مكونات قامشلو: حرية أوجلان ستضع حداً لحروب الشرق الأوسط

أكد أبناء مكونات مدينة قامشلو من الكرد والعرب والسريان أن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، هو قائد جميع المكونات، وأن الحرب والصراع في الشرق الأوسط لن يتوقف ما لم يتحقق حرية أوجلان.

مكونات قامشلو: حرية أوجلان ستضع حداً لحروب الشرق الأوسط
الخميس 8 تشرين الثاني, 2018   04:45

مرادا كندا- باسل رشيد/ قامشلو

يتعرض قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان لعزلة مشددة في سجن إيمرالي منذ 20 عاماً. كما تمنع السلطات التركية ذويه ومحاميه من زيارته منذ 11 أيلول عام 2016، حيث انقطعت جميع أخباره حتى الآن.

 العزلة المشددة التي تفرضها السلطات التركية على أوجلان أثارت استياء مختلف مكونات وشعوب مناطق شمال سوريا. وكالة أنباء هاوار التقت مع عدد من أهالي مدنية قامشلو من الكرد والعرب والسريان للحديث حول العزلة المفروضة على أوجلان.

’فلسفة القائد أوجلان مناهضة للسلطوية‘

المواطن عثمان أبو سعود 48 عاماً استنكر في بداية حديثه العزلة التي تفرضها السلطات التركية على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وأضاف "إن أفكار وآراء القائد آبو  تحتضن جميع شعوب ومكونات الشرق الأوسط. فشعوب ومكونات الشرق الأوسط التفت حول أفكار أوجلان والتزمت بها. ولكن مع الأسف فإن الدولة القومية لا تريد لأفكار القائد أوجلان أن تنتشر بين الشعوب. وهي ترى في هذه الأفكار خطراً على مصالحها. لقد تم أسر القائد آبو جسدياً إلا أن أفكاره وفلسفته انتشرت في سائر أنحاء العالم. إن إطلاق سراح أوجلان من سجنه سوف يساهم في إيقاف الحروب في الشرق الأوسط وحل القضايا والمشاكل الاجتماعية. لأن فلسفة القائد أوجلان مناهضة للسلطوية وتدافع عن حقوق الإنسان. إن حرية أوجلان تعني حرية جميع المكونات."

’الصمت العالمي تجاه العزلة محل شجب واستنكار‘

المواطنة سميرة حيدو 48 عاماً قالت إن نساء المكون العربي تشارك في الحرب ضد داعش وفق مبادئ ونهج أوجلان، وأضافت "إن التزام دول العالم الصمت إزاء العزلة المفروضة على أوجلان هو محل شجب واستنكار. إننا وباسم جميع المكونات نطالب بحرية قائدنا آبو.

القائد آبو هو رمز الحرية لجميع المكونات. إن الدولة التركية ومن خلال فرضها التجريد على القائد آبو توجه رسالة إلى جميع المكونات مفادها ’إنكم لا تستطيعون تنظيم أنفسكم‘. لقد حان الوقت لسقوط الهيمنة والتسلط. ليعلم أعداء حرية الشعوب أننا قد تعرفنا على رمز  حريتنا وسوف نكون إلى جانبه حتى النهاية."

’القائد آبو رفيق درب العمال والشعوب المضطهدة‘

بطرس أبو عنتر  58 عاماً من أبناء مدينة قامشلو، يقول إن عائلته نزحت من ناحية خرزان التابعة لإيله في باكور كردستان هرباً من المجازر التي ارتكبتها الدولة التركية بحق الشعب السرياني. بطرس تحدث أيضاً حول العزلة التي تفرضها الدولة التركية على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان "إننا كشعب سرياني نتبنى فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، القائد آبو يدافع عن حقوق العمال وحقوق جميع الشعوب المضطهدة. يناضل ضد الاستعمار والاستعباد. القائد آبو هو رفيق درب جميع المكونات. وحدة جميع المكونات والشعوب تحققت عبر  فكر وفلسفة أوجلان. لقد تعرضنا كشعب سرياني للاضطهاد كثيراً، ولكننا نقول الآن إن لنا قائداً سنقف إلى جانبه ونلتف حول نهجه."

أهالي قامشلو ومن جميع المكونات ناشدوا الرأي العام الدولي للخروج عن صمته إزاء العزلة التي يتعرض لها قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

(ك)

ANHA