قوات سوريا الديمقراطية تتقدم في هجين واتفاق اليمنيين ينتظر امتحان  التنفيذ

تستمر قوات سوريا الديمقراطية بالتقدم داخل مدينة هجين بالتزامن مع سعي موسكو للإسراع مع حليفتيها تركيا وإيران لتشكيل لجنة دستورية سورية على مقاس هذه الأطراف، في حين أن الاتفاقات التي توصلت إليها الأطراف اليمنية في العاصمة السويدية، تنتظر امتحان التنفيذ.

قوات سوريا الديمقراطية تتقدم في هجين واتفاق اليمنيين ينتظر امتحان  التنفيذ
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   06:01

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم تقدم قوات سوريا الديمقراطية في آخر معاقل مرتزقة داعش إلى جانب سعي الأطراف المتدخلة لتشكيل اللجنة الدستورية على مقاسها، كما تناولت الأوضاع العراقية وتشكيل الحكومة اللبنانية والاتفاق بين الأطراف اليمنية، وغيرها من المواضيع الهامة.

الحياة: «قوات سورية الديمقراطية» تتوغل في آخر معقل كبير لـ«داعش»

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى تقدم قوات سوريا الديمقراطية في هجين آخر معاقل داعش شرق الفرات، ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم «قوات سورية الديمقراطية» مصطفى بالي وأحد السكان السابقين أمس أن مقاتلي هذه القوات توغلوا إلى عمق آخر معقل عمراني كبير تحت سيطرة تنظيم «داعش» على الضفاف الشرقية لنهر الفرات.

وقال بالي إن «قوات سورية الديموقراطية»... تقدمت إلى وسط مدينة هجين وإن المعارك مستمرة. وتحاول القوات مدعومة بضربات جوية بقيادة أميركية منذ عدة أشهر انتزاع السيطرة على آخر جيب خاضع لسيطرة لـ«داعش» قرب الحدود العراقية.

وقال الناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» الكولونيل شون: «تقدمت قوات سورية الديموقراطية إلى داخل هجين ويجري التقدم على نحو جيد». لكن من السابق لأوانه القول إن المدينة باتت كلها تحت سيطرتها.

الشرق الأوسط: موسكو تشكل اللجنة الدستورية السورية بـ«حبر ضامني آستانة»

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط "كثفت موسكو اتصالاتها مع أنقرة وطهران؛ حليفتيها في «مسار آستانة»، ومع دمشق، لحل عقدة تشكيل اللجنة الدستورية السورية عبر مسار «آستانة - سوتشي»، وقطع الطريق على نيات التصعيد الأميركي وتحميل الحكومة السورية مسؤولية عدم تشكيل اللجنة.

وفي حال نجح تحرك موسكو، سيتم عقد اجتماع في جنيف الاثنين المقبل لكبار الموظفين في روسيا وتركيا وإيران، لتسليم مسودة قائمة اللجنة الدستورية إلى المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا, ثم يعقبه اجتماع وزاري للدول الثلاث لـ «سحب البساط من تحت واشنطن»، عشية تقديم دي ميستورا إيجازه الأخير إلى مجلس الأمن في 20 الشهر الجاري.

تشكيل اللجنة سار ببطء شديد، وأصبح الخلاف حول القائمة الثالثة في اللجنة الدستورية. هناك قائمة للحكومة تضم 50 اسماً، وأخرى للمعارضة وتضم 50 اسماً، وثالثة للمجتمع المدني شكلها دي ميستورا وتضم 50 اسماً. لكن دمشق وأنقرة وطهران وموسكو لم توافق على القائمة الثالثة ورفضوا فرض جداول زمنية أو أن يكون تشكيل اللجنة من قبل دي ميستورا".

