نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء

تعمل نساء عفرين على مساندة بعضهن مع قدوم فصل الشتاء، حيث يصنعون الملابس الصوفية من خلال المهارة التي اكتسبوها من أجدادهن، ويظهرون بذلك روح التعاون بينهم.

نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
نساء عفرين يظهرن روح التعاون ويتساعدن لاستقبال الشتاء
الإثنين 3 كانون الأول, 2018   06:00

سولين رشيد/الشهباء

نتيجة الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين والممارسات اللاأخلاقية للجيش التركي والمرتزقة التابعين له، وبعد مقاومة دامت 58 يوماً، نزح أهالي عفرين قسراً صوب مقاطعة الشهباء، وبسبب حدة الهجمات التي شنها الاحتلال التركي على الأهالي حينها واستخدامهم الأسلحة المحرمة دولياً، اضطر الأهالي للخروج دون أن يأخذوا معهم لوازمهم الشتوية التي كانت من الممكن أن تساعدهم في تحمل برد الشتاء.

إلا أن الأهالي الذين لم يرضخوا لجيش الاحتلال لم يستسلموا وواجهوا الظروف الصعبة في المخيمات، ومع قدوم فصل الشتاء باشرت النساء بالاستعداد لاستقباله، حيث تقوم النساء بصنع الملابس الصوفية التي تقيهم من برد الشتاء.

حيث تعمل العديد من النساء في صنع الألبسة الصوفية لأهالي المخيم دون مقابل، وبهذا تظهر النساء القاطنات في مخيم سردم روح التعاون فيما بينهم، ومساعدة بعضهم وسط تجاهل المنظمات الإنسانية لهم.

المواطنة قدرية حسن التي تمارس مهنة صناعة الألبسة الصوفية منذ 30 عاماً، أشارت بأنهم لم يرضخوا ولن يستسلموا أمام الصعوبات التي تواجههم، وأكدت بأنهم يعتمدون على أنفسهم ويساندون بعضهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

ولفتت قدرية بأن نساء عفرين قاوموا كافة الظروف الصعبة التي واجهتهم وهم الآن مرة أخرى يظهرون روح التعاون بينهم من خلال صنع الألبسة الصوفية للأهالي دون مقابل.

وقالت المواطنة سكينة يوسف من ناحية موباتا بأنه وبعد خروجهم من عفرين لم يتسنى لهم أخذ مستلزماتهم الشتوية، "مع قدوم فصل قررنا مساعدة الأهالي، وذلك من خلال صنع الألبسة الشتوية لهم".

وأكدت سكينة بأنهم يعملون بكافة السبل ليستمروا في مقاومتهم حتى عودتهم إلى عفرين.

ومن جهتها قالت المواطنة فاطمة حسو "مر على نزوحنا من عفرين تسعة أشهر تحملنا حرارة الصيف وسنتحمل برد الشتاء بالرغم من عدم مساعدة المنظمات لنا، لذا سنتكاتف ونساند بعضنا البعض حتى العودة إلى عفرين".

(آ أ)

ANHA