قريلان: يجب أن يكون الهدف الأساسي من كافة الفعاليات تحرير القائد

قال مراد قريلان بأن نضالهم كحزب ضد المؤامرة الدولية، هو نضال كبير، وأشار "لكن يجب أن يكون الهدف الأساسي من كافة الفعاليات هو حرية القائد آبو. حرية القائد تعني حرية كافة الشعوب".

قريلان: يجب أن يكون الهدف الأساسي من كافة الفعاليات تحرير القائد
الثلاثاء 20 تشرين الثاني, 2018   12:26

مركز الأخبار

حديث عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان جاء في برنامج خاص أعدته فضائية ستيرك، حيث أفاد قريلان بتقييمات مهمة متعلقة بالوضع الراهن.

في بداية حديثه بارك قريلان، الذكرى السنوية الـ 40 لتأسيس حزب العمال الكردستاني PKK، وأضاف "نبارك الذكرى على القائد آبو وشعب كردستان وكافة الرفاق الذين ساهموا في تأسيس الحزب".

قريلان أشار إلى أن حزبهم يكمل عامه الـ 40 ويدخل عامه الـ 41، وتابع في هذا الصدد "أكملنا عامنا الـ 40، هذا يعتبر تاريخاً ملحمياً وبطولياً. أبدينا ونبدي نضالاً كبيراً ضد سياسة الإبادة التي تمارس بحق الشعب الكردي، نحن نناضل لأجل الوجود. تاريخ حزبنا مليء بتضحياتٍ جسام قدمها رفاقنا، وبفضل النضال وصلنا إلى ما نحن عليه. أستذكر كافة شهداء كردستان في شخص الشهيد الأول لحزب العمال الكردستاني، حقي قرار".

لا أهمية لقرار أمريكا

قريلان سلط الضوء على القرار الأمريكي بحق قادة حركة حرية كردستان الثلاثة، الذين هو من بينهم، وقال "من جهتنا، لا نعطي أية أهمية لهذا القرار. نحن نرى قوتنا في نفسنا، وعلى هذا الأساس أمضينا سنوات ونحن في جبال كردستان. لا أهمية لهذا القرار. لن يستطيعوا تصفية حزب العمال الكردستاني عبر اعتقال أو اغتيال ثلاثة أشخاص، مقاومة الحزب لن تتوقف. لو استطاعوا تصفية الحزب، لكانوا قد صفوه عندما اعتقلوا القائد آبو، عندما سلموه بمؤامرة دولية للدولة التركية. مر 20 عاماً على المؤامرة، لكن نرى أن الحزب يزداد قوةً. PKK هو إيديولوجيا، وفلسفة، وروح، يمتلك عشرات الآلاف من الكوادر، لذلك على الكل أن يعلم بأن الحزب لن يضعف بثلاثة أشخاص. في الشرق الأوسط هناك قضية كردية تفرض نفسها على أرض الواقع، الشعب الكردي شعبٌ قديم وحقيقة اجتماعية في الشرق الأوسط. نحن نناضل لأجل هذه الحقيقة الاجتماعية. نحن لم ندمر منزل أحد، لم نضر أي شخص بشيء مهما كان. يريدون إبادتنا على أرضنا ووطنا. أمام وحشية المحتلين، نحن نقوم بواجبنا الإنساني، ونحن فخورون بذلك".

وقال قريلان بأن القرار أمريكي يظهر القضية الكردية على أنها جرم، وأضاف "لكن القضية الكردية ليست مشكلة، لا تشكل أزمة في المنطقة. الأمر متعلق بشعبٍ كامل. هذا القرار هو موقف معادٍ للقضية الكردية، يحاولون إخفاء القضية الكردية. هذا القرار يعني شن هجوم على الشعب الكردي، ويظهر عدم الاحترام بشأن القضية الكردية، لا نرى أي جانب أخلاقي أو حقوقي لهذا القرار. على الكل ألا يقف صامتاً أمام هذا القرار، لأنه قرار غير محق ويعني الاشتراك في ممارسة الظلم ضد الشعب الكردي".

