أسواق الرقة تنتعش من جديد

تنتعش الحياة من جديد في أسواق مدينة الرقة وتشهد حركة كبيرة في البيع والشراء، وتتوفر فيها كافة أنواع المنتجات سواءً الزراعية أوالصناعية، لتحقق نوعاً من الاكتفاء الذاتي.

أسواق الرقة تنتعش من جديد
أسواق الرقة تنتعش من جديد
أسواق الرقة تنتعش من جديد
أسواق الرقة تنتعش من جديد
أسواق الرقة تنتعش من جديد
أسواق الرقة تنتعش من جديد
أسواق الرقة تنتعش من جديد
أسواق الرقة تنتعش من جديد
الثلاثاء 4 كانون الأول, 2018   05:52

عمار الخلف/الرقة

تعتبر أراضي مناطق الرقة خصبة وصالحة للزراعة بنسبة كبيرة، إلى جانب توفير مياه وفيرة من نهر الفرات، لذا يعتمد نسبة كبيرة من الأهالي على الزراعة وتعتبر من الموارد الرئيسية في المنطقة.

وبعد تحرير المدينة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وتوفير الخدمات للمزارعين من قبل اللجان، ازدهرت الحياة من جديد داخل أسواق المدينة، في ظل تحقيق الاكتفاء الذاتي، لتكون مدينة الرقة محطة للبضائع في شمال شرق سوريا.

اليوم تشهد أسواق مدينة الرقة ازدحاماً غير مسبوق في شوارع المدينة، حيث تتوفر جميع أنواع الخضروات من إنتاج القطاع الزراعي للمدينة، ناهيك عن توفير المواد الغذائية والسلع الأخرى. ونتيجة عودة القطاع الزراعي إلى المدينة، وفرت بدورها العديد من فرص العمل أمام المواطنين.

ويعود السبب الأول إلى عودة الأهالي للمدينة واليد العاملة في الزارعة، وأًصبحت المدينة تحقق الاكتفاء الذاتي من الخضروات وفاكهة.

البائع أحمد العلي قال "أعمل في بيع الخضروات والفاكهة  في سوق الخضراء، تواجد جميع المنتجات الغذائية داخل المدينة من فاكهة وخضار بأسعار جيدة تناسب جميع أهالي المدينة والأسعار كالتالي "كيلو بطاطا200 ل.س ، بندورة 250،باذنجان 250، خيار250، فلفل 500"، بالإضافة إلى الفاكهة وهي موز500ل.س، عنب 600 ، جزر200، تفاح200 ،برتقال 125، كيوي300.

المواطن شادي الكسار قال "يعتبر سوق مدينة الرقة من الأسواق التجارية، ولا نحتاج إلى أن نستورد الخضروات من باقي المناطق نتيجة توفرها في المدينة".

المواطن مصطفى الحسن قال "اليوم مدينة الرقة هي من الأسواق المهمة في مناطق شمال شرق سوريا، حيث تتواجد فيها جميع أنواع السلع التجارية وبأسعار مناسبة".

أحد بائعي الحلويات يعمل في شارع تل أبيض وسط مدينة الرقة عمر العلي قال "يشهد الشارع ازدحاماً كبيراً، نتيجة حركة الأهالي بعد دحر المرتزقة والحقبة السوداء التي عصفت بالمدينة خلال السنوات الماضية، الحمد الله الحياة تعود بشكل أفضل إلى مدينة الرقة، وأناشد كل مغترب العودة إلى بلده".

(س)

ANHA