صوت أمريكا، تطرقت إلى حملة عاصفة الجزيرة للقضاء على مرتزقة داعش شرق نهر الفرات وعنونت "ق س د توشك على انتزاع بلدة بشرق سوريا من داعش".

وأشارت الوكالة إلى أن هجين هي آخر بلدة خاضعة لسيطرة مرتزقة داعش في الجيب الأخير لداعش شرقي نهر الفرات قرب الحدود مع العراق. وأضافت بأن قوات سوريا الديمقراطية والتحالف يقاتلون منذ أشهر لطرد داعش من المنطقة.

وقال الكولونيل شون ريان، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، لـ "صوت أمريكا: "إن التقدم يسير بشكل جيد للغاية".

وأضاف "إن قوات سوريا الديمقراطية تواصل التقدم إلى وسط مدينة هجين وإلى الضواحي. ولا يزال داعش يشكل تهديدًا ويستخدم جيوبًا صغيرة من المقاتلين لمقاومة هجمات قوات الدفاع الاستراتيجية وزرع العبوات الناسفة لإبطاء التقدم".

وأكد ريان أن "نهاية أيام داعش تقترب من الواقع، ومع ذلك، فإنه لا تزال لديها القدرة على شن هجمات منسقة".

ترامب يحث أردوغان على وقف تهديداته لشمال سوريا

أما صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، فتناولت الاتصال الهاتفي الذي حصل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد تهديدات الأخير بشن هجوم على شمال سوريا، وعنونت "ترامب يحث أردوغان على وقف تهديداته لشمال سوريا".

وقالت الصحيفة "إن البيت الأبيض يسعى لاستراتيجية لتجنب العمليات العسكرية التركية ضد شركائه في قوات سوريا الديمقراطية ولتفادي تقويض المعركة ضد داعش".

وأضافت الصحيفة "تحدث أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على الهاتف يوم الجمعة، واتفق الطرفان على التوصل إلى تنسيق أكثر كفاءة بين بلديهما بشأن العمليات العسكرية في سوريا، وفقاً للإعلام التركي الموحد للحكومة".

وأكدت الصحيفة أنه مع نية أنقرة القيام بهجوم في شمال سوريا، فإن من الممكن "أن يتعرض جنود الولايات المتحدة للخطر في المنطقة، وكذلك، يمكن أن تقوض المعركة ضد داعش، لأن ق س د تشكل العمود الفقري للائتلاف المدعوم من الولايات المتحدة في الحرب ضد داعش".

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن "المسؤولين العسكريين الأمريكيين قلقون أيضاً من أن الهجوم التركي سيعرقل الجهود المدعومة من الولايات المتحدة للسيطرة على آخر معاقل داعش في سوريا". وأضافت "ق س د كانت تقود المعركة ضد داعش، والهجوم العسكري التركي سيجبرهم على توجيه انتباههم للدفاع عن أنفسهم".

وأشارت أن "بعض المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالقلق من أن الهجوم التركي يمكن أن يقلل فعالية القتال ضد داعش، وهو ما قد يسمح "للمجموعة المتطرفة" بالهروب وإعادة تنظيم صفوفها.

وقالت وول ستريت جورنال أيضاً "إن البيت الأبيض قد يضطر إلى إعادة النظر في استراتيجيته السورية الأوسع نطاقاً حول توغل تركي محتمل في المنطقة".

البرلمان العربي يأمل بعودة دمشق إلى الجامعة العربية

وفي شأن سوري آخر عنونت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية "البرلمان العربي يحث الجامعة العربية على إعادة سوريا".

وقالت الصحيفة "حث البرلمان العربي الجامعة العربية يوم الجمعة على إعادة عضوية سوريا التي علقت قبل 7 سنوات بعد حملة قمع ضد المتظاهرين في بداية الحرب الأهلية الجارية في البلاد".

وأكدت الصحيفة أن دعوة البرلمان العربي هي علامة على أن الجامعة العربية قد تتحرك لإعادة سوريا بعد تعليقها في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 رداً على الهجمات الحكومية العنيفة على الاحتجاجات.

ولكي تعاد سوريا، قالت الصحيفة الإماراتية "بأنه يجب على الجامعة العربية أن تتوصل إلى توافق في الآراء، على الرغم من أن بعض الدول العربية قد تبدي تحفظات، لكنها مع ذلك ستسمح بهذا التحرك".

ولم يعلق محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على هذه القضية.

أمريكا وكندا تطالبان روسيا بإطلاق سراح البحارة  الأوكرانيين

وفيما يخص التوتر الأمريكي الروسي على خلفية احتجاز السفن والبحارة الأوكرانيين من قبل روسيا، عنونت صحيفة الواشنطن تايمز "الولايات المتحدة وكندا تطالبان روسيا بإطلاق سراح البحارة الأوكرانيين".

وأفادت الصحيفة بأن كبار المسؤولين الأمريكيين والكنديين دعوا يوم الجمعة إلى إطلاق سراح عدة بحارة أوكرانيين محتجزين حالياً من قبل روسيا، وطالبوا موسكو بالكف عن إجراءاتها العدوانية في أوروبا الشرقية.

وبحسب ما صرحت به وزيرة الشؤون الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، فإن مسؤولي البلدين أعربوا عن "إدانتهم لمضايقات روسيا في بحر آزوف ومضيق كيرتش" حيث احتجزت القوات الروسية ثلاث سفن حربية أوكرانية واعتقلت طواقمها.

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه وخلال مؤتمر صحفي دعا وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الدفاع الوطني الكندي هارييت ساجان "روسيا إلى إطلاق سراح هؤلاء البحارة".

وأضافت الصحيفة بأنه لم يتناول ماتيس الاعتقال الروسي للبحارة الأوكرانيين خلال تصريحاته يوم الجمعة. لكن رئيس البنتاغون كرر التأكيد على تعهد واشنطن "بالوقوف مع حلفائنا الأوروبيين ضد النطاق الكامل للنفوذ الروسي الخبيث ...".

تصاعد التوتر في الضفة  الغربية

أما صحيفة الاندبندنت البريطانية فتناولت الأوضاع في الضفة الغربية وعنونت "أعمال عنف في الضفة الغربية".

وتحدثت الصحيفة عن تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية خلال مطاردة إسرائيل لمطلق النار، وأشارت إلى مقتل شاب فلسطيني في الضفة الغربية خلال المطاردة.

وأكدت الصحيفة البريطانية إصابة جندي في الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة مع تصاعد الاشتباكات في الضفة الغربية ونوهت أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 40 شخصاً.

وأضافت الصحيفة "جاءت أعمال العنف في الوقت الذي صعدت فيه قوات الأمن الإسرائيلية مطاردة لمسلح فلسطيني قتل بالرصاص جنديين في اليوم السابق.

وارتفعت أعمدة من الدخان الأسود عند نقطة تفتيش بالقرب من مدينة رام الله، حيث قام عشرات المحتجين الفلسطينيين بإحراق إطارات السيارات ورشقوا الجنود الإسرائيليين بالحجارة، وبادلهم الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع.

(م ش)