الكشف عن إحصائية لضحايا عفرين في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

كشفت منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة عن إحصائية تتضمن أعداد الضحايا والمفقودين في مقاطعة عفرين خلال اجتماعٍ عقدته المنظمة في مدينة كوباني بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

الكشف عن إحصائية لضحايا عفرين في اليوم العالمي لحقوق الإنسان
الكشف عن إحصائية لضحايا عفرين في اليوم العالمي لحقوق الإنسان
الإثنين 10 كانون الأول, 2018   10:55

كوباني

يصادف اليوم، 10 كانون الأول، الذكرى الـ70 لإعلان وتوقيع وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العاصمة الفرنسية باريس، وتحتفل المحافل الدولية حول العالم بهذه المناسبة الذي تم تسميته "باليوم العالمي لحقوق الإنسان"، بينما عقدت منظمة حقوق الإنسان في مقاطعة الجزيرة اجتماعاً لأهالي مدينة كوباني تناولت فيه الانتهاكات التركية لحقوق الإنسان وكشفت عن إحصائية للمختطفين في مقاطعة عفرين وعدد الضحايا في ظل الاحتلال التركي.

وحضر الاجتماع الذي عقد في المركز الثقافي في مدينة كوباني الرئيسة المشتركة للمنظمة أفين جمعة وعضو اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة محمد أمين النعيمي وسط حضور كبير من قبل أهالي مدينة كوباني وعدد من المضربين عن الطعام الذين بدأوا باليوم الأول من الاعتصام والإضراب عن الطعام تضامناً مع القائد عبدالله أوجلان والبرلمانية الكردية المعتقلة لدى السلطات التركية ليلى كوفن.

وخلال الاجتماع تطرقت الرئيسة المشتركة للمنظمة أفين جمعة إلى المواد التي ذكرت في وثيقة حقوق الإنسان وعن مدى تطبيقها على أرض الواقع من قبل الأنظمة المحتلة لكردستان، بينما أفصحت أفين عن إحصائية أعدتها المنظمة تتضمن الانتهاكات التركية في مقاطعة عفرين المحتلة.

وجاء في الإحصائية بأن عدد الضحايا من الرجال والشيوخ بلغ 783 شخصاً فقدوا حياتهم في القصف التركي على المقاطعة، بينما تم قتل 153 شخصاً في الآونة الأخيرة بطرق مختلفة، بينهم 36 امرأة، و54 طفلاً.

هذا وقد بلغ عدد النساء اللواتي فقدن حياتهن مع بداية هذا العام في عفرين إثر القصف التركي وعمليات القتل الأخرى 207 نساء.

كما وجاء في الإحصائية بأن عدد المختطفين بلغ 623 شخصاً، و55 حالة اغتصاب قام بها جنودٌ أتراك و مرتزقة تابعين لجيش الاحتلال التركي.

وقالت أفين جمعة في كلمة ألقتها بعد الإحصائية بأن العالم يغض النظر عن الانتهاكات المرتكبة بحق الشعوب المضطهدة، "وباتت مواد وثيقة حقوق الإنسان تشمل فقط بعض الشعوب والشخصيات"، مضيفة "مسألة حقوق الإنسان لن يكون لها أي معنى إذا كانت هذه المنظمات تعمل وفق أنظمة حاكمة في هذا البلد أو ذاك، عليهم أن يروا ما يحل بالشعب الكردي، وخاصة في شنكال وعفرين، إلى الآن هذه المنظمات التي تدعي بأنها تحمي حقوق الإنسان لم تعترف بشكل رسمي بالانتهاكات والمجازر التي ارتكبت في هذه المناطق لأن مجرد الاعتراف بهذه المجازر يكون بمثابة الاعتراف بالشعب الكردي والإيزيدي خاصة وهذا ما لا يخدم بعض الأنظمة الحاكمة في المنطقة".

يذكر أن منظمة حقوق الإنسان تأسست في شمال سوريا في إقليم الجزيرة عام 2013 بينما افتتحت المنظمة فرعاً لها في إقليم الفرات صيف العام الجاري.

( ز س- ه ك/ج)

ANHA