نشر صور لحطام الطائرة الروسية التي أسقطتها تركيا قبل 3 أعوام

بالتزامن مع اقتراب الذكرى الثالثة لإسقاط تركيا لطائرة روسية في سوريا، نشرت لجنة التحقيق الروسية صوراً لتفتيش المحققين الروس لحطام الطائرة الروسية "سو-24إم" وموقع سقوط المروحية الروسية في سوريا في عام 2015.

نشر صور لحطام الطائرة الروسية التي أسقطتها تركيا قبل 3 أعوام
نشر صور لحطام الطائرة الروسية التي أسقطتها تركيا قبل 3 أعوام
نشر صور لحطام الطائرة الروسية التي أسقطتها تركيا قبل 3 أعوام
الجمعة 23 تشرين الثاني, 2018   07:20

مركز الأخبار

أسقطت طائرة اف 16 تركية طائرة روسية من طراز "سو-24" في 24 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2015 وذلك فوق الأراضي السورية، وتحطمت الطائرة على بعد 4 كم عن الحدود التركية. وادعت أنقرة أن الطائرة الروسية دخلت مجالها الجوي، ولكن هيئة الأركان العامة الروسية أكدت أن الطائرة لم تتجاوز الحدود.

نشرت لجنة التحقيق الروسية بالتزامن مع الذكرى السنوية لإسقاط الطائرة، مقاطع فيديو وصور على موقعها الرسمي وقنواتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر في الصور حطام الطائرة، وبحسب سبوتنيك فإن هناك آثار واضحة للقذائف المتفجرة، إضافة إلى مواقع المرتزقة الذين أطلقوا النار على الجنود الروس.

وأعلنت لجنة التحقيق الروسية، في وقت سابق، مواصلتها التحقيق في القضية الجنائية المتعلقة بمقتل طيار القاذفة الروسية "سو-24إم" أوليغ بيشكوف وأحد أفراد قوات المشاة ألكسندر بوزينيتشا، فضلاً عن محاولة قتل طيار "سو-24إم" قنسطنطين موراختين، من قبل المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا.

وأسفر إطلاق النار من قبل المرتزقة بعد سقوط الطائرة عن مقتل الطيار أوليغ بيشكوف، بينما تمكنت مجموعة البحث والإنقاذ، التابعة لقوات المشاة، بدعم من القوات الخاصة الروسية، من إنقاذ الطيار الآخر قنسطنطين موراختين. كما قتل الضابط في قوات المشاة أثناء عملية الإنقاذ.

ومنذ بدء الأزمة السورية، تدخلت تركيا لدعم المجموعات المرتزقة، ولكن بعد إسقاطها للطائرة الروسية، اضطر أردوغان للاعتذار من روسيا ثم بدأ بعقد الصفقات مع الجانب الروسي وكانت بداية الصفقات من حلب عندما أخرج المرتزقة من المدينة وسلمها للروس.

وشكل الجانبان الروسي والتركي بداية عام 2017 ما يسمى مناطق خفض التصعيد التي استفردت بها قوات النظام وروسيا الواحدة تلو الأخرى وتم إعادتها إلى سيطرة النظام، ولم يبق من مناطق خفض التصعيد الأربع سوى إدلب التي يجري الحديث عنها حالياً.

وبناء على الصفقات التي أبرمها الجانب الروسي مع تركيا، تم السماح لتركيا بشن عدوان على عفرين واحتلالها مقابل أن تسحب تركيا مرتزقتها من الغوطة الشرقية المحصنة التي لم تستطع قوات النظام وروسيا دخولها رغم القصف المكثف عليها قبل ذلك.

(ح)