اشتباكات في الضفة الغربية ومصافحة تاريخية بين الأطراف اليمنية المتحاربة

في الوقت الذي تبنى فيه داعش مرتزقة عملية ستراسبورغ الإرهابية، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي أنه لا لقاء بين ترامب وبوتين، وبالتزامن مع ذلك تتصاعد الاشتباكات في الضفة الغربية بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، أما الأطراف المتحاربة في اليمن فاتفقت يوم أمس.

اشتباكات في الضفة الغربية ومصافحة تاريخية بين الأطراف اليمنية المتحاربة
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   06:24

مركز الأخبار

تطرقت الصحافة العالمية اليوم الجمعة إلى اتفاق المصالحة اليمني والتوتر الأمني بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى تبني مرتزقة داعش للهجوم الإرهابي في ستراسبورغ، كما تطرقت إلى أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

داعش يتبنى هجوم ستراسبورغ

وفي هذا السياق عنونت صحيفة الغارديان البريطانية "داعش يتبنى منفذ هجوم ستراسبورغ، والأخير يُقتل على يد الشرطة الفرنسية".

وقالت الصحيفة "أعلن داعش أن الرجل الذي قتل ثلاثة أشخاص في مدينة ستراسبورغ الفرنسية هو أحد جنود داعش لكنها لم تقدم دليلاً على ذلك".

وأفادت الغارديان بأنه قد تم قتل المسلح المشتبه به شريف شيخات بالرصاص يوم الخميس في معركة قصيرة بالأسلحة مع الشرطة بعد أن ظل هارباً لمدة 48 ساعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن شريف شيخات 29 عاماً قُتل في منطقة نويدورف/ميناو في ستراسبورغ بعد عملية أمنية شنتها الشرطة يوم الخميس على بعد نحو كيلومترين من موقع الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء.

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير للصحفيين فيما بعد أن ثلاثة رجال شرطة توصلوا إلى رجل يعتقدون أنه شيخات وذهبوا للقبض عليه.

وارتفع عدد قتلى هجوم الثلاثاء إلى 3 بينما مشطت الشرطة المدينة في شرق فرنسا لليوم الثاني وأقامت نقاط تفتيش على الحدود الألمانية بحثاً عن شيخات.

مصافحة تاريخية بين طرفي الصراع اليمني

ومن جانبها عنونت صحيفة نيويورك تايمز "الأطراف المتحاربة في اليمن توافق على الهدنة في مدينة الميناء الرئيسي"، وقالت الصحيفة "في أكبر خطوة نحو السلام منذ سنوات، وافق التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيون على ترك الحديدة، وهي قناة رئيسية للمساعدات الإنسانية".

وتحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن انتهاء الجولة الأولى من محادثات السلام في السويد يوم الخميس بمصافحة تاريخية بين وزير الخارجية اليمني خالد اليماني ورئيس وفد الحوثيين محمد عبد السلام.

وأشارت إلى أن الجانبان، توصلا يوم الخميس، إلى اتفاقيات مهمة، منها اتفاق بشأن مدينة وميناء الحديدة، يقضي بانسحاب الحوثيين منها خلال 14 يوماً.

وأما اتفاق تعز، فهو يتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية للمدينة، وفق الأمين العام للأمم المتحدة.

ومن جانبها، قالت مصادر في الحكومة اليمنية، إن المقترح بشأن تعز ينص على إزالة الثكنات العسكرية من أطراف تعز وفتح المعابر الثلاثة، مضيفة أن مقترح الأمم المتحدة في تعز يقضي أيضاً بفتح خط الحوبان - تعز - صنعاء لتسهيل مرور المساعدات.

مقتل جنديين إسرائيليين في الضفة الغربية

وفي الشأن الفلسطيني الإسرائيلي عنونت التيليغراف البريطانية "الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بسلاح ناري في الضفة الغربية"، وقالت الصحيفة بأنه قد اندلعت اشتباكات في مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الخميس بعد أن دخل الجيش الإسرائيلي المدينة بحثاً عن مسلح فلسطيني قتل جنديين في محطة للحافلات.

