" المرأة تمكنت من أن تكون نواة لبناء المجتمع الديمقراطي"

قالت المشاركات في الندوة الحورية التي أقيمت اليوم في مدينة قامشلو إن المرأة تمكنت من أن تكون النواة الأساسية لبناء المجتمع الديمقراطي، فيما أكدن خلال ذلك إنها استطاعت أن تضع بصمة لها في كافة المجالات التي تهم المجتمع.

" المرأة تمكنت من أن تكون نواة لبناء المجتمع الديمقراطي"
" المرأة تمكنت من أن تكون نواة لبناء المجتمع الديمقراطي"
" المرأة تمكنت من أن تكون نواة لبناء المجتمع الديمقراطي"
" المرأة تمكنت من أن تكون نواة لبناء المجتمع الديمقراطي"
" المرأة تمكنت من أن تكون نواة لبناء المجتمع الديمقراطي"
" المرأة تمكنت من أن تكون نواة لبناء المجتمع الديمقراطي"
" المرأة تمكنت من أن تكون نواة لبناء المجتمع الديمقراطي"
السبت 24 تشرين الثاني, 2018   12:39

قامشلو

وعقد اليوم مكتب المرأة في الهيئة العربية الوطنية وبرعاية الهلال الأحمر الكردي ومنظمة دوز وتحت شعار" شركاء لمناهضة العنف والتحرش ضد المرأة " ندوة حورية وذلك في صالة الصحارى بمدينة قامشلو.

هذا وشاركت  في الندوة ممثلات عن مجلس سوريا الديمقراطية، التحالف الوطني الديمقراطي السوري، حزب الوحدة السوري الديمقراطي، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب سوريا للسلام، حركة المجتمع الديمقراطي ، مؤتمر ستار، البيت الإيزيدي، لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي، الاتحاد النسائي السرياني، منظمة سارة، الهلال الأحمر الكردي إضافة للمثلات عن مؤسسات المجتمع المدني في قامشلو.

وتضمن الندوة نقاشات حول أربع محاور رئيسة وهي " مفهوم العنف ، أسبابه، كيفية علاج العنف ودور المجتمع والدين والرجل سلباً على المرأة".

وابتدأت الندوة بعرض فيلم وثائقي عن العنف المرتكب بحق المرأة في عموم مناطق الشرق الأوسط ة والعالم.

تلا ذلك ألقاء كلمة الافتتاحية من قبل عضوة مكتب المرأة في هيئة الوطنية العربية عبير عبود وجاء فيها "  " عانت المرأة على مر السنين من سلب للحقوق وتعرضت للعنف والتهمش بسبب الذهنية الذكورية، ناضلت وقاومت جميع انواع العنف لتزيل الحواجز التي كانت تقف امام تقدمها وطموحاتها المستقبلية".

وتابعت الكلمة " بأن المرأة استطاعت أن تتجاوز جميع الصعوبات  التي واجهتها وحاربت وناضلت للوقوف في وجه الأنظمة السلطوية والذهنية الذكورية".

وبدورها أوضحت العضوة في الهلال الأحمر الكردي جيلان إبراهيم ماهية يوم 25 تشرين الثاني وسبب اختياره يوماً لمناهضة العنف.

فتح بعدها باب النقاش بين المشاركات حول العنف ومحاور الندوة الأربع .

وتضمنت النقاشات أن المرأة تمكنت خلال الأزمة من أن تكون النواة الأساسية لبناء المجتمع الديمقراطي التعددي الذي يدعو للمساواة بين الرجل والمرأة والتغلب على المجتمع الذكوري السلطوي.

وتركزت النقاشات حول ضرورة أن يعمل كل فرد وليس فقط كل امرأة من أجل مناهضة العنف ضد المرأة ويرى هذا واجباً مقدساً عليه وذلك من أجل الوصول لسوريا المستقبل  التي تحمي حقوق المرأة وتجعلها في أولوياتها.

ومن ثم تم  عرض مسرحية عن العنف الممارس ضد المرأة  ضمن العائلة من قبل اعضاء في منظمة دوز.

واختتمت الندوة بإصدار بيان  قرأتها العضوة في الهيئة الوطنية العربية هدى النداس.

جاء في نصه:

"عملية اغتيال وحشية وقعت 25 تشرين الثاني عام1960 لثلاث شقيقات وهن باتريسيا وماريا وانطونيا بعد ان قررن الا يصمتن على الظلم ويقفن في وجه الديكتاتور ليغادروا الحياة تاركين رحيق الحرية للأخرين ليكشف لاحقاً بأن الحاكم الدومنيكي روفاييل تروخيلو كان وراء الاغتيال حينما كانت السيطرة على البلاد من قبله من خلال تحالفه السري مع الكنيسة والارستقراطيين والصحافة مع إدارته لسلطه عسكرية بوليسية.

 وتخليداً لهم خصص تاريخ الخامس والعشرين من نوفمبر من كل عام كيوم عالمي لمناهضة العنف ضد المرأة لم يكن الشقيقات هن الوحيدات فقد خاضت المرأة  خلال تاريخها صراعات مريرة ضد الذهنية الذكورية والأنظمة الحاكمة التي لازالت الإنسانية تدفع ضريبة باهضه من امنها واستقرارها جراء استخدام العنف ضدها.

 فأصبحت ظاهرة عالمية تتجاوز الثقافات والطبقات والعمر واخطر خروقات حقوق الانسان التي ترتكب بحق المرأة كظاهرة مع هيمنة السلطة الذكورية لتكون بذلك الوجه الحقيقي للإبادة المجتمعية بكافة آثارها في تاريخ المجتمع الانساني خصوصاً.

إن الاضرار الجسمية التي تلحقها هذا الظاهرة تهدد البنية المجتمعية فيحاضرنا بعد كل اشكال العنف الذي مورس بحق المرأة ظهر تنظيم داعشي ارهابي عرفه التاريخ مستهدفاً الحياة بكل ما فيها من قيم فلم يختلف عن بقية الانظمة باستهدافه المرأة في كل المناطق التي بسط سيطرته عليها ليحولها إلى سلعة يبيعها في سوق النخاسة ليخلص هذا التنظيم الذهنية الذكورية التي تسعى إلى استغلال طاقات المرأة واشباع رغباتهم.

 تلك المرأة التي وقفت إلى جانب الرجل في الحرب ضد الإرهاب داعش مشاركة في المقاومة الانسانية جمعاء لأنها شريكة في الحياة والبناء والمقاومة ومن هنا تؤكد بانه قضاء على العنف الممارس ضد المرأة نكون قد سرنا في طريق السلام والأمن وأن لا يقتصر النضال ضد العنف على يوم 25 تشرين الثاني بل ان يكون النضال بشكل مستمر حتى الحصول على حريتها وحقوقها ولكي تستطيع كسر الذهنية المفروضة عليها منذ مئات السنين ".

(س ع م م/سـ)

ANHA