تحذير أمريكي لتركيا وإطلاق سراح محامي في إيران بعد 7 سنوات

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس عن إنشاء نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا، معتبراً ذلك "مجرد تحذير لأنقرة إذا أرادت القيام بأي شيء في المناطق التي نعمل فيها"، فيما أطلقت إيران سراح محامي معارض بعد 7 سنوات على الاعتقال.

تحذير أمريكي لتركيا وإطلاق سراح محامي في إيران بعد 7 سنوات
الخميس 22 تشرين الثاني, 2018   06:20

مركز الأخبار

تناولت صحف ووسائل إعلام عالمية تطورات الأوضاع في سوريا وخطة السلام في فلسطين إلى جانب ملف حقوق الإنسان في إيران وصفقات السلاح التي يتم إبرامها مع روسيا.

تحذير أمريكي لتركيا

ونطالع في صحيفة صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية خبراً بعنوان "إنشاء مراكز المراقبة على طول الحدود بين تركيا وسوريا"، ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس قوله يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تقيم "مراكز مراقبة" على طول أجزاء من الحدود بين تركيا وسوريا للمساعدة في الحفاظ على التركيز على هزيمة داعش في سوريا.

وقال ماتيس للصحفيين أن مراكز المراقبة لن تحتاج إلى إرسال قوات أمريكية إضافية إلى سوريا. إذ يقول البنتاغون إن لديه حوالي 2000 جندي في سوريا.

وبحسب الصحيفة "تهدف مراكز المراقبة إلى ضمان استمرار تركيز قوات سوريا الديمقراطية بالقضاء على معاقل داعش الأخيرة".

وأضاف ماتيس "نضع مراكز مراقبة في عدة مواقع على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسوريا، والذي نعتبره مجرد تحذير لأنقرة إذا أرادت القيام بأي شيء في المناطق التي نعمل فيها".

وأكد ماتيس أن الغاية من تلك المراكز هو "التركيز الكامل لحلفائنا في القتال في وادي فرات الأوسط والقضاء بشكل نهائي على داعش".

إطلاق سراح محامي في إيران بعد 7 سنوات

نشرت الغارديان البريطانية خبراً بعنوان "إطلاق سراح محامي في إيران"، وتقول الصحيفة "أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أنه تم إطلاق سراح المحامي البارز عبد الفتاح سلطاني من السجن بعد قضاء أكثر من 7 سنوات خلف القضبان".

ونقلت الصحيفة عن المحامي سعيد دههن، قوله يوم الأربعاء: "وافقت السلطات أمس على الإفراج المشروط لموكلي، وتم الإفراج عنه اليوم".

وحُكم على سلطاني بالسجن في عام 2011 بتهمة "نشر دعاية ضد النظام" و"إقامة جماعة معارضة غير قانونية"، حسبما قالت منظمة العفو الدولية في ذلك الوقت.

وقالت وكالة "إرنا" إن المحامي البارز عبد الفتاح سلطاني، حصل على الإفراج المشروط بعد أن قضى أكثر من نصف فترة عشر سنوات، بعد أن كانت رفضت طلب الإفراج المشروط السابق في 8 يوليو/تموز، وفقاً لمحاميه.

وكان سلطاني أحد مؤسسي مركز الدفاع عن حقوق الإنسان المحظور حالياً إلى جانب الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي وآخرين.

وأطلق سراح سلطاني لفترة وجيزة من السجن في أغسطس/آب لحضور جنازة ابنته هوما البالغة من العمر 30 عاماً التي توفيت بنوبة قلبية.

وزيرة إسرائيلية: خطة ترامب للسلام مضيعة للوقت

أما صحيفة هآرتس الاسرائيلية فعنونت "وزيرة إسرائيلية: خطة ترامب للسلام هدر للوقت"، ونقلت الصحيفة عن وزيرة العدل الإسرائيلية ايليت شاكيد التي تحدثت أمام مئات السفراء أن "الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين كبيرة للغاية".

وذكرت وزيرة العدل الإسرائيلية يوم الأربعاء أن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي يعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "مضيعة للوقت".

وقالت: "أريد السلام مثل أي شخص آخر، لكنني لا أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق. سأقول لترامب: لا تضيع وقتك".

وتحدثت ايليت شاكيد أيضاً عن الطلب الذي قدمه حزبها "حباييت حيهودي"، لتعيين زعيم الحزب نفتالي بينيت كوزير للدفاع - وهو إنذار يهدد استقرار حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقالت "رئيس الوزراء يحتاج إلى وزير دفاع قوي إلى جانبه. لسوء الحظ، فكر في خلاف ذلك. نحن بلد قوي وحماس هي مجرد منظمة "إرهابية". لكن في السنوات الأخيرة فقدنا ردعنا".

أمريكا تتابع عن كثب زيارة بوتين إلى الهند

أما صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية فعنونت "صفقة صواريخ روسية تضع الهند تحت خيمة العقوبات الأمريكية"، وقالت الصحيفة "يستضيف رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي يوم الجمعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيتم تعقب جدول أعمالهم عن كثب في واشنطن، خصوصاً شراء الهند أنظمة الصواريخ الدفاعية الروسية S-400".

وأضافت الصحيفة "في الوقت نفسه، فإن منح الهند إعفاءً من العقوبات المفروضة على اتفاقية تتجاوز 5 مليارات دولار تشمل أحد أنظمة الأسلحة الأكثر تطوراً في روسيا يهدد بتقويض حملة واشنطن المكثفة ضد موسكو".

وأكدت الصحيفة "تستهدف واشنطن صناعة الدفاع الروسية وأولئك الذين يتعاملون معها باستخدام قوة عقوبات  لكن معاقبة نيودلهي لصفقتها مع موسكو، من شأنها أن تعطل الجهود الأمريكية لجعل الهند شريكاً أمني".

وبحسب الصحيفة، تعكس الاتفاقية أيضاً جهود الهند لإصلاح العلاقات مع روسيا. وقد ضعفت هذه العلاقات في السنوات الأخيرة، عندما قامت الهند بتنويع مشتريات الأسلحة، وتحولت إلى الولايات المتحدة لشراء المعدات، بما في ذلك طائرات الدوريات البحرية وطائرات الهليكوبتر الهجومية.

(م ش)