مرتزقة تركيا يهاجمون قوات النظام واتصالات تشكيل الحكومة اللبنانية لا تسفر عن حل

شن مرتزقة تركيا في منطقة الهدنة الروسية التركية هجوماً على قوات النظام في محافظة حماة، في وقت كشف فيه رئيس حزب تركي عن لقاءات سرية بين النظامين التركي والسوري في إيران، في حين تراوح الحكومة في مربع أزمة تمثيل سنة «8 آذار»، حيث لم تسفر الاتصالات عن أي حلحلة، رغم الحراك الذي يقوم به وزير الخارجية جبران باسيل.

مرتزقة تركيا يهاجمون قوات النظام واتصالات تشكيل الحكومة اللبنانية لا تسفر عن حل
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   05:28

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم هجمات مرتزقة تركيا على قوات النظام في منطقة الهدنة الروسية التركية وعلاقات النظامين التركي والسوري رغم ادعاء أردوغان بعدم وجود علاقات بينهما، إلى جانب تناولها

القدس العربي: سوريا: هجوم للمعارضة يسقط عشرات القتلى والجرحى في صفوف النظام… وقائد الحرس الثوري يجهز قوات «حفظ سلام» إيرانية للانتشار في إدلب وحلب

وفي الشأن السوري كتبت صحيفة القدس العربي عن هجمات مرتزقة تركيا على قوات النظام وقالت "تكبدت قوات النظام السوري، أمس الجمعة، خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد في هجوم للمعارضة السورية في المنطقة العازلة في ريفي حماة وإدلب. وقال مصدر ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن» مجموعة من مسلحي المعارضة الانتحاريين هاجمت بأحزمة ناسفة موقعاً متقدماً للقوات الحكومية في محيط بلدة السرمانية في ريف حماة الشمالي الغربي، وأسفر الهجوم عن مقتل 20 عنصراً وفقدان 4 آخرين»".

ونقلت الصحيفة عن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، إن طهران سترسل «قوات حفظ سلام» إلى إدلب ومنطقة شمال غرب حلب، وذلك بناء على طلب من النظام السوري.

العرب: لقاءات بين مسؤولين سوريين وأتراك بإيران تنسف مزاعم أردوغان

أما صحيفة العرب فتطرقت إلى علاقات النظامين التركي والروسي، وقالت الصحيفة "كشف رئيس حزب الوطن التركي الموالي للحكومة، أن وفودا من تركيا وسوريا أجرت لقاءات في إيران على 6 فترات مختلفة للتنسيق في ما بينها، ما يتناقض وتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرافضة لأي علاقة بنظام الرئيس بشار الأسد الذي لطالما قال إنه “فاقد للشرعية”".

ونقل موقع وكالة “سبوتنيك” الناطق بالتركية، عن دوغو برينتشك، أن اللقاءات في طهران، عقدت بطلب من أردوغان. ورجح برينتشك مشاركة قيادات استخبارية من البلدين في الاجتماعات إلى جانب مسؤولين بارزين من الحكومتين السورية والتركية، مشددا على أن اللقاءات مستمرة إلى اليوم.

ويرى مراقبون أن ما كشف عنه رئيس حزب الوطن ليس مفاجئا خاصة وأن النظام التركي معروف عنه براغماتيته التي هي أقرب إلى التوصيف بـ ”الانتهازية السياسية”.

ويعد النظام التركي أكثر المتحمسين منذ اندلاع الأزمة السورية لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وقد لعب دورا جوهريا في دعم قوى المعارضة وخاصة الإسلامية، وشكلت أراضيه ممر عبور للآلاف من الجهاديين الذين توزعوا بين جبهة فتح الشام (النصرة) والجماعات المتفرعة عنها وتنظيم داعش".

الحياة: طموحات إيران الاقتصادية في سوريا تتلقى ضربات موجعة

أما صحيفة الحياة فتناولت الدور الإيراني في سوريا وقالت "منحت طهران دعماً مالياً مباشراً لدمشق، وتساعدها في استعادة بنيتها التحتية، لكنها أيضاً حصلت على امتيازات اقتصادية وإمكانية دخول السوق، بما قد يمنحها في نهاية المطاف بعض التعويض عن استثمارها في الحرب.

وتؤكد شركات إيرانية رغبتها في التصدير إلى سورية أو ممارسة أنشطة هناك، كما أنها متفائلة بأن السوق ستتحسّن مع تحرك دمشق قدماً نحو إعادة الإعمار".

الشرق الأوسط: موسكو تنتقد الدور الأميركي في سوريا

ومن جانبها تناولت صحيفة الشرق الأوسط انتقادات موسكو لواشنطن وقالت الصحيفة "صعدت موسكو لهجتها ضد التحركات العسكرية الأميركية في سوريا. وشنت وزارتا الخارجية والدفاع الروسيتان هجوما قويا ومتزامنا على واشنطن، شمل اتهامات بالتستر على نشاط مجموعات مسلحة في مخيم الركبان، قالت موسكو إنها تقوم بـ«إرهاب المدنيين وابتزازهم»، بالتوازي مع تجديد الاتهام للعسكريين الأميركيين، باستخدام أسلحة محرمة خلال عمليات قصف استهدفت أخيرا مدينة دير الزور".

