أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود

كثيراً ما تكون للأسماء دلالات ومعانٍ تقف وراءها قصة تنقل  من خلالها حقيقتها، وما يلفت المارة في  شوارع حي الشيخ مقصود أسماء المحلات التجارية  التي سميت بأسماء مناطق شهدت مقاومة المناضلين، تُوجه من خلالها  رسالة" بأنهم باقون في الذاكرة".

أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
أسماء تجمع بين المقاومة والحقيقة في شوارع الشيخ مقصود
الأحد 25 تشرين الثاني, 2018   04:08

حنان محمد/ حلب

تحمل جميع المحلات التجارية كمحلات الأغذية والألبسة، المكاتب والعقارات وغيرها في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب أسماء قديمة وحديثة مختلفة يختارها المالك اسماً لمحله والتي غالباً ما تلعب دوراً كبيراً.

وحين نتجول في ثنايا حي الشيخ مقصود نرى في كل ركن وزاوية أسماء مختلفة على واجهات المحلات التجارية المتنوعة، تلفت نظر المارة، منها أسماء تتحدث عن أماكن المقاومة ومناطق احتلت من قبل  تركيا، ومنها أسماء المناضلين الذين تركوا أثراً في نفوسهم بمقاومتهم وبطولتهم.

المقاومة البطولية التي أبداها أهالي حي الشيخ مقصود وروج آفا طيلة سنوات الثورة ، كانت كفيلة بأن تحول أسماء المحلات إلى أسماء المقاومة، وهذا ما يلفت النظر في شوارع الشيخ مقصود.

ويتخذ معظم أصحاب المحلات في الحي أسماء (أفيستا، كوباني، أفيندار عفرين، جندريسة، باكور، الجزيرة، عين ديوار، قامشلو وروج آفا)  أسماءً لمحلاتهم في رسالة منهم عنوانها "باقون في الذاكرة".

فيما بعض المحلات لا يكون لأسمائها أي معنى يكفي للمارة قراءة الاسم فقط ليدركوا بأنه محل مخصص لبيع الأغذية أو محل للخياطة أو لربما يكون مطعماً أو معملاً.

مراسلة وكالتنا ANHA استفسرت من إسماعيل الشيخ من أهالي مقاطعة كوباني صاحب محل عفرين لتجارة السيارات عن سبب تسمية محله وقال "سابقاً كنا نُمنع من قبل النظام السوري من تسمية المحلات بأسماء كردية، لكن اليوم يختلف الأمر، واسم عفرين تخليدٌ لمقاومتها وبقائها في ذاكرة كل كبير وصغير في الحي".

إسماعيل وجه رسالة في حديثه مفادها "مهما حاول المرتزقة تهجيرنا من بيوتنا وأرضنا لن نتخلى عن مبادئنا، وتمسكنا بالأرض سيستمر وليعلموا بأننا تمسكنا بمقاومتنا ولن نترك أرضنا مهما فعلوا".

وقال إسماعيل الشيخ في نهاية حديثه، تلك الأسماء ستبقى  حقيقتها حية في ذاكرة الجميع ولن ننساها أبداً، ننقل للعالم خلالها حقيقة ما حدث في المناطق التي قاوم فيها الأهالي ولتبقى في ذاكرة التاريخ.

(س و)

ANHA