وقال الجيش الإسرائيلي أن الهجوم الذي وقع في أعقاب يوم من العنف في الضفة الغربية وقع في نقطة قرب مستوطنة خرج فيها رجل فلسطيني من سيارته وفتح النار على الجنود والمدنيين. وأصيب اثنان آخران، أحدهما في حالة حرجة، بينما فر المهاجم من المكان.

وأضافت الصحيفة بأن القوات الإسرائيلية حاصرت رام الله فيما بعد، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، واقتحمت الأحياء، واشتبكت مع المتظاهرين الفلسطينيين في عدة مواقع.

وأشارت إلى أن إسرائيليان قتلا الخميس في هجوم بسلاح ناري بالقرب من مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية، كما أعلن الجيش الإسرائيلي. وتبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس عمليتي بركان وعوفرا.

وفي هجوم منفصل، طعن أحد المعتدين اثنين من شرطة الحدود الإسرائيلية في البلدة القديمة بالقدس قبل إطلاق النار عليهما، في أكثر 24 ساعة مضطربة في الضفة الغربية والقدس منذ شهور.

تيريزا ماي لا تتوقع انفراجة فورية في محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي

وفي سياق آخر عنونت الاندبندنت البريطانية "قادة الاتحاد الأوروبي يجتمعون حول اتفاقية الخروج"، وأفادت الصحيفة بأن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قالت يوم الخميس إنها "لا تتوقع تحقيق انفراجة فورية في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي من المتوقع أن يخيب آمال تيريزا ماي التي نجت لتوها من تمرد على قيادتها داخل حزب المحافظين. ووصلت رئيسة الوزراء البريطانية إلى مقر الاتحاد في بروكسل لإجراء محادثات في قمة تستمر يومين مع زعمائه.

ونوهت الصحيفة بأن بقية دول الاتحاد يشعرون بالقلق من إعطاء أي ضمانات قانونية لبريطانيا بشأن القضية الشائكة في اتفاق الخروج، وهي المتعلقة بترتيب الحدود مع إيرلندا، لأنهم يتوقعون أن تعود تيريزا ماي لطلب المزيد في يناير/كانون الثاني.

وقالت تيريزا ماي لدى وصولها ”أدرك قوة المخاوف داخل مجلس العموم وهذا ما سأعرضه على الزملاء اليوم“ وأضافت ”لا أتوقع انفراجة فورية لكن ما آمل فيه هو أن نبدأ العمل بأسرع وقت ممكن على الضمانات الضرورية“.

وأكدت الصحيفة بأن الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، وهو أهم قرار اتخذته بريطانيا منذ عقود، سيحدث انقساماً في البلاد وسيحدد مستقبل اقتصادها الذي يقدر بنحو 2.8 تريليون دولار. ويخشى الموالون للأوروبيين أن يضعف الخروج الاقتصاد ومكانته الدولية. ويشيد به أنصاره باعتباره تخلياً عن مشروع أوروبي فاشل بقيادة ألمانيا.

ترامب لن يجتمع ببوتين

أما صحيفة ذا هيل الأمريكية فعنونت "بولتون: ترامب لن يجتمع مع بوتين ما دامت روسيا تحتجز سفناً أوكرانية".

ونقلت الصحيفة عن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قوله يوم الخميس "إنه لن يكون هناك اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ما دامت روسيا تحتجز سفناً أوكرانية مع بحارتها قرب القرم".

وقال بولتون للصحفيين في مركز بحثي بواشنطن ”لا أرى ظروفاً (مواتية) في المستقبل المنظور تتيح عقد مثل هذا الاجتماع حتى يتم الإفراج عن السفن وطواقمها“.

(م ش)