الإدارة الذاتية في إقليم الفرات: التهديدات التركية هدفها زعزعة أمن واستقرار المنطقة

قالت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات أن الهجمات التركية على شنكال ومخمور وتهديداتها لشمال وشرق سوريا تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعت المجتمع الدولي للقيام بواجباته ووضع حد لتهديدات تركيا.

الإدارة الذاتية في إقليم الفرات: التهديدات التركية هدفها زعزعة أمن واستقرار المنطقة
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   09:55

كوباني

في الوقت الذي تهدد فيه تركيا بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا بهدف احتلالها، تتالت ردود الفعل المناهضة والمنددة للتهديدات التي جاءت على لسان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

فبعد يوم من التهديدات، خرج عشرات الآلاف من أبناء الشعب في شمال وشرق سوريا إلى الشوارع وعبروا عن رفضهم الصريح للتهديدات التركية وأي خطوة قد تقدم عليها الأخيرة داخل الأراضي السورية.

إلى جانب ذلك، عبرت القوى السياسية في المنطقة خلال بيانات أصدرته  عن موقفها الرافض بشدة لأي تدخل تركي في الشأن السوري، في الوقت الذي لم يبدي المجتمع الدولي أي موقف حازم لردع تركيا ولجمها عن أي خطوة قد تقدم عليها وتزيد من الأمور تعقيداً على الجغرافية السورية.

الإدارة الذاتية في إقليم الفرات، ضمت صوتها إلى الأصوات الرافضة للتهديدات التركية، إذ أصدرت بياناً اليوم عبرت فيه عن ذلك.

وجاء في نص البيان الذي قرأته نسرين كنعان الرئيسة المشتركة لهيئة الطاقة بحضور معظم أعضاء وإداريين في مؤسسات الإدارة الذاتية أمام مبناها في مدينة كوباني:

"باسم الإدارة  الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات، ندين ونستنكر هجمات الدولة التركية على شنكال ومخمور وتهديداتها المستمرة لشمال وشرق سوريا بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في هذه المناطق ولضرب وعرقلة المشروع الديمقراطي الذي يجمع كل أطياف ومكونات وإثنيات الشعب السوري.

وفي الوقت الذي تندحر فيه قوى الإرهاب والظلام على يد قوات سوريا الديمقراطية، حيث يصعد حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان من تهديداته وتدخلاته بهدف احتلال واقتطاع أجزاء من سوريا وإلحاقها بالدولة التركية وإحداث تغيير ديمغرافي في شمال وشرق سوريا وضرب نسيجها الاجتماعي وذلك من خلال إفراغ مدن وبلدات سوريا من سكانها الأصليين.

نناشد المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والقوى الديمقراطية والتحالف الدولي للقيام بواجباتهم ووضع حد  لتهديدات الدولة التركية".

(ش م- ه ح/ج)

ANHA