نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات

عقد مؤتمر ستار اجتماعات منفصلة في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، وذلك بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. توجيهات أوجلان كانت محور النقاشات في الاجتماعات.

نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
نقاشات حول مناهضة العنف ضد المرأة وتوجيهات أوجلان محاور اجتماعات
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   13:41

حلب/قامشلو

يصادف الـ 25 من شهر تشرين الثاني، الذكرى السنوية لمناهضة العنف ضد المرأة. بمناسبة ذلك، يعقد مؤتمر ستار والتنظيمات النسائية اجتماعات للنساء في مناطق مختلفة من روج آفا وشمال سوريا.

حلب

ضمن سلسلة الفعاليات، التي تنظم بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم مؤتمر ستار، اجتماعاً في حي الشيخ مقصود، حضره أعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، وذلك في قاعى الاجتماعات غربي الحي.

خلال الاجتماع قرأت الإدارية في مؤتمر ستار نهلة مصطفى، توجيهات ومقتطفات من مرافعات قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بالغتين العربية والكردية، بخصوص دور المرأة في  المجتمع ومراحل الحياة التي مرت بها إلى تنظيمها ضمن إطار فلسفة الأمة الديمقراطية والحياة الندية الحرة ، وتعميق الكفاح والصراع الأخلاقي والسياسي تجاه ذهنية الاغتصاب.

وتشير التوجهات أيضاً بأن الرأسمالية حاصرت المرأة من كل أطرافها، والذي يمتد إلى يومنا هذا منذ عهد السومريين الذي تضاف إليه الاستيلاءات والضغوطات الرأسمالية ومصادرها المترسبة.

بعدها، عرض خلال الاجتماع سنفزيون عن حياة المرأة منذ القدم، وعن مرأة المقاومة والمكافحة.

الاجتماع انتهى بالشعارات التي تحي المرأة الحرة.

مقاطعة قامشلو

عقد مؤتمر ستار اجتماعين منفصلين في كل من قريتي روباريا وبانا قسري التابعتين لمدينة ديرك في مقاطعة قامشلو، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

خلال الاجتماعين اللذان حضرتهما العشرات من النساء، تحدثت الإدارية بمؤتمر ستار في إقليم الجزير حنيفة محمد، وتطرقت إلى يوم مناهضة العنف ضد المرأة، وقالت "قتل أخوات ماريبال أثار سخط النساء في العالم نظراً لعدم التساوي بين الجنسين، واستغلال المرأة وتهميشها في مجالات الحياةن وهذا ما أدى لنشوء ثورة".

وأضافت حنيفة "دون تحرر المرأة، لن نرى عالماً محرر من العبودية، العبودية ستبقى تتمدد، إذا لم تصل المرأة إلى الحرية".

وأشارت حنيفة بأنه لا يمكن لأي نظام اجتماعي التحدث عن المساواة، دون اعطاء المرأة حريتها، "فحرية المرأة ومساواتها يحدد مستوى المجتمع. لم يتم كتابة تاريخ صحيح وعادل للمرأة، ولم يتم إظهار مكانة المرأة الحقيقية في أي علم اجتماعي".

وأكدت حنيفة أن ثورة المرأة "أقوى ثورة، لأنها تمثل البشرية وصانعة الأجيال، وفي هذا الوقت وخلال ثورة روج آفا التي تمثل ثورة المرأة، نظمت المرأة نفسها في جميع المجالات السياسية والعسكرية والدبلوماسية وأثبتت للعالم إرادتها الحرة".

وفي نهاية الاجتماع، قرأت توجيهات ومقتطفات من مرافعات قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، والتي يتطرق فيها إلى دور المرأة.

وفي نهاية الاجتماع جرت نقاشات ما بين ديوان الاجتماعين والنساء الحاضرات.

وفي ناحية تل حميس، عقد مؤتمر ستار اجتماعين منفصلين، تحت شعار "بإرادة المرأة الحرة سنحطم الاحتلال"، في بلدتي تل أحمد أبو جرن، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

خلال الاجتماعين ألقت الإدارية في مجلس المرأة السورية في مقاطعة قامشلو هيفا محمود، كلمة تطرقت فيها إلى العنف ضد المرأة، ونوهت غلى العنف بشكل عام على المستوى العالمي، والعنف الذي تتعرض له المرأة على الصعيد السوري منذ اندلاع الأزمة في عام 2011.

 وأوضحت هيفا "حتى يومنا هذا غالباً ما تعد المرأة هي المستهدفة في الحروب والصراعات ورهائن للضغط  بهن على الطرف الآخر، وقالت "كون العنف والتقليد الاجتماعي السائد في البلاد متعلق بجسد المرأة والحفاظ عليها كشرف أو عرض لا كروح أو كينونة".

وبعد الانتهاء من قراءة المحاضرة شرحت عضوة مجلس المرأة السورية في مقاطعة قامشلو هنديرة وليكا، العنف المباشر وغير المباشر على النساء من قبل المجتمع في جميع المجالات، من البطالة وانخفاض مستوى التعليم، والقوانين المتحيزة للرجل كمسألة الميراث والزواج وغيرها، وقالت "كل هذه الأمور تؤدي إلى العنف ضد المرأة، وما يخلفه من آثار صحية واجتماعية نفسية واقتصادية والآثار على الأطفال".

ومن جهة أخرى، نظم مؤتمر ستار ومنسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية، محاضرة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وتحت شعار "تحطيم نظام إيمرالي هو تحطيم القيود على المرأة "، وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو.

وحضر المحاضرة العديد من الإداريات في المؤسسات المدنية، والعشرات من أهالي مدينة قامشلو من النساءٍ والرجال.

خلال المحاضرة وزعت منشورات حول يوم مناهضة العنف ضد المرأة، بعدها شرحت الناطقة باسم اللجنة الاجتماعية كلستان علي، نوهت فيها إلى دور المرأة في المجتمع البدائي الطبيعي وكيفية استيلاء الأنظمة الرأسمالية والمستبدة وحرمانها من دورها الأساسي في بناء المجتمع، مشيرةً  إلى أن العنف ضد النساء هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً في عالمنا اليوم.

تابعت كلستان "لا نزال نرى عدم المساواة بين الجنسين، في جميع أنحاء العالم، وسيتطلب تحقيق المساواة بين الجنسين، بذل جهود أكثر، بما في ذلك من الناحية القانونية، لمجابهة التمييز القائم والمنتشر بقوة والذي غالباً ما ينجم عنه المشاكل الاجتماعية".

أشارت كلستان إلى سبب تسمية يوم الـ 25 من شهر تشرين الثاني، باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، قائلةً "لقد وقع اختيار النشطاء على هذا التاريخ في 25 تشرين الثاني/نوفمبر كيوم لمناهضة العنف، وجاء الاختيار على إثر الاغتيال الوحشي للأخوات ميرابال الثالث عام 1960، وهن ناشطات سياسيات من جمهورية الدومينيكان، وذلك بناء على أوامر من الحاكم الدومينيكي رافاييل ترخيو.

واختتمت المحاضرة بتقديم فرقة سري كانية التابعة للهلال الذهبي. عرض مسرح بعنوان " ليلي شفي".

(كروب/ن ح)

ANHA