"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

بعد عامين من الانتظار ستفتتح قرية المرأة"JINWAR" أبوابها في الـ25 من الشهر الجاري، وذلك بعد الانتهاء من كافة التحضيرات.

"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
"JINWAR" تفتح أبوابها في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
الأربعاء 21 تشرين الثاني, 2018   07:05

أولفا حاج منصور/الحسكة

بتاريخ 10 آذار عام 2016، باشرت المؤسسات والتنظيمات الخاصة بالمرأة في الجزيرة ببناء أول قرية خاصة بالمرأة باسم جين وار JIN WAR""، والتي تعني مأوى المرأة ومكانها.

وانتهت النساء العاملات في القرية من بناء المنازل حيث بنين 30 منزلاً إلى جانب بناء مدرسة  الأم عويش والتي سميت على اسم والدة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان الخاصة بأطفال القرية وأكاديمية جين وار بالإضافة إلى مستوصف طبي والذي سيتم علاج المرضى فيه بالأعشاب (الطب العربي).

من أين اتت فكرة بناء قرية جين وار؟

فكرة بناء قرية جين وار كانت من أفكار قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان حيث تعمق النساء بآرائه المتعلقة بالمرأة والتي طرحها في مجلداته وتحدث عن مدينة عشتار الخاصة بالمرأة ورأى أنه  من المستحب إنشاء مثل هذا  المشروع للمرأة.

كيف تم البدء بالقرية؟

عقدت العديد من الاجتماعات بصدد بناء القرية، مع مختلف مؤسسات المرأة والمهندسين، وفي الاجتماعات اقترحت  العديد من الآراء المختلفة وكانت النتيجة النهائية أن يتم بناء المنازل على شكل مربع وأن يتم بناء المنازل بالطين وأن تستند على الاقتصاد الكومينالي، وفي 25 تشرين الثاني عام 2016 تم الإعلان عن القرية وبدأ العمل على الأبنية التحتية للقرية وفي نيسان 2017 بدأ العمل الفعلي فيها.

أين تقع جين وار؟

تقع قرية المرأة جين وار في غرب ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة شمال سوريا بالقرب من "تلة كبز" التل التاريخي المشهور في المنطقة  ويجاور القرية قرى كركند ،وحربا ، عطيشان ، وقرية القيروان.

تتألف جين وار من 30 منزلاً وللمنازل حديقة صغيرة تحتوي على ألعاب الأطفال ومدرسة يدرس فيها حتى الصف السادس، وكل مكون يدرس بلغته، إضافة  لأكاديمية لتدريب الأمهات اللواتي يعيشن في القرية ومستوصفاً صحياً علاجه  خاص بالطب العربي وحظائر لتربية الحيوانات.

من يسكن في جين وار؟

ستسكن في قرية جين وار النساء اللواتي لا معيل لهن وزوجات الشهداء، والأرامل، وكل من تود العيش في القرية يتوجب عليها زيارة مراكز مؤتمر ستار أو دار المرأة في المنطقة التي تعيش فيها.

كيف تؤمن جين وار احتياجاتها من الناحية الاقتصادية

تعتمد قرية جين وار في تأمين احتياجاتها ولوازمها من كافة النواحي بالاعتماد على أنفسهن في زراعة الخضار بالإضافة إلى بقالية لتأمين الاحتياجات اليومية لسكان القرية، و افتتاح فرن للخبز ليس فقط لاحتياج القرية إنما يؤمن احتياجات  القرى المجاورة لها.

جنوار قرية تسودها المحبة والوئام

تقطن في جين وار حالياً 8 عائلات من مختلف مدن ومناطق إقليم الجزيرة، وكالتنا رصدت جانباً من حياة النساء اللواتي يقطن القرية.

حيث أنه وفي الصباح الباكر يقمن النساء مع بعضهن ويبدأن بالأعمال الصباحية معاً والملفت أنهن يقمن بإعداد الطعام وتناوله معاً، مما يظهر الروح الكومينالية.

فاطمة بدرة درويش بالغة من العمر 33 عاماً  وأم ل 7 أطفال من ناحية الشدادي قالت: "بعد استشهاد زوجي  ونظراً لمعاملة أهل زوحي السيئة معي توجهت إلى دار المرأة في الشدادي وهم  اقترحوا على العيش في هذه القرية، فتوجهت إلى هذه القرية، تنتابني فرحة عامرة كون هذه القرية مكاناً خاصاً بالنساء، وتعتمد على الزراعة والحياة الطبيعية".

وتابعت بدرة حديثها بالقول "الأجمل في هذه القرية هي المحبة والوفاء بين النساء والروح الكومينالية بينهم".

المواطنة فاطمة أمين أم لخمسة أطفال قالت " بعد استشهاد زوجي بقيت أنا وأطفالي وحيدين لذا قررت المكوث في قرية جين وار".

نوجين عضوة في لجنة بناء قرية المرأة والألمانية الأصل قالت " هدفنا من بناء قرية جين وار هو جعل المرأة تعتمد على ذاتها وأن تعود المرأة إلى طبيعتها من خلال الاعتماد على الزراعة".

في 25 تشرين الثاني والذي يصادف اليوم العالمي لمناهضة  العنف ضد المرأة ستفتح جين وار أبوابها بشكل رسمي أمام النساء اللواتي يرغبن بالعيش فيها.

(آ أ)

ANHA