المحور الثاني: الإدارة الذاتية نقطة تحول كبيرة لدمقرطة سوريا

قال المشاركون في الحوار السوري – السوري خلال المحور الثاني من الملتقى إن الإدارة الذاتية الديمقراطية والعقد الاجتماعي الذي كتبه أبناء المنطقة كانا نقطة تحول كبيرة في عملية البدء بدمقرطة سوريا.

المحور الثاني: الإدارة الذاتية نقطة تحول كبيرة لدمقرطة سوريا
الأربعاء 28 تشرين الثاني, 2018   13:02

عين عيسى

ويستمر الحوار السوري –السوري في محوره الثاني تحت عنوان "شكل الحوكمة في اللامركزية الديمقراطية نموذج الإدارة الذاتية" وخلال المحور ألقيت عدة كلمات منها كلمة من قبل المعارض السوري (غياث نعيسة)، حكمت حبيب، تيار طريق التغيير السلمي (فاتح جاموس)، حزب العمل (بسام حسين)، أمل شمدين، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن، الناشط (بدران الخلف)، المعارض (رياض عودة)، الناشط( محسن أحمد)، وباسم حزب الإصلاح الديمقراطي الوحدوي (خلف الأسعد).

حيث بينت الكلمات أن سوريا في الأزمة التي تعيشها في عامها الثامن تقسمت بين الدول العالمية لذا على الإدارة الذاتية تطوير المشروع الديمقراطي ومحاربة الاحتلالات التي تشهدها المناطق السورية وخاصة الدولة التركية التي تحتل جزءاً من الجغرافية السورية فتغيير ديمغرافية تلك المناطق المحتلة أكبر دليل على أن تلك الأطراف الخارجية هدفها تقسيم سوريا.

وأكدت الكلمات أن الإدارة الذاتية الديمقراطية والعقد الاجتماعي الذي كتبه أبناء المنطقة كانا نقطة تحول كبيرة في عملية البدء في دمقرطة سوريا، قائلين إنه لولا هذه الإدارة لوجدت أطراف مختلفة كانت ستتدخل لتخلق الفتنة وتتاجر بدماء المكونات، فهذه التجربة الفريدة من نوعها والتي يعيشها أبناء الشمال السوري منذ 2014 تمكنت من القضاء على الإرهاب، وقد نجح هذا المشروع في كل المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية.

ونفت الكلمات ادعاءات أن مشروع الإدارة الذاتية يدار من قبل الكرد فقط قائلة:" الكرد هم من طرحوا مشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية الذي يتجاوز القومية والدين والطائفية ولما تحقق ذلك لولا التضحيات الكبيرة الذي قدمها أبناء المنطقة، هنا في الشمال السوري هنالك مشروع وطني والتجربة قابلة للطرح لأنها حافظت على وحدة أبناء الشعب السوري وحافظت على الحدود وساعدت المنطقة للوصول إلى حالة الأمن والاستقرار".

ونوهت الكلمات بأن العمل يتطلب التخلي عن القناعات المسبقة ومثال على ذلك عندما طرح مشروع الفدرالية رفضته العديد من الأطراف التي كانت تؤمن بالقناعات المسبقة لذا يجب العمل والتطرق إلى مشروع تعددي وتجاوز فكرة الدولة القومية التي تسببت في أزمة كبيرة في الشرق الأوسط وبالأخص في سوريا لأنه في الدول القومية يحكم الشخص أو الحزب الواحد وهذا لن يجلب الحل والديمقراطية للمنطقة.

ولفتت الكلمات أن دمشق لا تقبل الحكم الديمقراطي والمشروع في شمال سوريا لذا لا تريد نجاح مشروع الأمة الديمقراطية الذي سيؤثر على نظامها السلطوي الديكتاتوري، منوهين أن كافة شعوب الشمال السوري والشعب السوري مستعد ليتقبل المشروع الديمقراطي وأن نظام الحكم اللامركزي سيكون مناسباً لمستقبل سوريا.

وطالبت الكلمات أن يحمل الجميع موقفاً موحداً وثابتاً من عدوان واعتداءات الاحتلال التركي والهجمات التي تتعرض لها المناطق السورية من القوى المختلفة والوقوف يداً واحدة ضد تلك الهجمات والسعي لتحرير كافة المناطق المحتلة.

هذا ومن المنتظر أن تبدأ بعد الاستراحة فعاليات المحور الثالث والنهائي لهذا اليوم والذي يحمل عنوان "المسألة الاقتصادية وشكلها الأمثل في سوريا المستقبل" لتختتم به فعاليات اليوم الأول للحوار السوري –السوري.

(كروب/ل)

ANHA