روسيا مستعدة لاستئناف الهجمات على إدلب وخلافات حول أوكرانيا

في الوقت الذي يتصاعد فيه الخلاف بين الحلفاء الأوروبيين بخصوص أوكرانيا، تضغط الأمم المتحدة على النظام السوري بخصوص مصير المعتقلين، فيما عبرت روسيا حليفة النظام عن "استعدادها" لاستئناف هجماتها على إدلب.

روسيا مستعدة لاستئناف الهجمات على إدلب وخلافات حول أوكرانيا
الخميس 29 تشرين الثاني, 2018   06:11

مركز الأخبار

أشارت الصحافة العالمية اليوم إلى تصاعد  الخلافات والتوترات بين الحلفاء الأوروبيين بخصوص فرض عقوبات جديدة على روسيا على خلفية الاعتداء على سفن بحرية أوكرانية، وكذلك تعبير روسيا عن استعدادها لاستئناف الهجمات ضد المرتزقة في إدلب الأمر الذي جعل تركيا في حيرة من أمرها، فيما تضغط الأمم المتحدة على النظام لمعرفة مصير المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب.

روسيا مستعدة لاستئناف الهجمات على إدلب

مجلة النيوز ويك الأمريكية تناولت الشأن السوري، وعنونت في هذا السياق "روسيا 'مستعدة' لاستئناف الهجمات على إدلب وتركيا في حيرة من أمرها". وقالت إن روسيا عبرت عن استعدادها "لاستئناف حملتها بالقنابل ضد جيب فيه مرتزقة يقودهم إرهابيون في سوريا فيما لم تنسحب الجماعات المسلحة بعد".

وبحسب المجلة "هناك محاولات مكثفة لدى الروس من أجل إفراغ مدينة إدلب من المرتزقة وجعلها تحت وصاية النظام، الأمر الذي ترفضه تركيا باستحياء، ولا سيما أن جميع المرتزقة الموجودين في إدلب مدعومين من قبل حكومة العدالة والتنمية".

وتؤكد المجلة أن الروس يحاولون الوصول إلى اتفاق مع جزء من المرتزقة الموجودين في إدلب وجعلهم يحاربون إلى جانب قوات النظام، الأمر الذي سيتسبب بحرب داخلية بين المرتزقة أنفسهم باختلاف مسمياتهم.

الأمم المتحدة تضغط على النظام السوري لمعرفة مصير المعتقلين

ومن جانبها عنونت وكالة صوت أمريكا في الشأن السوري "الأمم المتحدة تضغط على النظام للحصول على معلومات عن القتلى المحتجزين".

وقالت الوكالة "حثت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة يوم الأربعاء مجلس الأمن على الضغط على النظام  لتقديم معلومات للعائلات عن مصير المفقودين أو المحتجزين خلال الحرب المستمرة منذ سبع سنوات".

وعقب اجتماع غير رسمي مغلق مع أعضاء المجلس، قال باولو بينهيرو، الذي يرأس اللجنة التي شُكلت للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الحرب بسوريا "إن قضايا المعتقلين والمختفين يجب ألا يتم التعامل معها بعد انتهاء الحرب، حان الوقت الآن للنظر في هذا الأمر".

وقال عضو اللجنة هاني مجلي: "بدأ النظام بطرح المعلومات حول مصير المعتقلين في سجونها منذ فترة". وأضاف   "للأسر الحق في معرفة ما حدث، أين توجد الجثث، للحصول على معلومات عنهم".

وأشار إلى أنه يجب منح هيئة دولية مستقلة إمكانية الوصول إلى جميع أماكن الاحتجاز لمعرفة من لا يزال على قيد الحياة.

وتأمل اللجنة أن يتمكن أعضاء المجلس، بما فيهم روسيا حليفة سوريا، من تشجيع النظام على اتخاذ خطوات لمعالجة مطالب عائلات المفقودين.

دعوة لفرض المزيد من العقوبات على روسيا

أما التيليغراف البريطانية فتناولت الأزمة مع روسيا، وعنونت "تصاعد التوتر بين بريطانيا وحلفائها الرئيسيين بشأن العدوان الروسي قبيل قمة مجموعة العشرين".

وقالت التيليغراف "حثت بريطانيا وبولندا ودول البلطيق الأعضاء الآخرين في الاتحاد الأوروبي الـ (28) على فرض المزيد من العقوبات الحالية ضد روسيا".

وأضافت الصحيفة "دعمت الولايات المتحدة هذه الدعوات التي دعت يوم الثلاثاء الدول الأوروبية إلى تشديد العقوبات وإعادة التفكير في خط أنابيب نورد ستريم -2 وهو خط أنابيب نفط تحت البحر يربط روسيا بألمانيا".

وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا وألمانيا توسطتا في التوصل إلى وقف لإطلاق النار واتفاق سلام مؤقت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس أوكرانيا بترو بوروشنكو عام 2015.

وأكدت الصحيفة أن دول الاتحاد الأوروبي بما فيها إيطاليا واليونان وبلغاريا وقبرص، دعت إلى موقف أكثر ليونة إزاء روسيا وأعربت عن تشككها في جدوى نظام العقوبات.

وقال مصدر دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي لصحيفة ديلي تلغراف أن بريطانيا كانت ضمن مجموعة من الدول الأعضاء التي دفعت في الأيام الأخيرة إلى الإشارة للمزيد من الإجراءات التقييدية ضد روسيا.

وفي الشهر الماضي، هددت إيطاليا بالاعتراض على تجديد العقوبات ضد روسيا التي فرضت للمرة الأولى عقب ضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في ربيع عام 2014.

طالبان تهاجم شركة أمنية بريطانية

أما صحيفة وول ستريت جورنال، فتناولت الأوضاع في أفغانستان وعنونت "هجوم على شركة أمنية في أفغانستان يقتل 10 أشخاص وإصابة 19".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إن "عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 19 آخرون يوم الأربعاء عندما فجر إرهابيون من طالبان سيارة ملغومة عند مدخل شركة أمنية بريطانية خاصة في كابول ثم حاولوا اقتحام المجمع".

وأضافت الصحيفة "أعلنت وضأعلنت حركة طالبان مسئوليتها عن الهجوم الذي بدأ في حوالي الساعة السادسة مساءًا. وتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الأفغاني أشرف غني في جنيف أن حكومته شكلت فريقًا من 12 عضوًا لإجراء محادثات سلام مع الإرهابيين".

(م ش)