قوى الأمن الداخلي تسد الطريق أمام مجزرة كانت سترتكب بحق الأطفال

فككت الفرق الهندسية التابعة لقوى الأمن الداخلي كميات كبيرة من المتفجرات من داخل مدرسة قرية أبو حمام بريف دير الزور، التي كانت ستتسبب بمجزرة ترتكب بحق الأطفال والكادر التدريسي في المدرسة.

قوى الأمن الداخلي تسد الطريق أمام مجزرة كانت سترتكب بحق الأطفال
الخميس 15 تشرين الثاني, 2018   10:21

مركز الأخبار

يوم أمس وبناء على بلاغ تقدم به أحد أهالي قرية أبو حمام التابعة لمنطقة البصيرة في ريف دير الزور، تمكنت الفرق الهندسية التابعة لقوى الأمن الداخلي في ريف دير الزور من تفكيك كميات كبيرة من المتفجرات المعدة للتفجير داخل مدرسة قرية أبو حمام الابتدائية، التي في حال انفجارها كانت ستتسبب بمجزرة ترتكب بحق الأطفال والكادر التدريسي في المدرسة.

وفي هذا السياق أفاد الإداري في قوى الأمن الداخلي بمنطقة البصيرة محمد شحادة لوكالتنا "ليلة أمس وخلال جولاتنا الاعتيادية في ريف البصيرة وتحديداً بقرية أبو حمام ومحطيها، أخبرنا أحد الأهالي بوجود أجسام غربية في مدرسة القرية، وعليه توجهنا إلى هناك للاطلاع على الأمر".

ونوه شحادة بأنهم اكتشفوا خلال بحثهم بأن هناك كميات كبيرة من الألغام مزروعة في المدرسة، وأضاف "على الفور قمنا بطلب الفرق الهندسية التابعة لقواتنا، وبعد أن قدموا باشروا بتفكيك العبوات المتفجرة المعدة للتفجير، التي كانت بالعشرات".

وقال محمد شحادة بأنهم بعد تفكيك الألغام، باشروا بعمليات البحث في المدرسة، وأكمل بالقول "خلال عمليات البحث التي قمنا بها بعد تفكيك الألغام، عثرنا داخل المدرسة على مستودع مليء بقذائف الهاون والدبابات، وكانت قد جهزت على شكل عبوات ناسفة، وقمنا بإخراجها، وإبعادها عن المدرسة".

وأوضح شحادة بأنهم أبلغوا المدرسين والطلبة بأن لا يأتوا إلى المدرسة اليوم، ريثما يتم استكمال عملية البحث، وإبعاد المتفجرات عن المدرسة، حرصاً على سلامتهم. 

وفي نهاية حديثه ناشد الإداري في قوى الأمن الداخلي بمنطقة البصيرة محمد شحادة أهالي المنطقة بإبلاغهم  على الفور في حال عثورهم على أي جسم غريب، قال "حرصاً على سلامة المواطنين، نناشد الأهالي بإبلاغنا في حال عثورهم على أي جسم مشبوه، وعدم العبث به، حرصاً على سلامتهم، ونحن على أتم الاستعداد لتلبية أي بلاغ يقدم لنا".

وفي سياق متصل قال عضو الفرق الخاصة بتفكيك الألغام التابعة لقوى الأمن الداخلي بريف دير الزور حميدي الصالح, "بناء على طلب الدوريات، أخبرتنا الإدارة بالتوجه إلى مدرسة أبو حمام الابتدائية، بعد أن وصلنا إلى المدرسة قمنا بتفكيك كامل الألغام، ومازالت عمليات البحث مستمرة، لكي يستطيع الطبلة التعلم بأمان".

وعن مكان زراعة الألغام وقوتها قال الصالح "الألغام كانت مزروعة في ساحة المدرسة، والحمامات، ومجاري الصرف الصحي، ومعظمها كانت معدة للتفجير عن طريق الضغط عليها، وفي حال انفجارها كانت ستكون السبب في ارتكاب مجزرة بحق الأطفال والمعلمين، نتيجة كبر حجم الألغام وعددها الكبير".

(د أ/د ج)

ANHA