شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة متمسكون بخيار سوريا الديمقراطية

أطلق عدد من شيوخ ووجهاء عشائر منطقة الطبقة مجموعة من المواقف السياسية الداعمة للتوجهات الوطنية لكل من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية.

شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة متمسكون بخيار سوريا الديمقراطية
شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة متمسكون بخيار سوريا الديمقراطية
شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة متمسكون بخيار سوريا الديمقراطية
شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة متمسكون بخيار سوريا الديمقراطية
شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة متمسكون بخيار سوريا الديمقراطية
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   05:20

الطبقة

تصريحات ومواقف شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة جاءت خلال لقاءات أجرتها معهم وكالة أنباء هاوار.

عبد اللطيف الفرج وهو أحد شيوخ قبيلة الولدة في سوريا وصف الاتفاقيات المبرمة بين دولتي روسيا وتركيا في سوريا بالخطأ السياسي، وأن هذه الاتفاقيات لم تجلب لسوريا بلداً وشعباً سوى الويلات والمآسي ومقتل وتهجير مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري.

في حين أكد أحد وجهاء عشيرة العجيل زعيتر الكريّم "أنّ أبناء المنطقة من شيوخ ووجهاء وشعب لا ينتابهم أدنى شك أنّ البوتقة السياسية التي ينتمون إليها هي سوريا الديمقراطية."

ونوه الكريّم بأن ّقوات سوريا الديمقراطية سطرت تاريخاً حافلاً بالانتصارات والتضحيات التي قدمتها طوال السنوات الماضية.

ويضيف زعيتر الكريّم " المنطلق الأخوي والأخلاقي يوجب علينا أن نقف مع القوى التي حررتنا من داعش ويفرض علينا أن نمد لها يد الدعم، لهذا السبب بادر أبناؤنا منذ الأيام الأولى للتحرير إلى الانتساب إلى المنظومة العسكرية والمؤسساتية لسوريا الديمقراطية ".

في هذا السياق أبدى أحد وجهاء قبيلة البكارة وهو الشيخ عبد الله المضحي تضامن مكونات منطقة الطبقة مع أبناء الشمال السوري وخاصة مدن وقرى كري سبي وكوباني في مواجهة موجة التهديدات والأعمال العدائية التي تمارسها الدولة التركيا ضدهم.

وأردف المضحي قائلاً "إن عشائرنا ستتمترس خلف الوحدة الوطنية في مجابهة الفتنة ومروجيها في الداخل والخارج".

الشيخ أحمد الحسن أحد وجهاء عشيرة الوهب في الطبقة استنكر التدخل التركي في الشأن السوري الداخلي مذكّراً باحتلال عفرين وإدلب من قبل الجيش التركي والتهديدات المستمرة لشرق الفرات.

وحذّر الحسن من "الخطط الظلامية لأردوغان الهادفة لإثارة النعرات بين المكونات الوطنية السورية."

وأعلن أحمد الحسن في معرض حديثه عن تمسك أهالي الطبقة عموماً وعشائرها خصوصاً بكل شبر حُرر بدماء مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية مؤكداً استعداد أبناء المنطقة للذود عن حياضها ضد المطامع الخارجية والمتربصين.

من جهته أكد الشيخ فرحان العمالة من وجهاء قبيلة شمر على الالتزام بالحل السياسي بعيداً عن فرض الأجندات المشبوهة لاسيما الخارجية منها، مذكراً أن مجلس سوريا الديمقراطية هو المظلة السياسية الشرعية التي تمثل المنطقة.

وفي السياق العام وعن زرع الفتن وبث الإشاعات من قبل نظام البعث والنظام التركي والتهديدات المستمرة لاحتلال المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية أكد شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة المذكورين آنفاً وبصوت واحد أن ما تخطط له تركيا والنظام مصيره الخيبة والفشل طالما أن الشعوب متوحدة وواعية لهذه المخططات، وعزز شيوخ العشائر هذه المواقف بالاستعداد لتأسيس مجلس العشائر في بلدة المنصورة خلال الأيام القليلة القادمة.

والجدير بالذكر أنّ العشائر العربية في الطبقة تشكل إحدى أهم الركائز العسكرية والمدنية العاملة على كافة الأصعدة مع قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية لتثبيت أمن واستقرار المناطق المحررة شرق الفرات.

(ع ز/ك)

ANHA