'أردوغان استغل القمة الرباعية بهجماته بالتزامن مع القضاء على داعش'

أدانت حركة المجتمع الديمقراطي في حلب هجمات العدوان التركي على مناطق الشمال السوري، وقالت بأن أردوغان استغل القمة الرباعية الأخيرة في إسطنبول في الوقت الذي اقترب فيه انتهاء داعش، وعلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهم إزاء تجاوزات المحتل.

'أردوغان استغل القمة الرباعية بهجماته بالتزامن مع القضاء على داعش'
السبت 3 تشرين الثاني, 2018   10:08

حلب

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي في مدينة حلب بياناً إلى الرأي العام طالبت فيه المنظمات والمجتمع الدولي بالوقوف أمام تجاوزات العدوان التركي بزعامة أردوغان في قرى كوباني وكري سبي.

البيان قرئ أمام مركز حركة المجتمع الديمقراطي من قبل العضوة سكينة جركس، حيث جاء في نصه:

"ندين ونستنكر الهجمات العدوانية من قبل الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وخاصة على مناطق كوباني ومنبج وكري سبي (تل أبيض)، من خلال الفصائل المسلحة المدعومة من قبل تركيا مستهدفة منازل المدنيين لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

هجمات وممارسات المحتل التركي تأتي وسط صمت دولي وإعلامي غير أخلاقي، حول ما يتعرض له المدنيون من القتل المتعمد، التي كانت آخرها استهداف الجنود الأتراك للطفلة سارة البالغة من العمر 6 أعوام واستشهادها، بالإضافة لاستهدف الصحفيين كلستان محمد وإبراهيم أحمد أثناء قيامهما بتغطية الأحداث.

أردوغان استغل القمة الرباعية الأخيرة في إسطنبول، التي جمعت كلاً من (روسيا، ألمانيا، فرنسا، تركيا) لمناقشة الوضع السوري في ظل غياب السوري عن القمة، وخاصة بعد اقتراب الانتهاء من القضاء على داعش في ريف دير الزور الذي بدأ يتلاشى فيه السواد، وتنبعث شمس الحرية والديمقراطية، ويأتي دور زعيم الإرهاب أردوغان بإعادة إحياء ونشر هذا الإرهاب في سوريا، ويزيد بدعمه بشكل ظاهر وعلني من خلال تلك الهجمات على المناطق المستقرة في شمال وشرق سوريا.

سياسة نشر الفوضى وخلق الأزمات وإدارتها التي اتبعتها تركيا في سوريا لم تجلب للسوريين سوى الويلات والمأساة، القتل، الدمار، ومن ثم الغرق أكثر في مستنقع الدم السوري، على عكس ذلك فمازالت حكومة العدالة والتنمية بقيادة الإرهابي الأكبر مستمرة بتقديم الدعم للجهاديين، وتوفير التسهيلات لعناصر داعش وجبهة النصرة، وفتح حدودها أمامهم ليعملوا على تنفيذ أجندتهم ومصالحهم التي التقت مع المصالح الإرهابية والذهنية التركية الفاشية، وتسعى بكل أشكال الإرهاب لإنهاء أي مشروع ديمقراطي نحو أمان ومستقبل سوريا.

وأخيراً، إننا باسم حركة المجتمع الديمقراطي نطالب مجلس الأمن الدولي وبالأخص التحالف الدولي والحكومة السورية، وجميع المنظمات، المجتمع الدولي والأحزاب الديمقراطية ألا يقفوا مكتوفي الأيدي في وجه التجاوزات التي يرتكبها أردوغان الإرهابي وأتباعه لمناطق شمال وشرق سوريا ومكوناتها، وأن يتحملوا مسؤولياتهم إزاء تلك الاستفزازات والتجاوزات والعمل على إنهاء الاحتلال التركي في الأراضي السورية".

(ح م/ س و)

ANHA