"أيادي وجهات خارجية تهدف لنشر الفوضى والفتن في المنطقة"

قال عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي خلال اجتماع لوجهاء وعشائر الرقة بأن الاغتيالات التي حصلت في الآونة الأخيرة تزيدهم عزيمةً وإصراراً، وأضاف "ونحن متشبثين في أرضنا رغم الدمار والخراب، لكننا مصرين بالبقاء فيها رغم كل التحديات والصعوبات التي تواجهنا".

"أيادي وجهات خارجية تهدف لنشر الفوضى والفتن في المنطقة"
"أيادي وجهات خارجية تهدف لنشر الفوضى والفتن في المنطقة"
"أيادي وجهات خارجية تهدف لنشر الفوضى والفتن في المنطقة"
"أيادي وجهات خارجية تهدف لنشر الفوضى والفتن في المنطقة"
الخميس 22 تشرين الثاني, 2018   11:51

الرقة

عقد مكتب العلاقات العسكرية العامة في مدينة الرقة اجتماعاً لشيوخ ووجهاء عشائر الرقة، والذي يعتبر الأول  من نوعه. هدف الاجتماع لمناقشة ودراسة الأوضاع الأخيرة التي حصلت في المنطقة من زعزعة وإثارة الفتن والاغتيالات، بالإضافة للوضع الخدمي.

حضر الاجتماع الذي أقيم في صالة الاجتماعات في مجلس الرقة المدني جمع غفير من وجهاء وشيوخ عشائر الرقة وريفها، ورئيس مجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، والرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني، ورئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، وعضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي.

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت ثم تطرق في الاجتماع عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي بكلمة استعرض فيها الأوضاع الأخيرة التي تشهدها المنطقة من فوضى وزرع الفتن بين شعوب المنطقة.

وقال حسن علي "فهناك أيادي وجهات خارجية تهدف لنشر الفوضى والفتن في المنطقة، ونحن مقتنعون بأن هناك أيادي خارجية هدفها نشر الفوضى والنيل من أمن واستقرار المنطقة، والترويج بقولهم بأن المنطقة غير مستقرة وغير آمنة".

وأضاف حسن علي "أن عملية الاغتيالات هي تهديد لأبناء المنطقة وأن مخططهم من الشمال والجنوب لكي يظهروا للعالم بأن هذه المنطقة ليست منطقة آمنة، وليست منطقة يسودها الأمان، ولكن الاغتيالات التي حصلت في الآونة الأخيرة مثل عمر علوش والشيخ بشير فيصل الهويدي أعضاء مجلس الرقة المدني، تزيدنا عزيمةً وإصراراً، والمجلس يتقدم يوماً بعد يوم بتقديم الشهداء على درب الحرية".

وأِشار عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي نحن متشبثين في أرضنا رغم الدمار والخراب، لكننا مصرين بالبقاء فيها رغم كل التحديات والصعوبات التي تواجهنا، فعلينا أن نقف صفاً واحد في وجه كل المؤامرات الدولية الخارجية التي تمارس بحق شعبنا وأرضنا وعلينا أن نقف في مواجهة هذه التحديات.

فيما رحب رئيس مجلس سوريا الديمقراطية رياض درار بجميع العشائر ووجهاء مدينة الرقة  وأشار بأن دول إقليمية وخارجية تريد زعزعة الأمن والاستقرار الذي ينعم به  أبناء مدينة الرقة، وعلينا أن نقف يداً بيد  أمام تلك المؤامرات.

فيما قال رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان: "نحن نعلم بأن الدول ليس  لها علاقة أو عداوات دائمة ولديها مصالح مع الدول الأخرى، ونحن كأبناء سوريا علينا أن نفكر أين مصالحنا ومصالح شعبنا، ولا ننخدع في الإشاعات بل نقف أمامها ونوضح للعالم أجمع بأننا أصحاب حق قرار، ونقول لأبنائنا في الخارج بأن يعودوا لبلدهم من أجل أن نبني سوريا سوريا المستقبل سوريا تعددية لا مركزية".

وبعد الانتهاء من الكلمات فتح باب النقاش أمام الشيوخ ووجهاء العشائر من قبل الديوان وكانت فحوى الأسئلة التركيز على الوضع الأمني للمنطقة واستقرارها بالإضافة للوضع الخدمي من ناحية الزراعة والأمور الخدمية الأخرى.

(ح م/س)

ANHA