إيزيديو حلب وعامودا يحتفلون بعيد الإيزي

احتفل، اليوم، إيزيديو مدينة حلب وناحية عامودا بـ "عيد إيزي"،، حيث تبادلوا الزيارات، وتمنوا أن يكون العيد الخلاص من العدوان التركي.

إيزيديو حلب وعامودا يحتفلون بعيد الإيزي
إيزيديو حلب وعامودا يحتفلون بعيد الإيزي
إيزيديو حلب وعامودا يحتفلون بعيد الإيزي
إيزيديو حلب وعامودا يحتفلون بعيد الإيزي
إيزيديو حلب وعامودا يحتفلون بعيد الإيزي
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   12:17

حلب/قامشلو

بمناسبة حلول "عيد الإيزي" الذي يحتفل به الإيزيديون بعد صيام 3 أيام "الثلاثاء والأربعاء والخميس" في الأسبوع الأول من شهر كانون الأول، نظم البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب احتفالية في مقرهم غربي الحي.

وشارك في طقوس العيد، أبناء المجتمع الإيزيدي إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية.

الطقوس بدأت بتراتيل الدينية من قبل طلاب الدين، بعدها رحبت الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي نسرين كلي بالضيوف وهنأتهم بالعيد وتمنت فيه  بأن يعم السلام والأمان على كافة الشعب وعلى المجتمع الإيزيدي، خصوصاً في ظل ما تشهده المنطقة من ممارسات المرتزقة بحق الإيزيدين.

وخلال الاحتفالية قدمت مائدة الطعام للحضور والذي يعرف بـ "السمات". وفي النهاية ألقى الشيخ رياض عمر الدعاء والتراتيل الدينية وبارك الإيزيديين بالعيد.  

قامشلو

وفي ناحية عامودا بمقاطعة قامشلو بدأ الإيزيديون منذ ساعات الصباح بممارسة طقوس عيد إيزي أو ما يعرف بعيد الصوم الكبير الذي يعد تجدداً للحياة وبدايته بحسب فلسفة "الديانة الإيزيدية"، باستقبال الضيوف من كافة المكونات وتبادل التبريكات والزيارات وإلقاء التحية فيما بينهم.

بدوره استقبل البيت الإيزيدي في قرية قزال جوخ بناحية عامودا أبناء الديانة الإيزيدية لتهنئتهم بالعيد. وشارك كل من الرئيسين المشتركين لحركة المجتمع الديمقراطي زلال جكر وغريب حسو بالعيد عبر زيارة البيت الإيزيدي.  

هناك، تحدثت الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي في ناحية عامودا ليلى إبراهيم وباركت فيها العيد على الشعب الإيزيدي، وأدانت بدورها هجمات الدولة التركية على شنكال، وأشارت بأن هدف العدوان التركي هو زعزعة أمن واستقرار المنطقة، منوهة بأن أردوغان يقوم بالهجوم في هذه الأيام المباركة على الشعب الإيزيدي بشكل علني وأمام مرأى العالم والمجتمع الدولي.

ليلى لفتت في حديثها إلى ما يتعرض له عموم الشعب الإيزيدي من دمار ثقافتهم والأماكن المقدسة، ونوهت قائلةً "اليوم نقاوم وحدات مقاومة شنكال وجميع المرابطين للدفاع عن حقهم في العيش والعطاء وفق معتقداتهم الأصيلة".

الرئيسة المشتركة لبيت الإيزيديين بناحية عامودا ليلى إبراهيم دعت في نهاية حديثها جميع قوى السلام العالمية وشعوب الشرق الأوسط للتكاتف وفق الحقيقة والمبادئ والسبل القويمة المؤدية إلى العيش المشترك وأخوة الشعوب ووحدة المصير والوقوف أولاً في وجه الاحتلال التركي".

(كروب/س و)

ANHA