الحكومة المصرية  تزيل علامات وأسماء قادة الإخوان المسلمين من الشوارع

بدأت الحكومة المصرية بحملة لإزالة علامات وأسماء الشوارع التي تحمل أسماء زعماء وأعضاء بارزين في جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها الحكومة منظمة إرهابية.

الحكومة المصرية  تزيل علامات وأسماء قادة الإخوان المسلمين من الشوارع
الأربعاء 14 تشرين الثاني, 2018   11:05

مركز الأخبار

ذكر موقع المونيتور الأمريكي  أن الحكومة المصرية بدأت حملة لإزالة علامات أسماء الشوارع التي تحمل أسماء زعماء وأعضاء بارزين في جماعة الإخوان المسلمين ، الجماعة الإسلامية التي تم تصنيفها كمنظمة إرهابية عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في عام 2013.

وفي 21 أكتوبر، غيّر حاكم المنيا قاسم حسين اسم شارع في المحافظة من حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، إلى عمر بن الخطاب .

وأشار حسين إلى أن كل اسم لشارع ومربع عبر المحافظة سيخضع للمراجعة, وأضاف: "سيتم تغيير أسماء الشوارع التي تحمل أسماء أعضاء الإخوان المسلمين وتسميتها بأسماء الشهداء وكذلك الشخصيات التاريخية والعامة التي كان لها تأثير إيجابي على المجتمع".

وقدم المحامي أيمن محفوظ شكوى في 23 تشرين الأول / أكتوبر مع النائب العام نبيل صادق ، قائلاً أن هناك عشرات - إن لم تكن مئات - من الشوارع سميت على اسم قادة وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة ومحافظات أخرى.

وقال محفوظ إن خرائط غوغل تظهر أن عشرات الشوارع في القاهرة والقليوبية والإسكندرية والغربية والدقهلية والمنوفية وبني سويف والمنيا تم تسميتها باسم حسن البنا والعضو القيادي السابق سيد قطب.

وأشار إلى أن هناك العديد من الشوارع الصغيرة والميادين والأزقة في مصر تحمل اسم شخصيات الإخوان ، لكنها لا تظهر على خرائط غوغل.

وقال محفوظ "أن تسمية الشوارع باسم أعضاء الإخوان المسلمين يقوض سياسة الدولة في محاربة هذه المجموعة المحظورة". وأضاف "أن الحفاظ على الأسماء يجعل هذه الأسماء تظهر كأبطال في نظر الجمهور".

وبدأت  إعادة تسمية أسماء الشوارع في المحافظات المختلفة  قبل حوالي عامين في أغسطس / آب 2015 ، وغيرت  محافظة القاهرة تسمية ميدان رابعة العدوية، حيث نظمت جماعة الإخوان اعتصامًا شعبيًا في عام 2013، بعد مقتل المدعي العام السابق هشام بركات، الذي قُتل في هجوم استهدف موكبه في عام 2015.

وقد أشاد الكثيرون بقرار إعادة تسمية الشوارع، قائلين إنه كان يجب أن يتم اتخاذه  في وقت أقرب.

البرلماني محمد أبو حامد قال إن قرار إعادة تسمية الشوارع أمر منطقي لأن جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة إرهابية "كان من غير المعقول أن ظهرت أسماء أعضاء وقادة الإخوان في شوارع مصر. وقال لموقع "المونيتور": كيف يمكن أن تظهر أسماء هؤلاء الإرهابيين على لافتات الشوارع؟.

وأشار أبو حامد إلى أن إزالة أسماء أعضاء الإخوان يأتي كجزء من حملة أوسع ضد الإرهاب والتطرف, وأضاف "يجب ألا نحترم هؤلاء الناس، بل يجب أن نحترم الجنود الذين قتلوا في هجمات إرهابية".

ورحب المواطنون العاديون بإعادة تسمية بعض الشوارع في القاهرة وأجزاء أخرى من البلاد, ومع ذلك، قالوا إن من الصعب على الكثيرين البدء في استخدام الأسماء الجديدة، حيث تم استخدام الأسماء القديمة منذ عقود.

وقال أحمد عصام، وهو تاجر يعيش بالقرب من ساحة هشام بركات ، لموقع "المونيتور": "على المدى القصير لن يكون ذلك فعّالاً، لكن على المدى البعيد سيبدأ الناس في استخدام الأسماء الجديدة التي أعطتها الدولة للشوارع".

قال عصام إنه على الرغم من إعادة تسمية ساحة رابعة العدوية عام 2015، إلا أن الناس ما زالوا يستخدمون الاسم. وأضاف "لكن الأجيال القادمة ستستخدم بالتأكيد الأسماء الجديدة، خاصة وأن جماعة الإخوان المسلمين قد شوهت صورتها  في المجتمع بسبب أعمالها العدائية والإرهابية".