سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة

يواصل الاحتلال التركي مساعيه لتغيير هوية وثقافة مقاطعة عفرين من خلال سلسلة إجراءات تهدف إلى فرض اللغة والثقافة التركية في المدارس وتغيير معالم المدينة وتدمير ونهب الآثار والمواقع الأثرية التاريخية.

سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
سياسة تتريك ممنهجة في عفرين والهدف تغيير هوية المنطقة
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   03:35

سولين رشيد/الشهباء

لم يقتصر الاحتلال التركي لعفرين على الانتهاكات اليومية بحق المدنيين من قتل وخطف وتعذيب، وسلب الممتلكات، بل طالت الانتهاكات أيضاً ثقافة وتراث ولغة أهالي المنطقة، من خلال فرض سياسة تتريك ممنهجة.

وبعد احتلال تركيا ومرتزقتها مقاطعة عفرين عاود الاحتلال التركي على إنعاش سياسة التتريك أي فرض لغتها وأسلوب حياتها مع الرئيس الديكتاتوري أردوغان بمواصلة إحياء تلك السياسة وفرضها بالقوة داخل عفرين التي احتلت بتاريخ 18/مارس.

رفع الأعلام التركية وإظهار رموز سياسة التتريك

 واتضحت أولى علامات سياسة التتريك في رفع الأعلام التركية في جميع أنحاء المقاطعة والدوائر وتغيير اللوحات الإسمية للأماكن والمقرات من اللغة الكردية إلى اللغة العربية والتركية، ومنع استخدام اللغة الكردية، ومنها إزالة لافتة مشفى أفرين وكتابتها باللغة التركية والعربية.

وفي السياق تم تغير ملامح تقاطعات وساحة رئيسية في مركز مدينة عفرين، حيث تم تدمير تمثال كاوا الحداد وتغيير اسم الدوار من دوار كاوا الحداد إلى دوار غصن الزيتون. وكذلك تغيير اسم دوار وطني إلى اسم رجب طيب أردوغان، ودوار نوروز إلى دوار صلاح الدين الأيوبي. وتغيير اسم عبارة التلل إلى " شارع ارطغرل " وتحويل أسماء قرى مقاطعة عفرين إلى اللغة العربية.

منع اللغة الكردية في المدارس وتدريس العربية والتركية

إبان هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين تم استهداف المدارس بشكل مباشر، وحرم الآلاف من الطلاب من حق التعليم وخلفت أضراراً في البنية التحتية للمدارس، وعليه أصدرت لجنة التعليم المجتمع الديمقراطي قراراً لإيقاف المدراس لحماية الطلاب من القصف التركي العشوائي.

وبعد الاحتلال سعى الاحتلال التركي إلى تتريك المدارس أيضاً حيث تم فرض اللغة التركية إلى جانب اللغة العربية في مدارس المقاطعة ومنع تدريس اللغة الكردية، كما رفعت صور أردوغان والأعلام التركية في المدارس.

وأفادت مصادر من داخل عفرين أن السلطات التركية هي التي تشرف على إعداد الامتحانات الثانوية لطلاب عفرين وتأخذ أوراق الامتحانات إلى مدينة كلس لتصحيحها، وتختم الأوراق بختم وزارة التربية والتعليم في تركيا كونها تتبع لولاية هاتاي.

تدمير آثار الحضارات التي تعود لآلاف السنين

وبهدف القضاء على الثقافات والحضارات المتواجدة في مقاطعة عفرين استهدفت طائرات الاحتلال التركي المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين، منها موقع براد الأثري الواقع 15 كم جنوبي عفرين، والمسجل على لائحة مواقع التراث العالمي باليونسكو ومعبد "عين دارة"، وموقع "النبي هوري" (قورش)، وتل "جنديرس" الأثري، وضريح القديس مار مارون، وكنيسة جوليانوس وهي من أقدم كنائس العالم ويعود تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وخراب الشمس في قرية مازن وهو ما يدل على وجود خطة ممنهجة للقضاء على تراث وحضارة أهالي المنطقة.

تغير ديمغرافية المقاطعة والاستيلاء على ممتلكات أهلها

تمّ توطين المئات من العائلات النازحة من الغوطة والقلمون بريف دمشق في قرى ناحية راجو وقرى ناحية جنديرس، وسط استمرار منع السكان الأصليين العودة إلى منازلهم.

وبحسب المعلومات فإن الاحتلال التركي قام بتوطين أكثر من 80 عائلة من ريف حمص وحماة في منطقة خربة شران، وبات عدد المستوطنين يقارب عدد السكان الأصليين في ظل استمرار عملية التغيير الديموغرافي في المنطقة.

توزيع الهويات التركية على أهالي عفرين كلاجئين

سياسة التتريك في عفرين لم تتوقف عند منع اللغة ومحو الثقافات والحضارات، حيث قام الاحتلال التركي بعملية محو الهوية السورية بتحويل سكان عفرين إلى لاجئين داخل أراضيهم وذلك من خلال منحهم بطاقات هوية باللغة التركية، تحمل عبارة “وثيقة هوية للأجانب”.

(ك)

ANHA