القرار هو استمرار بالمؤامرة الدولية

وتطرق قريلان إلى أنه قبل 20 عاماً، ارتكبت مؤامرة دولية بحق حركة حرية كردستان والشعب الكردي، في شخص قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأردف "تم أسر قائدنا، وسُلّم لتركيا. القرار الأمريكي هو استمرار لسياسة المؤامرة. وتوقيت هذا القرار ملفت. مقاومة القائد آبو في إيمرالي، ومحاولات منذ 20 عاماَ تأسيس أفكار جديدة، والتصعيد من نضال الشعب الكردي، أفشل المؤامرة، لكن لم ينهها. اليوم نرى العديد من الشعوب تنتهج فكر القائد، ونرى الكثير من المواطنين العرب يمشون على فكر القائد. فكر القائد يناقش في كافة دول العالم. فكر القائد هو الحل لكافة الأزمات التي يعانيها الشرق الأوسط. لذلك يحاولون إنهاء هذا الفكر".

ونوه قريلان بأنه في العديد من دول العالم هناك حملات مطالبة بالإفراج عن عبد الله أوجلان، مثل انكلترا وإيطاليا، وأضاف "كما نظموا حملات لأجل نيلسون منديلا، ينظمون لأجل القائد أيضاً. القرار الأمريكي يقف عائقاً أمام الحملات الهادفة لتحرير القائد".

وأكد قريلان بأن حزب العمال الكردستاني صنف على قائمة الاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية من دون سبب، وأشار "الاتحاد الأوروبي فتح قضية في هذا الأمر. هذه القضية مستمرة وتتجه نحو النهاية. يظهر أنهم يريدون أن يخرجوا حزبنا من قائمة الإرهاب عبر فتح هذه القضية. كما نعلم بأن محكمة العدالة العليا في أوروبا، أشارت إلى أن أسباب وضع حزبنا في قائمة الإرهاب غير كافية، قالوا بأن وضع حزبنا في قائمة الإرهاب غير حقوقي. هذا يعني بأن حزب العمال الكردستاني سيخرج من قائمة الإرهاب الأوروبية. في وقتٍ كهذا أمريكا تدخلت وتريد إيقاف هذه القضية".

وأكد مراد قريلان أنه يتم تكريم داعمي مرتزقة داعش، وتابع "الكل يعلم بأن رجب طيب أروغان هو من دعم مرتزقة داعش وأوصلهم إلى هذا الحد، اليوم يكرمون رجب طيب أردوغان. لو لم يقف الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني أمام داعش لكانت داعش قد تحولت إلى إمبراطورية في المنطقة. نحن نرى أن القرار الأمريكي هو لدعم أردوغان، أحد أكبر داعمي داعش".

حزب العمال الكردستاني صف موحد

وأشار قريلان إلى أن حزبهم لا يمتلك كتلاً أخرى، وتابع في هذا الصدد "حزبنا هو صف موحد. برنامجنا وتكتيكاتنا وأهدافنا ظاهرة للعيان. قائدنا صاحب فكر وفلسفة. فلسفة القائد آبو أوسع من برنامج حزب العمال الكردستاني. يمكن أن تتأسس كتل ومنظمات تنتهج فكر القائد، لكن هذا لا يعني أن كل كتلة أو منظمة تنتهج فكره، هي كتل تابعة لحزبنا أو امتداد له. هناك قسم من الشعب العربي يسير على فكر القائد، فهل هم أيضاً تابعون لحزب العمال الكردستاني؟ إن تم تأسيس كتل تنتهج فكر القائد في أمريكا اللاتينية، فهل ستحسب على حزب العمال الكردستاني؟ فلسفة القائد هي فلسفة كونية. على هذا الأساس البيان الذي أصدره أحد المسؤولين الأمريكيين بأن حزب الاتحاد الديمقراطي هو قسم من حزب العمال الكردستاني، أمر خاطئ. هذا ادعاء تركي وعارٍ عن الصحة".

يجب أن يكون الهدف الأساسي من كافة الفعاليات، تحرير القائد

وقال مراد قريلان بأنه يجب أن يكون الهدف الأساسي من كافة الفعاليات هو تحرير قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأضاف "حرية القائد تعني حرية كافة شعوب المنطقة، تعني حرية الشعب الكردي. نضال شعبنا يبرز ذلك على الساحة. نحن شعب، ولسنا إرهاب. نحن ندخل في مرحلة جديدة وفرص النصر كثيرة لنا. نحن نمتلك فرصاً كثيرة من النواحي السياسية، والدبلوماسية، والاجتماعية، والعسكرية، سنجعل من العام الجديد لحزب العمال الكردستاني، عاماً للنصر، وعلى هذا الأساس نهنئ كافة الشعب بذكرى تأسيس الحزب".

(ن ح)

ANHA