وكالة: تكثيف الهجمات على قوات النظام في المنطقة منزوعة السلاح

قالت وكالة فارس الإيرانية إن الجماعات المنتشرة في المنطقة المنزوعة السلاح في اتفاق سوتشي، زادت من هجماتها على مواقع قوات النظام السوري في شمال غرب حماة، يوم السبت، مما أثار التوترات في المنطقة.

وكالة: تكثيف الهجمات على قوات النظام في المنطقة منزوعة السلاح
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   11:15

مركز الأخبار

نقلت وكالة فارس الايرانية بأن قوات النظام  فتحت نيران كثيفة من المدفعية والصواريخ المنتشرة في بلدة بزام الصغيرة شمال حماة، على مجموعة من المرتزقة بالقرب من مدينة موورك، مما ألحق خسائر فادحة بالمرتزقة.

وبحسب الوكالة فأن هجوم قوات النظام جاء بعد أن استهدف قناصة المرتزقة عناصر لقوات النظام.

وأكدت الوكالة أن مجموعة أخرى من عناصر النظام اشتبكوا مع مجموعة مرتزقة في منطقة السرمينية شمال غرب حماة.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري في قوات النظام، تكثيف "لإرهابيين" لهجماتهم في المنطقة المنزوعة السلاح وفشل أنقرة في إجبار المرتزقة التابعين لها على مغادرة المنطقة، وأضاف إن قوات النظام "ليس لديها خيار سوى شن هجوم كبير على المرتزقة  في الشمال، وأجزاء من  الشمال الغربي للبلاد".

ونقلت الوكالة عن الخبير العسكري السوري العقيد مرعي حمدان قوله "إن جبهة تحرير الشام الإرهابية تسيطر على ما يقرب من 70٪ من البلدات والقرى في محافظة ادلب وتقوم بحركات استفزازية ضد قوات النظام".

وأضاف أن قوات النظام صدّت حتى الآن جميع الهجمات التي شنها المرتزقة، مشيراً إلى أنه أصبح الآن ضرورياً أن تخرج قوات النظام من المزاج الدفاعي لإعادة السيطرة على إدلب، مؤكداً أن معركة قوات النظام ضد تحرير الشام أمر لا مفر منه.

ولفتت الصحيفة إلى مجموعة من أحرار الشام وجبهة تحرير الشام التابعة لتركيا، ترفض الاتفاق وتستعد لعملية عسكرية ضد قوات النظام وتدعو للتحالف مع هيئة تحرير الشام.

وحتى الآن لم تُطبق بنود الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة منزوعة السلاح، إذ كان من المفترض أن يتم سحب الأسلحة الثقيلة من هذه المنطقة الممتدة على عمق 15 – 20 كم حتى الـ 10 من تشرين الأول وسحب المرتزقة منها حتى الـ 15 من الشهر ذاته.

ولكن لم تستطع تركيا التي تعتبر الطرف الضامن للمجموعات المرتزقة والإرهابية في إدلب، من تطبيق بنود الاتفاق الذي يشهد خروقاً منذ اليوم الأول لإعلانه وحتى الآن.

(م ش)