"أبناء المنطقة مستعدون لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا"

قال عضو مجلس مقاطعة قامشلو مظلوم يوسف :"إن أبناء المنطقة مستعدون لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا في هذه المرحلة، وإن الاحتلال التركي والدول الداعمة له يدفعون المنطقة إلى التهلكة وعدم الاستقرار، وتهديداتهم لن تنال من عزيمة شعبنا في المقاومة والعيش بحرية".

"أبناء المنطقة مستعدون لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا"
"أبناء المنطقة مستعدون لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا"
"أبناء المنطقة مستعدون لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا"
"أبناء المنطقة مستعدون لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا"
"أبناء المنطقة مستعدون لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا"
"أبناء المنطقة مستعدون لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا"
الأحد 11 تشرين الثاني, 2018   14:07

قامشلو

وجاء حديث مظلوم يوسف في الاجتماع الذي عقد في بلدة جزعة مساء اليوم الأحد، وحضر الاجتماع كل من الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل حميس صالح الخلف، والرئيس المشترك لبلدة جزعة علوان غزال، بالإضافة إلى العشرات من الأهالي وأعضاء مجلس بلدة جزعة وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تلاها شرح عضو مجلس مقاطعة قامشلو مظلوم يوسف، آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام.

من حيث الوضع الراهن في المنطقة قيّم مظلوم يوسف الإمكانات والاستعدادات لأبناء المنطقة وأكد أن الجميع مستعد لمواجهة أية  تهديدات أو أخطار على شمال وشرق سوريا من الدول الإقليمية وعلى رأسها الاحتلال التركي وأكد أن تركيا ودول "ما وراء الستار يدفعون المنطقة إلى التهلكة وعدم الاستقرار، وتهديداتهم لن تحبط من عزيمة وإصرار شعبنا على المقاومة والعيش بحرية" بحسب تعبيره.

وبيّن يوسف أن "هدف الدول الإقليمية والتي لها مصالح على الأرض السورية هو زيادة عمر الأزمة في سوريا وليس من مصلحتها إنهاء الصراعات التي تخدم مصالحها في سوريا، وتواجد هذه الدول على الأرض السورية ليس لمصلحة الشعب السوري وإنما لخدمة مصالحهم".

وأعرب يوسف عن قلقه من بعض الدول الإقليمية التي لم تنتهِ مصالحها على الأراضي السورية أن تعطل الخطوات الإيجابية التي تحققت بفضل فكر وفلسفة مشروع الأمة الديمقراطية والذي يخدم جميع الشعوب السورية، وغايتها تعطيل هذا المشروع لأنها لم تصل إلى مصالحها بعد".

وأكد يوسف أن انتهاء داعش عسكرياً سيكون قبل دخول عام 2019 أي (رأس السنة)، وأضاف :"وبعد داعش يجب أن يكون هناك نقاشات مع الأطراف الأخرى في سوريا، وإلى الآن مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب هو الحل الوحيد الموجود على طاولة الحوار، ومجلس سوريا الديمقراطية جاهز للحوار والتفاوض مع الحكومة السورية بدمشق كما حدث في وقت سابق".

وبيّن يوسف موقف قوات سوريا الديمقراطية من الهجمات الأخيرة على الشمال السوري بشكل عام، مشيراً إلى أنها مستعدة لمواجهة أي خطر يهدد شمال وشرق سوريا.

وفي نهاية الاجتماع فتح باب النقاشات والمداخلات السياسية أمام الأهالي والإجابة عليها من قبل من يديرون الاجتماع.

(ش أ/ل)

ANHA