جسور الجرنية وعبّاراتها خطط طموحة تصطدم بجدار الإمكانيات

وضعت بلدية الشعب في الجرنية سلسلة من الحلول المناسبة والخطط الهندسية لمعالجة مشكلة تصريف مياه السيول عبر تأهيل العبارات الصندوقية المدمرة سابقاً، في مسعىً منها للحد من معاناة أهالي قرى بلدة الجرنية الواقعة في ريف الشمالي لمدينة الطبقة وخصوصاً مع حلول فصل الشتاء.

جسور الجرنية وعبّاراتها خطط طموحة تصطدم بجدار الإمكانيات
جسور الجرنية وعبّاراتها خطط طموحة تصطدم بجدار الإمكانيات
جسور الجرنية وعبّاراتها خطط طموحة تصطدم بجدار الإمكانيات
جسور الجرنية وعبّاراتها خطط طموحة تصطدم بجدار الإمكانيات
جسور الجرنية وعبّاراتها خطط طموحة تصطدم بجدار الإمكانيات
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   07:04

عدي الأحمد / الطبقة

كانت معالجة مشكلة تصريف مياه السيول والأمطار العائق الأكبر أمام بلدية الشعب في الجرنية في ظل غياب تام للإمكانيات ونقص في المعدات، حيث كانت السيول تتسبب بحالات شبه كارثية في بعض المناطق ولاسيما المنخفضة منها، حيث يتخوف السكان من إعادة هذا السيناريو خلال الشتاء الحالي.

ونتيجة العمليات العسكرية القوية التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية لتحرير المنطقة، وبهدف إعاقة تقدم الحملة لجأ مرتزقة داعش في وقت سابق من احتلالهم للمنطقة إلى تدمير جميع العبارات المتواجدة على طريق الطبقة – الجرنية، والتي يصل عددها إلى 7 عبارات.

وفي هذا السياق وعن الخطط المستقبلية لحل هذه المشكلة أكد الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الجرنية حمد الأحمد على أن بلدية الشعب في الطبقة أوعزت لبلدية الشعب في الجرنية بالبدء بإنشاء دراسات عن جميع العبارات والجسور مرفقة بكافة التفاصيل للمباشرة بأعمال الصيانة، وإعادة التأهيل خلال الأيام القادمة، لمعالجة هذه المشكلة من جذورها، بعد أن قامت البلدية بإيجاد حلول إسعافيه ومؤقتة لهذه المشاكل في الفترة السابقة.

وستعمل بلدية الشعب على إعادة تأهيل العبارات بحسب الأهمية والأولوية، حيث سيتم العمل على العبارات المتواجدة على الطريق الرئيسي وهي "الكلي، أبو رداني، الحرية، الخاتونية، تل عثمان، وادي جهنم و الفارس"، من بعدها سيتم الانتقال لإعادة تأهيل العبارات الواقعة على الطرق الفرعية "الدخان، شلال و شبهر".

ومع التغيرات المناخية التي شهدتها المنطقة خلال فصل الشتاء المنصرم، والتي انعكست بشكل سلبي على الواقع الخدمي إذ خلفت معها أضراراً كبيرة في العبارات والجسور، ولاسيما جسر الصناعة الواقعة في مركز بلدة الجرنية.

ويعد جسر الصناعة صلة الوصل بين الحي الشمالي والحي الجنوبي في البلدة، لكن السيول التي اجتاحت المنطقة العام المنصرم، أدت إلى تدمير جزء كبير من الجسر وصل طوله إلى 32 متر وعرض 16 متر، حيث عمل المكتب الفني على إيجاد حل إسعافي له خلال فصل الصيف، لكن هذا الحل لن يصمد في حال تعرضت المنطقة لسيول مماثلة، مما قد يؤدي إلى خروجه عن الخدمة بشكل نهائي وتقطيع أوصال البلدة.

ومن الجسور التي سيتم العمل عليها ضمن الخطة القادمة لإعادة تأهيل كافة الجسور، هو جسر قرية الرملة الواصل بينها وبين الجرنية.

وقد قامت بلدية الشعب في الجرنية في وقت سابق بتركيب جسر حديدي في قرية خربة الشفرات.

ويذكر أن بلدة الجرنية والقرى المحيطة بها، شهدت العام الماضي فيضانات وسيول خلفتها الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى دمار في عدد من المنازل وتلف المحاصيل الزراعية في المنطقة وتدمير الجسور والعبارات الآنفة الذكر.

(س)

ANHA