مواطنو عفرين: فلسفة أوجلان هي ضد التمييز والفروقات الطبقية

قال مواطنو عفرين ممن التقوا بعبد الله أوجلان في أعوام التسعينات، بأنهم تعرفوا على مبادئ التنظيم والاعتماد على الذات، وبينوا بأن اعتقال أوجلان جاء خوفاً من فكره الذي يحارب الرأسمالية والطبقية في الشرق الأوسط.

مواطنو عفرين: فلسفة أوجلان هي ضد التمييز والفروقات الطبقية
الأحد 25 تشرين الثاني, 2018   04:35

جعفر جعفو- علي كدرو/الشهباء

تمنع سلطات حزب العدالة والتنمية محاميي قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان   اللقاء به منذ تموز 2011. و  للمرة الـ 764 ترفض  النيابة العامة  طلبات اللقاء به.

وبهذا الصدد، التقى مراسلو وكالتنا ANHA في مقاطعة الشهباء، مع شخصيات التقوا بأوجلان في أعوام التسعينات للحديث عن مدى ارتباطهم به والمبادئ التي اتخذوها منه.

المواطن أحمد بالو من أهالي عفرين، التقى ثلاث مرات بالقائد، أولها بعام 1992في لبنان، وفي المرتين الأخريين التقى به في حي الأشرفية بمدينة حلب السورية بعامي 1993 و1994.

وقال أحمد بالو بأن محاور جميع لقاءات مع أوجلان كانت بصدد المشاكل الاجتماعية التي عشناها ونعيشها، وأضاف "كان القائد يحثنا على تلك المشاكل وعن سبل حلها وكيف يمكننا أن نتخطاها. انتقد القائد في كل لقاء، مواضيع الرأسمالية هدفها لحصر فكر الفرد وعدم التفكير بأمور السياسية والمعنية بالشعب".

وأشار أحمد بالو، بأن أوجلان دائماً كان يتحدث بلغة المساواة بين المرأة والرجل وبين مكونات المجتمع جميعاً، وأردف "أتساءل الآن، كيف لقائد عظيم أن يسجن بمؤامرة من قبل دول العالم؟!. نرى بأن هذه المخططات تدل على خوفهم من انتشار فكر القائد بين عموم الشرق الأوسط ومحاربة الرأسمالية والطبقية فيها".

بجانبه قال المواطن الشيخ رشيد الذي التقى بأوجلان في عام 1993 بحي الأشرفية بمدينة حلب "أعجز عن وصف لقائي بالقائد أوجلان، اللقاء الذي جمعنا، جعلني اعتماد على ذاتي. محور أحاديث القائد كانت حول الإصرار على مبادئ النقد والنقد الذاتي الذي يعتبر من أحد أساسيات بناء المجتمع المنظم، وإصرار التمسك بالتعايش المشترك".

وأشار "خلال لقائي بالقائد تعرفت على أساليب الحرب الخاصة التي يتبعها الأعداء منذ عشرات السنوات، ضد الشعب الكردي لمحو هويتهم، الذي ينطبق مثالها اليوم على ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين من تدمير الآثار إلى التغيير الديمغرافي وصولاً إلى فرض اللغة التركية على أهالي عفرين".

الشيخ رشيد أنهى حديثه بمطالبة الحرية لعبد الله أوجلان ولكافة الشعوب المضطهدة.

(س و)

ANHA