وجهاء وشيوخ مقاطعة قامشلو: يجب أن نتحد لصد العدوان التركي

أوضح وجهاء وشيوخ قبائل مقاطعة قامشلو أن ما تقوم بها تركيا بحق المنطقة غير مقبول لا انسانياً ولا اخلاقياً، وبيّنوا أن تركيا تحرض الشعب السوري على قتل بعضه البعض، دون وجه حق، وأكدوا على ضرورة اتخاذ الدول العالمية وشعوب المنطقة موقفاً واضحاً وصريحاً حيال "المهزلة" التركية والتدخل السافر في شؤون السوريين.

وجهاء وشيوخ مقاطعة قامشلو: يجب أن نتحد لصد العدوان التركي
وجهاء وشيوخ مقاطعة قامشلو: يجب أن نتحد لصد العدوان التركي
وجهاء وشيوخ مقاطعة قامشلو: يجب أن نتحد لصد العدوان التركي
وجهاء وشيوخ مقاطعة قامشلو: يجب أن نتحد لصد العدوان التركي
وجهاء وشيوخ مقاطعة قامشلو: يجب أن نتحد لصد العدوان التركي
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   11:11

قامشلو

ناقش وجهاء وشيوخ العشائر والقبائل العربية والكردية وشخصيات سريانية في مقاطعة قامشلو خلال الملتقى الحواري الذي عقد، اليوم، في مدينة قامشلو تحت شعار "وجهاء وقبائل والمكونات في المنطقة ضد العدوان التركي وتدخله السافر في شؤون الشعب السوري". الذي نظم من قبل مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية بناءً على طلب من وجهاء وشيوخ قبائل وعشائر مقاطعة قامشلو وريفها. الهجمات التركية على مناطق شمال سوريا.

نوه المشاركون في الملتقى الحواري آلية ردع الهجمات التركية على الشمال السوري اوضحوا أن هذه المرحلة مفصلية في حياة السوريين وعلى وجه الخصوص مناطق الشمال والشرق السوري التي تشهد هجمات من قبل جيش الاحتلال التركي، الذي يقوم بدس الفتن والنعرات الطائفية بين مكونات وعشائر المنطقة وتجييش السوريين على السوريين عبر خلاياه واعوانه، وبيّنوا أن هذه أكبر فتنة تمر بها المنطقة على مرأى ومسمع العالم بأسره.

وأوضح المشاركون أن ما تقوم بها تركيا بحق المنطقة غير معقول وغير مقبول لا انسانياً ولا اخلاقياً، لان تركيا تحضر الشعب السوري على قتل بعضه البعض، دون وجه حق، وأكدوا على ضرورة اتخاذ الدول العالمية وشعوب المنطقة موقفاً واضحاً وصريحاً حيال "المهزلة" التركية والتدخل السافر في شؤون السوريين، والتلاعب بأبناء سوريا وأمنهم واستقرارهم.

وبيّن الوجهاء والشيوخ العربية والكردية  والشخصيات السريانية السريانية في مقاطعة قامشلو ضرورة تحمل كل سوري المسؤولية الملقى على عاتقه، وأن يكونوا يداُ واحدة وأن يعوا المرحلة التي يمر بها شعب سوريا، وبيّنوا لضرورة جلوس السوريين على طاولة واحدة وكأسرة واحدة، وأن يضعوا النقط على الحروف، ويبينوا للعالم أن الشعب السوري واحد في مواجهة كل التحديات والمؤامرات الخسيسة التي تستهدف البشر والحجر والتي تهدف لتشريد السوريين وتقسيمها.

وأوضح الوجهاء والشيوخ أن المؤتمرات والاجتماعات التي تُعقد في الخارج بصدد إيجاد حل للازمة السورية كسوتشي واستانا وغيرهم عُقدت وسط تغيب تام لشعب السوري. لذلك فشلت ولم تأتي بأي ثمار لشعب السوري بل على العكس فاقمت الازمة السورية.

وابدى المشاركون في الملتقى الحواري موافقتهم واريحيتهم بصدد المفاوضات التي تجري على الاراضي السورية، وقالوا "نحن مع الحل السوري -السوري بدون تدخلات واملاءات خارجية واقليمية ودولية". وبيّنوا أن المفاوضات التي جرت في السابق لو كانت سورية -سورية لكسب الشعب السوري حقوقه ووجدوا حلاً للأزمة التي تتفاقم يوماً بعد يوماً.

ونوهوا "نرى اليوم العلم التركي يرفرف في عفرين المحتلة، نهب وسرق وهجر الاحتلال التركي كافة ممتلكات شعب عفرين، والأن يشن هجمات على مناطق شمال سوريا". واستنكروا التدخل التركي السافر في الشؤون السورية.

الوجهاء  في مقاطعة قامشلو أوضحوا "أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد احتلال بلادنا والشمال السوري الذي هو جزء لا يتجزأ من وطننا الحبيب، لذلك يجب أن نكون أخوة متوحدين، ويجب تقوية الصفوف وتعزيز العلاقات بين العشائر والقبائل في المنطقة لردع وصد العدوان التركي".

(أس- ب ر/ أ ب)

ANHA