العرب: رئيس الحكومة العراقية يفتح معركة جانبية ضدّ سلفه

عراقياَ قالت صحيفة العرب "برز مجدّداً طغيان المزاجية وتصفية الحسابات الشخصية والحزبية على العمل الحكومي في العراق وافتقاره للاستمرارية وخضوعه لحسابات خارجية، وذلك من خلال السجال المتصاعد بشأن إلغاء حكومة رئيس الوزراء الحالي عادل عبدالمهدي لعدد من القرارات كانت قد اتّخذتها حكومة سلفه حيدر العبادي أشهراً قبل انتهاء مهامها، وبرّرت حكومة عبدالمهدي إلغاء تلك القرارات الصادرة عن حكومة العبادي بين بداية يوليو ولغاية أواخر أكتوبر الماضيين، بأنّها غير “أصولية وغير قانونية”، معتبرة أن الحكومة التي اتخذتها كانت حكومة تصريف أعمال".

الحياة: العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد

بينما تطرقت صحيفة الحياة إلى اعتقال الحكومة العراقية لبعض الوزراء السابقين وقالت "أعلنت «دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة» العراقية أن محكمة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة أصدرت أحكاماً غيابية بالسجن بحق وزير المال ومدير مصرف الرافدين الأسبقين، بعد إدانتهما بتعمد الإضرار بالمال العام، من دون أن تكشف عن اسمهما، وأفادت الهيئة في بيان بأن «محكمة تحقيقات النزاهة قضت بالسجن 7 سنوات على وزير المال الأسبق ومدير مصرف الرافدين الأسبق لإدانتهما بهدر المال العام». وأشارت إلى أن «المدانين الهاربين قاما عام 2012، بالاتفاق والاشتراك بينهما مع متهمين آخرين، بإحداث ضررٍ عمدي بلغت قيمته 40 بليون دينار عراقي (35 مليون دولار) بأموال ومصالح الجهة التي كانوا يعملون فيها، من خلال المخالفات المرتكبة من قبلهم»".

الشرق الأوسط: «اتفاق استوكهولم» اختراق ينتظر امتحان التنفيذ

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "اختتمت المشاورات اليمنية في السويد أمس، بالتوصل إلى اتفاق عده سياسيون اختراقاً ينتظر امتحان التنفيذ. وتضمن الاتفاق موافقة الجانبين الحكومي والحوثي على انسحاب الميليشيات من مدينة الحديدة وموانئها، على مرحلتين، وفك الحصار الحوثي عن مدينة تعز، عبر تشكيل لجنة مشتركة مهمتها وقف إطلاق النار وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية. وجرى ترحيل الملفات العالقة مثل وضع مطار صنعاء والجوانب الاقتصادية والإطار التفاوضي للحل السياسي إلى الجولة المقبلة أواخر الشهر المقبل".

العرب: الضغط الدولي والتلويح العسكري يدفعان إلى تهدئة بالحديدة

أما صحيفة العرب فقالت في ذات السياق "نجحت ضغوط دولية شهدتها الساعات الأخيرة من مشاورات السويد في توقيع الفرقاء اليمنيين على مسودة اتفاق حول الحديدة وموانئها الثلاثة يأتي هذا فيما يقول خبراء إن الضغط العسكري للتحالف العربي والقوات الموالية للحكومة دفع المتمردين إلى القبول بتهدئة منعاً لأي تطورات غير محسوبة على المستوى العسكري".

الحياة نقلاً عن مصادر بعبدا: إمكان التفاهم لحل العقدة الحكومية... لا يزال قائماً

وفي الشأن اللبناني نقلت صحيفة الحياة عن مصادر مقربة من بعبدا أن "رئيس الجمهورية باشر جوجلة الأفكار التي تكونت لديه خلال لقاءاته التي أجراها هذا الأسبوع وينتظر عودة الرئيس المكلف للقيام بجوجلة الأمور معه، على ضوء لقاءات الرئيس الحريري في الخارج". والتوجه العام وفق المصادر هو "ضرورة إيجاد حل للموضوع الحكومي لأن البلد لم يعد يحتمل".

وأشارت المصادر للصحيفة إلى أنه "خلال لقاءات رئيس الجمهورية، فإن كل طرف أبلغ موقفه، والكل ثابت على موقفه، وما يقوم به الرئيس عون اليوم هو خرق لهذه المواقف من خلال الاتصالات"، وأكدت المصادر أن "إمكان التفاهم لحل العقدة الحكومية لا يزال قائماً".

