'نساء شمال وشرق سوريا خطون خطوات مهمة في الحد من العنف'

أشارت عدد من نساء حي الشيخ مقصود في حلب بأن ضحية الحرب التي جرت في سوريا بالدرجة الأولى كانت المرأة، وأكدن بأن النساء في شمال وشرق سوريا تمكنّ من خطو خطوات مهمة في طريق الحد من العنف ضد المرأة.

'نساء شمال وشرق سوريا خطون خطوات مهمة في الحد من العنف'
الثلاثاء 20 تشرين الثاني, 2018   06:52

حلب

يصادف الـ25 من شهر تشرين الثاني الجاري اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث أنه قد أعلن هذا اليوم نتيجة لاغتيال الشقيقات ميرابال.  وإلى يومنا الراهن ما زالت النساء تتعرضن للعنف بأنواعه المختلفة سواء أكان عنف جسدي أو نفسي أو لفظي، لكن في شمال وشرق سوريا بات الوضع مختلفاً حيث أنه وبعد ثورة المرأة في روج آفا افتتحت العديد من المؤسسات والدور المختصة بحل مشاكل المرأة، كما باتت النساء قياديات في جبهات القتال وإداريات في المؤسسات.

وبهذا الصدد أشارت عضوات المؤسسات والأحزاب في حي الشيخ مقصود في حلب، بأن المرأة في شمال وشرق سوريا تمكنت من خطو خطوات مهمة على طريق الحرية والحد من العنف الممارس ضدها.

مياسة طجي الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطي- فرع حلب، وهي تركمانية الأصل قالت بهذا الصدد  "كامرأة تركمانية وبعد ثورة روج آفا وتعرفي على فكر عبد الله أوجلان تأثرت بشكل كبير كون فكر أوجلان لا يفرق بين الشعب ويدعو لحرية المرأة، ويعتبر أوجلان القائد الوحيد الذي ناضل في سبيل تحرر المرأة".

وأكدت مياسة أن "المرأة في الأزمة السورية كانت الضحية الأولى وخير مثال على ذلك النساء المتواجدات في مناطق محتلة من قبل دولة الاحتلال التركي مثل عفرين، حيث تتعرض النساء هناك لأقسى أنواع العنف سواء أكان الجسدي أو النفسي".

وقالت مياسة "خلال ثورة المرأة في روج آفا تمكنت المرأة من خطو خطوات مهمة على طريق الحد من العنف الممارس ضدها حيث افتتحت العديد من المؤسسات الخاصة بالمرأة كما تولت المرأة مناصب مهمة مثل قيادة الجبهات ورئاسة المؤسسات".

المرأة واجهت حالات نزوح على يد المرتزقة والأنظمة الديكتاتورية

وبدورها أكدت نائبة رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في حي الشيخ مقصود، مروى قونيلي بأن النساء السوريات عانين خلال الحرب، حيث تفككت عائلتها وواجهت حالات نزوح قاسية على يد المرتزقة والأنظمة الديكتاتورية، وألبسوها السواد وحرموها من حقوقها، وباعوها في الأسواق، وتساءلت "هل يمكن أن تباع النساء في هذا القرن؟".

وأضافت مروى "إذا أردنا معرفة مدى تقدم وتطور المجتمع ورقيه لننظر إلى وضع المرأة في ذاك المجتمع، فإن كانت تتمتع بكافة حقوقها نستطع القول بأنه متقدم، وفي ثورة روج آفا استطاعت المرأة تجاوز الأزمة بوعيها الاجتماعي والثقافي الذي تتحلى به وأثبتت قدرتها على حمل السلاح ووقوفها بوجه الانتهاكات".

مروى قونيلي نائبة رئيس فرع بحزب سوريا المستقبل وجهت في نهاية حديثها رسالة لكافة النساء بتطوير ذاتهن ضد أشكال العبودية والعنف والوقوف صفاً واحداً مع النساء المكافحات.

(س و)

ANHA