العرب: البرلمان العراقي يكرّس الاحتقان الشعبي بإقراره المزيد من الامتيازات لنوابه

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب "لم يتأخر البرلمان العراقي الناتج عن انتخابات مايو الماضي في إثارة حفيظة الرأي العام وتكريس نظرته إلى الطبقة السياسية باعتبارها مجموعة من المتكسبين الساعين لتحقيق غايات سياسية ومنافع مادية، وذلك بإعلان رئاسة مجلس النواب تخصيص منحة شهرية بنحو 2500 دولار لكل نائب لتغطية مصاريف سكنه في العاصمة بغداد، وفجّر هذا الإعلان موجة من الغضب الشعبي، فيما كتب مدونون أن “البرلمان يتجاهل تظاهرات البصرة التي تطالب بالماء الصالح للشرب ويهتم بترفيه أعضائه فحسب”.

الحياة: «التحالف» يصدر 157 تصريحاً لمنظمات إنسانية خلال 72 ساعة

وفي الشأن اليمني تطرقت صحيفة الحياة إلى الأزمة الإنسانية وقالت الصحيفة "أعلن تحالف دعم الشرعية عن استمرار تقديم التسهيلات والتصاريح لتحرك المنظمات الأممية والإغاثية داخل اليمن. وأضاف التحالف في بيان صحافي أمس (الجمعة)، أنه تم إصدار 157 أمراً لتأمين تصاريح المنظمات الإنسانية خلال الـ72 ساعة الماضية داخل اليمن، شملت: 125 تصريحاً لمنظمات الأمم المتحدة، و24 تصريحاً للصليب الأحمر، و5 تصاريح لأطباء بلا حدود، و3 تصاريح لـ«مركز الملك سلمان»، وأكد أن انتهاكات الميليشيات للقانون الدولي الإنساني يتعمد إعاقة عمل المنظمات الإغاثية".

الشرق الأوسط: مساعي تشكيل الحكومة عالقة وتحرك باسيل لم يؤد إلى مخرج

وبالتطرق إلى الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تراوح الحكومة في مربع أزمة تمثيل سنة «8 آذار»، حيث لم تسفر الاتصالات عن أي حلحلة، رغم الحراك الذي يقوم به وزير الخارجية جبران باسيل الذي يعمل على معالجة العقد والاختلافات القائمة و«الحؤول دون نقلها إلى داخل الحكومة وطاولة مجلس الوزراء» وذلك للحفاظ على استقرار الحكومة وإنتاجيتها في وقت لاحق، ووسط هذا الجمود، يؤكد «المستقبل» أن العقدة السنية «مفتعلة»، وهو ما عبر عنه النائب محمد القرعاوي الذي قال في حديث إذاعي إن «العقدة السنية مصطنعة، إذ إن النواب الستة المستقلين ليسوا كتلة واحدة بل هم منضوون في كتل مختلفة»، وقال: «إذا لم يسهل حزب الله تشكيل الحكومة فالبلاد ذاهبة نحو الانهيار الاقتصادي»".

الحياة: مؤتمر باليرمو حول ليبيا يكشف الخلافات العميقة بين الأطراف المتنازعة

كما كتبت صحيفة الحياة في الشأن الليبي عن الخلافات العميقة بين الأطراف المتنازعة في ليبيا وقالت الصحيفة "كشف مؤتمر باليرمو حول ليبيا عن الخلافات العميقة وتضارب المصالح بين الأطراف الليبيين، وعن خلافات بين الدول المعنية بالملف الليبي، ما يُعرقل التوصل إلى حلول سريعة لإخراج هذا البلد من الفوضى التي يغرق فيها، ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي ومقتله عام 2011، لا تزال ليبيا غارقة في فوضى أمنية وسياسية تتنازع السلطة فيها مجموعات مسلحة وقوى سياسية متناحرة. وقالت خبيرة الشؤون الليبية في «مجموعة الأزمات الدولية» كلاوديا غازيني: «إن تصرف الوفود الليبية التي شاركت في مؤتمر باليرمو يكشف للأسف أن الخلافات بينهم لا تزال عميقة للغاية»".

الشرق الأوسط: رقابة «حماس» لم تمنع المواجهات في غزة

وفي فلسطين تجددت الاشتباكات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة حيث لفتت صحيفة الشرق الأوسط إلى تجدد المواجهات على حدود قطاع غزة، أمس، بين الجيش الإسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين، الذين أصيب نحو 40 منهم، خلال مشاركتهم في المسيرات الأسبوعية المتواصلة المعروفة باسم «مسيرات العودة». وجاء ذلك رغم «رقابة» فرضتها «حماس» على المسيرات لمنع تنفيذ أي هجمات ضد الإسرائيليين، في إطار تفاهم مع الجانب المصري يمنع كذلك إطلاق بالونات حارقة، حفاظاً على حالة من الهدوء في غزة بعد تثبيت وقف إطلاق النار.

(م ح)