البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 

يعتبر البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب المقصد الأساسي للعوائل الإيزيدية في الحي، وفيه يمارس الإيزيديون طقوسهم الدينية ويتعرفون على تعاليم دينهم والثقافة الكردية المتجذرة، ليكون البيت  وبحسب القائمين عليه الرد الأمثل على الفرمانات والمجازر التي نفذت وهدفت لإمحاء التواجد الإيزيدي.

البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود رد على المجازر ولحماية التعاليم الدينية 
السبت 24 تشرين الثاني, 2018   04:38

روزانا دادو/ حلب

تعرض الإيزيديون وعلى مر تاريخهم الطويل لـ74 فرماناً ومجزرة، هدفت للقضاء على الديانة الإيزيدية والثقافة الكردية، وتسببت هذه المجازر بفقدان الآلاف من الإيزيديين لحياتهم وإجبار آلاف آخرين على ترك الديانة الإيزيدية فيما بقي الكثير منهم على ديانتهم وبعضهم مارسوها سراً.

ثورة روج آفا التي اندلعت شرارتها في 19 تموز 2012 كانت بمثابة شعاع الحرية للمكونات والأديان التي عانت الاضطهاد والتهميش من قبل النظام البعثي فقد كان تعليم الديانة الإسلامية فرضاً على الطلبة الإيزيديين في المدارس علاوة على منعهم من افتتاح المراكز والمدراس الدينية الخاصة بهم فكانت تعاليم الدين تنتقل من جيل إلى جيل ضمن العائلة الواحدة فقط، فيما لم تك هناك سجلات مدنية خاصة بالإيزيديين أيضاً.

إيزيديو حي الشيخ مقصود بمدينة حلب حالهم كحال الآلاف من أبناء جلدتهم في سوريا عانوا من الاضطهاد و التهميش.

ومع افتتاح البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة والجمعية الإيزيدية في عفرين اللذين عملا على تنظيم أمور الإيزيديين سعت العائلات الإيزيدية في حي الشيخ مقصود أيضاً لإيجاد مقصد لهم لتنظيمهم والحفاظ على تعاليم الدين .

وفي الـ3 من شهر آب / أغسطس من عام 2018 وبالتزامن مع الذكرى السنوية  الرابعة لمجزرة شنكال بيد مرتزقة داعش افتتح وبشكل رسمي البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود، هذا ويتواجد في الحي 300 عائلة إيزيدية.

ومع افتتاح البيت حمل القائمون عليه على عاتقهم مهمة تنظيم العوائل وتقديم الدعم لهم.

ويعتمد البيت نظام الرئاسة المشتركة إلى جانب تواجد 7 لجان هي " لجنة المرأة ، المالية، الصلح ، الإعلام، الشبيبة ولجنة التدريب " ويبلغ عدد أعضاء كل لجنة 3 أعضاء باستثناء لجنة المرأة التي تتكون من 5 عضوات.

وكون حي الشيخ مقصود معروف بفسيفسائه  واحتضانه  المسيحيين والمسلمين والإيزيديين  والتركمان، ينسق البيت مع المؤسسات الدينية والاجتماعية فيما يخص المناسبات والأمور الدينية.

هذا وتقصد العوائل الإيزيدية البيت لإداء الطقوس الدينية والتعرف على تعاليم الدين من خلال المحاضرات التي تنظم هناك في أيام الجمعة  .

فيما يتخذ يوم الأربعاء من كل أسبوع يوماً لإشعال الشموع في البيت كونه يعتبر من الأيام المقدسة لدى المجتمع الإيزيدي.

الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي  رسول موسى قال" إن البيت حقق مآرب الإيزيديين في التعرف على تعاليم دينهم وأدائها".

هذا ويتلقى ضمن البيت أكثر من 30 طفلاً وطفلة إيزيدية ممن تتراوح أعمارهم بين الـ7 و14 عاماً دروساً دينية وتاريخ الفرمانات والمجازر التي تعرضوا لها إضافة إلى تعليمهم أغاني من التراث الديني والثقافي الكردي.

العضوة في البيت الإيزيدي نسرين كللي أشارت بدورها  إلى أنهم يدرسون الأطفال الديانة الإيزيدية ليتعرفوا على ديانتهم وطقوسها  التي تعرضت على مر التاريخ للكثير من محاولات الإبادة.

الشابة الإيزيدية عواش جمة والتي تقصد البيت الإيزيدي بشكل مستمر قالت إن البيت وافتتاحه في هذا الوقت له أهمية كبيرة، فمن خلاله يتعرفون على تقاليدهم وعاداتهم وهي خطوة إيجابية لتعرف الشباب والشابات الإيزيديات على ديانتهم بشكل أفضل .

(س و)

ANHA