وفاة والدة القيادي والمناضل مظلوم دوغان عن عمر يناهز الـ 94 عاماً

توفيت اليوم الأحد والدة الشهيد وأحد الكوادر الطليعية لحزب العمال الكردستاني (PKK) مظلوم دوغان الأم "كبيرة دوغان" عن عمر ناهز أربعة وتسعين عاماً.

وفاة والدة القيادي والمناضل مظلوم دوغان عن عمر يناهز الـ 94 عاماً
الأحد 11 تشرين الثاني, 2018   16:57

مركز الأخبار

توفيت الأم "كبيرة دوغان" التي كانت تتلقى العلاج في مشفى "دَبه" في خاربيت بباكور كردستان اليوم الأحد. وسيوارى جثمان والدة الشهيد وأحد الكوادر القيادية المؤسسة لحزب العمال الكردستاني (PKK) مظلوم دوغان، بعد غد الثلاثاء في قرية "تَمان" التابعة لمزرعة "كومان" في منطقة مازكِرت في ديرسم.

ويذكر أن الشهيد مظلوم دوغان من الكوادر المؤسسة لحزب العمال الكردستاني، وعضو المجلس المركزي لحزب العمال الكردستاني، وشقيق الشهيد دليل دوغان. ولد عام 1955 في قرية ( ته مان ) التابعة لناحية ( مزكير) / ديرسم، التحق بالمجموعة الأيديولوجية لحزب العمال الكردستاني عام 1976، واعتقل في 30 أيلول 1979.

تعرض مظلوم دوغان لتعذيب قل مثيله في السجن المركزي في ديار بكر لكن الدولة التركية لم تتمكن من الحصول على أية معلومة منه، كان مصدراً للمعنويات للمعتقلين الآخرين في السجن حيث غيّر مجرى الأحداث في السجن وهكذا أصبحت مقاومات سجن ديار بكر عاملاً لانتشار فكر حزب العمال الكردستاني .

احتفل بعيد النوروز في سجنه عبر إشعال ثلاثة عيدان ثقاب ثم أضرم النيران بجسده حتى استشهد ( 21 آذار 1982 ).

مظلوم دوغان شخصية تأثر بها كل المعتقلين السياسيين من اليسار التركي والأحزاب الكردية الأخرى الذين كانوا معتقلين في نفس السجن، هم الذين رووا مقاوماته الجبارة و كانوا شهوداً على عجز إدارة وضباط السجن عن التعامل مع مظلوم دوغان .

تسللت أخبار مقاومات مظلوم دوغان عبر الزوار والمفرجين عنهم وحراس السجن إلى شعب آمد، بواسطة مقاومته علم شعب ديار بكر أنه يمكن للكردي أن يقاوم ضد دولة تركيا مرة أخرى، وبعد أن أضرم النيران بجسده أدرك الشعب أنه يمكن للكردي أن يحتفل بعيد النوروز مرة أخرى، شعب آمد ( ديار بكر ) كانوا يداولون مقاومات مظلوم دوغان سرّاً وانتشرت روايته سريعاً في كل المدن الكردية الأخرى.

سماه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بـ ( المكتبة المتحركة) لاتساع أفقه وقابليته الكبيرة للتركيز والحفظ، وقال عنه القائد أن الشهيد مظلوم كان يقرأ يومياً أكثر من 500 صفحة.

وسماه الشعب الكردي في ديار بكر بـ ( كاوا المعاصر) نتيجة مقاوماته البطولية من جهة وكونه استهل مرافعته أثناء محاكمته بجملة :" سيظهر كاوا معاصر في كل مكان يشهد ضحاكين ظالمين" وصاحب الصرخة الشهيرة أثناء المحاكمات "المقاومة حياة".

(ل)