الأسواق الشعبية (البازار) مقصد للشراء ومصدر رزق لأهالي الرقة

تعد الأسواق الشعبية القديمة المتنقلة (البازار) في ريف مدينة الرقة من الأسواق الهامة ذات الطابع الشعبي، وتعتبر ميراثاً لأهالي الرقة ورثه الأبناء عن الأجداد، والتي تشهد إقبالاً كثيفاً عليها لانخفاض أسعار البضائع التي تعرض فيها.

الأسواق الشعبية (البازار) مقصد للشراء ومصدر رزق لأهالي الرقة
الأسواق الشعبية (البازار) مقصد للشراء ومصدر رزق لأهالي الرقة
الأسواق الشعبية (البازار) مقصد للشراء ومصدر رزق لأهالي الرقة
الأسواق الشعبية (البازار) مقصد للشراء ومصدر رزق لأهالي الرقة
الأسواق الشعبية (البازار) مقصد للشراء ومصدر رزق لأهالي الرقة
الأسواق الشعبية (البازار) مقصد للشراء ومصدر رزق لأهالي الرقة
الأسواق الشعبية (البازار) مقصد للشراء ومصدر رزق لأهالي الرقة
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   08:46

حميد العلي ـ حمد المصطفى/ الرقة

انتشرت في السنوات الماضية ظاهرة الأسواق الشعبية في أماكن مختلفة من ريف مدينة الرقة، وفي أيام محددة من كل أسبوع، وتعتبر كأسواق بديلة عن سوق المدينة الرئيسي يتاح لجميع الأهالي الوصول إليها من مختلف المناطق.

تتميز الأسواق الشعبية (البازارات) التي تقام باستحواذها على حصة سوقية كبيرة، مقارنة بالمحلات والمراكز التجارية الثابتة نظراً للميزة التنافسية التي يوفرها التجار في هذه البازارات، فأسعار المواد والبضائع والمنتجات التي تعرض فيها منخفضة نسبياً مقارنة بأسعارها في المحال والمراكز الثابتة، الأمر الذي يجعل حجم الإقبال عليها كبيراً.

حيث يتم تنظيم هذه الأسواق في مناطق وأماكن مختلفة من مدينة الرقة وقراها، بحيث تكون قريبة من الأهالي في قراهم وأشهر تلك الأسواق سوق قرية حزيمة، تشرين، العدنانية، القحطانية، الرشيد، الهيشة و الحوس في الريف الشرقي.

ويقصد المئات من أهالي مدينة الرقة وريفها الأسواق الشعبية المتنقلة، لانخفاض أسعار السلع والبضائع المباعة فيها مقارنة مع الأسواق والمحلات الأخرى وتتواجد على مدار أيام الأسبوع، وكل يوم في منطقة وينتقل أصحاب البسطات في كل يوم لمكان آخر.

وتباع في هذه الأسواق  (الخضار، التوابل، المكسرات، الأدوات المنزلية، المواد التموينية، الألبسة الجديدة والمستعملة (البالة)، المنظفات، ألعاب الأطفال بالإضافة إلى الأحذية).

وتكون هذه الأسواق مقسمة لعدة أقسام بجانب بعضها البعض، أهم أقسامها قسم الخضار، الملابس، سوق لبائعي الماشية، قسم للأدوات المنزلية وقسم لألعاب الأطفال.

بائع المواشي إبراهيم البشار قال: "نقوم ببيع  الأغنام في هذه السوق ومع دخول فصل الشتاء يكثر الطلب على الشراء من قبل مربي الأغنام كونها تتكاثر ويتم التركيز على الخراف حديثة الولادة في البيع والشراء في هذا الوقت وبالنسبة للأسعار فهي مناسبة للمربي لأن هذه الأسواق تتميز بانخفاض أسعار المواد فيها ويأتي المتسوقون من كل أنحاء المدنية وريفها إلى السوق لانخفاض أسعار السلع التي تباع فيها".

وأضاف إبراهيم البشار: "إن حركة البيع والشراء في مثل هذه الأسواق مرتبطة بأسعار الأغنام  فكلما كان الطلب على الأغنام كبيراً زادت الحركة في السوق وكلما قل الطلب نقصت حركة البيع".

أما بائع البهارات طارق ريمو فتحدث قائلاً: "أنا بشكل يومي أنتقل من مكان إلى آخر، وأوضاع الأهالي في المدينة والريف يرثى لها، بعد ما حصل من دمار في المدينة ناهيك عن التهجير والنزوح إلى المخيمات لهذا نشتري البضاعة ونبيعها بحيث تتناسب مع البائع والمشتري".

وبعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية لمدينة الرقة ضمن حملة غضب الفرات التي أطلقتها بداية لتحرير الريف انطلاقاً  للمدينة، عادت هذه الأسواق الشعبية مرة ثانية في شهر كانون الأول من العام الماضي بعد إعلان التحرير وعودة الأمن والأمان إليها.

(س)

ANHA