العرب: الحريري يأمل في تشكيل الحكومة اللبنانية نهاية العام

وبدورها صحيفة العرب قالت "ألمح رئيس الحكومة اللبنانية المكلف إلى إمكانية تشكيل حكومته نهاية العام الحالي. وأتي إعلان الحريري متسقاً مع تقارير صدرت في بيروت خلال الساعات الأخيرة تتحدث عن حلحلة محتملة للعقد التي تحول دون ولادة الحكومة، بعد اتصالات أجراها رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون".

الشرق الأوسط: أجواء حرب في الضفة ومخاوف إسرائيلية من «انتفاضة ثالثة»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "فرضت إسرائيل أمس، حصاراً شاملاً على رام الله، ومنعت أي فلسطيني من الدخول إلى المدينة أو مغادرتها. وأمعن جنود الاحتلال في تنفيذ عمليات حوّلت الضفة الغربية ساحة حرب، وأدت إلى تصاعد غير مسبوق في العنف، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وجرح اثنين آخرين برصاص شبان فلسطينيين، رداً على قتل الجنود الإسرائيليين أربعة فلسطينيين وجرح آخرين في هجمات شملت عمليات دهم وتوقيفات اعتباطية".

وأضافت الصحيفة "أثار العنف في الضفة، غير المسبوق منذ محاصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات في مقره عام 2002، مخاوف إسرائيلية من انطلاق «انتفاضة ثالثة». وحمّلت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، الحكومة ورئيسها بنيامين نتنياهو، مسؤولية تدهور الأوضاع، مشيرة إلى دعمها الجيش في محاربة ما وصفته بالإرهاب. كما حمّلت السلطة الفلسطينية تل أبيب مسؤولية «العنف المرفوض»".

العرب: بكين تسترضي واشنطن بالانسحاب من تطوير حقل غاز إيراني

وفي شأن آخر قالت صحيفة العرب "كشف مسؤولون صينيون في قطاع النفط أمس أن مؤسسة البترول الوطنية الصينية قررت تعليق استثماراتها في مشروع حقل بارس الجنوبي للغاز الطبيعي الإيراني بسبب ضغوط أميركية وبغية خفض التوترات في ظل محادثات تجارية بين بكين وواشنطن وتنضم الشركة الصينية بذلك إلى انسحاب شركة توتال الفرنسية شريكتها في عقد تطوير حقل بارس الجنوبي، من أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم، وهو حقل مشترك مع قطر، التي تطلق عليه اسم حقل الشمال، وتنفرد باستثمار ثرواته منذ أكثر من عقدين".

الحياة: ماي «بطة عرجاء» تستنجد بالأوروبيين لاستكمال «الطلاق»

أما في الشأن البريطاني فقالت صحيفة الحياة "تسعى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال قمة لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، إلى ضمانات تمكّنها من أن تمرّر في مجلس العموم (البرلمان)، اتفاقاً توصّلت إليه مع التكتل لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد (بريكزيت) وجاء ذلك بعد ساعات على نجاتها من تصويت بحجب الثقة عنها، لدى نواب حزب المحافظين الحاكم، حوّلها «بطة عرجاء»، إذ تعهدت التنحي قبل الانتخابات النيابية المرتقبة عام 2022".

وأضافت "واجهت ماي معارضة شديدة لاتفاق «الطلاق»، وتراجعت عن طرحه للتصويت في البرلمان الثلاثاء الماضي، بعدما أيقنت أن النواب يرفضونه. ومع تأجيل التصويت عليه حتى الشهر المقبل، تأمل ماي بـ «تطمينات» بأن إجراءات «شبكة الأمان» الهادفة إلى منع إعادة الحدود بين شطرَي إرلندا، لن تستمر إلى ما لا نهاية، ما قد يساعدها في إقناع البرلمان بإقرار الاتفاق".

(م ح/ي ح)